ربما يكون العنوان مؤلوفا لدي البعض
فهو عنوان رواية للكاتب المصري القدير ابراهيم عبد القادر المازني
هذا الموضوع للفضفضة
عدنا والعود أحمد وأحيانا أحمق
فما بدأنا به انتهينا إليه في حينه ولكن البعض لا يعجبهم هذا
يريدون تكرار الدائرة والعودة من حيث بدأنا
تختلف الكلمات والمعنى واحد في بطن الشاعر
بحثت كثيرا عن سبب وضع المعنى في بطن الشاعر وليس في أذنه مثلا...
ثم بدا لي أن بطن الشاعر أبعد عن رأسه من أذنه ...
كأن الهم كله انصب في أمر واحد ...دائرة واحدة ...فلك واحد ...
دائرة واحدة مفرغة تأخذك من نقطة النهاية لتجرك الى البداية بمنتهى الاصرار ...بمنتهى الغباء ...
يدور فيها العقلاء جنبا الى جنب مع المجانين...
متشابكي الأيدي ... متحدي الهدف ...
لا فرق بينهما سوى في عقل واه ارتدى يوما ثوب الحكمة..ثوب النقاء....
صديقي العزيز
لم تخدعني يوما بثياب العقلاء أو برداء النقاء...
فقط تمنيت لك أن تنسى أفعال المجانين
حتى يصدق الجميع رداءك الكاذب
يقول المهرج في الملك لير
قل للمهرجين المجانين لقد ضاعت أرزاق أهل الفكاهة والمجون..
ضاعت لأن أهل العقل أنفسهم قد أصبحوا من المجانين..
خلطوا فى تصرفاتهم وارتكبوا الأعمال الشاذة ..
فأضحكوا الناس جميعاً.
[ أعقل الناس اعذرهم للناس ]
عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -
\
قال ابن القيّم " أجمع عقلاء كل أمة على أن النعيم لا يدرك بالنعيم وأن من رافق الراحة
فارق الراحة وحصل على المشقة وقت الراحة في دار الراحة فبقدر التعب تكون الراحة "
/
الدنيا مزرعة الآخرة
[ لنحسن الزرع إذاً ]