ايها الاخوه هذه القصه تبين شموخ مطير وعدم رضاهم بأي تهديد
وحتى لو اتى في وقت قله عدد وعده وخصوصا ان الخصم في هذه
القصه بن ربيعان وقد كان في قوه من العدد والعده
وصاحبنا هو الشيخ الشجاع الشيخ طايع من العقصان من العضيلات
رحمه الله
لقد كان المطران في منطقه كشب فيها تسرح ابلهم واغنامهم
وقد نزل ابن ربيعان قريب منهم وسئل احد ربعه عن من القوم
الذين بقربنا فقالوا له انهم قله من مطير فأرسل رسول لهم
وأعطاه( فشقتين ) رصاصتين وقال اذهب اليهم بها وعندما
وصل المرسول للشيخ طايع وقد كان كبيرا في السن آنذاك
فسلم عليه وقال ابن ربيعان يقول ارحلوا عن هذا المكان والا
فمد الرسول اليه بالفشقتين.... عرف الشيخ طايع بقصد
الشيخ ابن ربيعان فقد كان يريد رحيلهم أو النار
فأمر الشيخ طايع بمشطين من الرصاص فأعطاها رسول ابن ربيعان
وقال هذا ردنا لشيخك
فامر الشيخ طايع ربعه بالتجهز للمعركه ونهى النساء عن النياح والصياح
وهددهن بالقتل حتى لا يصاب الرجال بالاحباط
وطلب الشيخ طايع البيرق وقال ساحمله بنفسي وعندما دارت رحى المعركه
استبسل المطران ايما استبسال وقد قتلوا من عتيبه الكثير يقال ان عددهم وصل
الي اربعين رجل
وفي هذه المعركه لم يفقد المطران منهم احد الا شيخهم الشجاع الشيخ طايع
رحمه الله
وقد قيلت قصيده لم اجد منها الا هذه الابيات
[الشيخ يواعد والشهر جات غدراه ***** والعود الكبير ما ياصل بعيد المكاني
تكفون يالظفران لزوله حذاه ***** لزوله المزهب وزين الاواني
كان ميدك كشب حنا حميناه ***** بمسيلات يذبحن الاخوان
وسامحونا على القصور