
وصلت شعلة دورة الألعاب الآسيوية الخامسة عشرة إلى مطار نينوى أكينو الدولي بالعاصمة الفلبينية مانيلا.
وكانت الشعلة قد تركت الجموع المهللة وراءها في بوسان بكوريا الجنوبية إلى محطتها التالية في الفيلبين حيث احتشدت جموع غفيرة من المشجعين في شوارع المدن الثلاث التي مرت بها شعلة أهل الكرم حتى الآن.
وكانت الجماهير في مدن دلهي وأجرا وبوسان يتطلعون إلى إلقاء نظرة على مسيرة الشعلة فضلا عن تشجيع حاملي الشعلة ورؤيتهم عن قرب.
ويمكن لحملة شعلة أهل الكرم عبر مانيلا أن يتوقعوا نفس الحفاوة في الاستقبال كذلك الذي لقيه بطل العاب القوى الهندي الأسطوري ميكها سينغ في دلهي، ورفيقه بطل الوثب العالي بهيم سينغ في أجرا، والفائز في الألعاب الاولمبية الصيفية 2004 بالميدالية الذهبية في مصارعة التايكوندو الكوري موداي سونغ في بوسان ومئات آخرون من المرافقين لهم.
وقبيل مغادرة العاصمة الكورية قامت مسيرة الشعلة بجولة في مناطق وسط المدينة وتوقفت لفترة عند جسر غوانغان حيث تلقت التحية من جمع حاشد من المعجبين المتحمسين، بعدها انتقلت الشعلة إلى المطار حيث سافرت إلى محطتها التالية وهي مانيلا عاصمة الفلبين.
وقد قوبل سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني سفير شعلة الألعاب الآسيوية الخامسة عشرة والوفد الذي يرأسه بحرارة من قبل رئيس اللجنة الأولمبية الفلبينية خوسيه كوجوانكو ورئيس اللجنة الرياضية الفلبينية وليام راميرز وسعادة أسايز بيغونيا سفير الفيلبين لدى قطر والسفير القطري لدى الفيلبين سعادة السيد عبد اللـه المطوع.
وحمل سعادة الشيخ جوعان شعلة أهل الكرم إلى الفلبين داخل فانوس، وهي التي ستوقد الشعلة في مسيرتها عبر شوارع مانيلا بينما تضفى فرقة "لمحة عن قطر" أجواء تراثية والبهجة والإثارة على الحدث برمته.
وكان سعادة الشيخ جوعان ضيف الشرف في مأدبة عشاء أقامتها السفارة القطرية وحضرها ثلاثون سفيرا يمثلون دولا آسيوية وعدد من المسؤولين بالحركة الأولمبية الفيلبينية.
يذكر أن الفيلبين هي ثالث دولة تمر بها شعلة الألعاب الآسيوية الخامسة عشرة من بين 15 دولة وإقليما تمر الشعلة عبرها في رحلتها التي ستقطع خلالها أكثر من 50 ألف كيلومتر عبر آسيا ودول الخليج.
ومن المقرر أن تمر الشعلة عبر شوارع مانيلا يوم الخميس التاسع عشر من تشرين الأول/أكتوبر حيث تنشر مسيرة تتابع الشعلة رسالة الصداقة والمنافسة الشريفة وتبادل الحضارات في القارة الآسيوية.
ويمكن من خلال تقييم المحطات التي توقفت بها شعلة أهل الكرم حتى الآن القول بأنها ستحظى بحماس بالغ واستقبال حافل من قبل الشعب الفلبيني.