إنها ليست
الصورة من جريدة الرياض
ليست ناجية من الحرب الأهلية في العراق
ولا الإقتتال الداخلي في فلسطين
ولا القصف الإسرائيلي لبيروت
ولا عبارة أو قطار الموت في مصر
إنها خادمة أندونيسية كانت عائدة إلى بلادها من المملكة العربية السعودية
إشتبه ضباط المطار في حالتها الصحية برغم أنها كانت مغطاة بالسواد
ليكتشفوا ما كانت تفعله بها مخدومتها السعودية
كما ترون كدمات وتورمات وإنتفاخات
ليس في الوجه فقط
لكن في كل أنحاء جسمها
إلى جانب الحروق !!!
اين قلوب هؤلاء ذهبت
اين عقولهم
هل كانوا يفكرون انهم يعذبون انسانه مثلهم
لا اعتقد هذا
فمثل هؤلاء الاشخاص لا يمتلكون قلوب او عقول يفكرون بها