شعلة أهل الكرم تجلب الحظ للأخوة ماوليدين
في الوقت الذي كانت فيه شعلة دورة الألعاب الآسيوية الخامسة عشرة (شعلة أهل الكرم) تجوب شوارع العاصمة الإندونيسية جاكرتا خلال اليوم الثاني والعشرين من رحلتها حول القارة الآسيوية، وسط احتفالات رائعة من الشعب الإندونيسي، لم يكن الأخوة ماوليدين يعلمون ما يخبئه لهم القدر.
فقد عرضت اللجنة الأولمبية القطرية على الإندونيسي بامبانغ ماوليدين إحدى نجوم بطولة العالم الأخيرة للكاراتيه التي أقيمت في فنلندا، وأخويه الأصغر هاسريزال (19 عاماً) وهيرمانتو (16 عاماً)، دعماً مالياً كاملاً خلال العامين القادمين من أجل إكمال دراستهم.
وكان الأخوة بامبانغ قد فقدوا عائلتهم بالكامل خلال كارثة التسونامي المدمرة التي عصفت بإندونيسيا في عام 2004، ويعيشان حالياً مع السكرتير العام للإتحاد الإندونيسي للكاراتيه.
وعبرت اللجنة المنظمة للدوحة 2006 في بيان على لسان الشيخ جوعان بن حمد آلـ ثاني، السفير الرسمي للشعلة، عن تأثر الشعب القطري بالدمار الذي أحدثته كارثة التسونامي، وعن سعادته بمساعدة الأخوة ماوليدين، واصفاً إياهم بمستقبل إندونيسيا، مضيفة أن هدف جولة شعلة الدوحة 2006 ليس فقط متعلقة بالرياضة، بل هي دعوة أيضاً للصداقة والسلام.
يذكر أن المحطة التالية للشعلة ستكون العاصمة التايلاندية بانكوك في الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر، وكانت بانكوك قد استضافت دورات الأسياد في أعوام 1966 و1970 و1978 و1998.
ورد جوري
