قصيدة للشاعر/مبروك بن صالح العوش بن بدر النهدي
--------------------------------------------------------------------------------
بسم الله الرحمن الرحيم
هذه القصيدة رداً على قصيدة سالم بن عبيد بن حديل الصيعري
في 9/8/2003 م 11/6/1424 هـ
البارحة جاني قهد سهران ماغمضت الدفـــــوف فـــكر في الديــــــــــــــــرة وحلانـــــــــــها
يقول أبو صالح بدع لي شف زايد على الشـفوف جــــــات الحليلة كاشـــــرة بأسنانـــــــــــها
من البحر لي في الصدف تغرفه كله بالكفــــوف جابت جــــــــــواهرها مع مرجانـــــــــــها
يا مرحبا بأقـوا ل من شــاعرعمد نيفه و نـــوف سالم عـــــــبيد لــــــي عــــــدل ميزانـــــها
قرب له المــتكى زيــادي و البغية في القـــروف ولــــــحم السمــــــينه من غذالب قعدانها
يابن حديل الحــد له عراف ماهو بالوصـــــوف قــــــد له وثـــــــايق من قــــديم أزمانـــــها
بين المديــفونه و رأس الخــب تظهر لك ردوف و الركــــب وا لبرقـــــاء مع حصيانــــــها
فيها العقيق المعـــــترف كـــلاً بعـــينه با يشوف و عيـــــــال واطــــــل عارفـــين اركانــها
و أتخبر العقــــال يا ســـالم يجيبون السلــــوف لي على المــــــــــطايا شمـــــروا بدانــــها
من مثل بالحوري وبن فاضل عريضين الكتوف فــــــيها تــــربوا عــــــارفين أطيانــــــــها
ما أحنا في الخشعة ولا شي لا فنا من الحد لوف وأنت في الشـــــــجنين مـــــن سكانـــــــها
نسرح ونضوي في وطنا و الهروف ألا هروف والعاقــــــــل الأ ما ســــــمع هرفانـــــــــها
في الجيد غني و احجري نهنا له العذب الهنوف لي في غنمــــــــها ناقـــــلة محجانـــــــــها
لي يكرم الطـــرشان لا قد جوه ضيفـانه هـدوف شحـــــم الغنـــــــم و الأ عقــر قعدانــــــها
أنا احمده و نشكره ربي ما علي في الهرج لوف هو لي خــــــلق لنســــان و أخلق جانـــــها
و الختم صلى الله على أحمد عد براق القنــــوف لي دمـــــر الكفـــــــار في ميدانـــــــــــــها