فاتنةٌ بحق
أعترف
وجرمٌ بينَ يدي
أكنُّه لها
ولا أجرؤ بإتياني له
أن أدنو إليها
وأقترف
ليسَ ذنبُ
تلكَ الخِصال الغجرية
أن انسدلت
على جبينِ تلكَ الفتية
ليسَ ذنبُ تلكَ العين
التي يُرى بها
كلُّ الفصول
وأمتعُ ما تصبوا إليه
النفس البشرية
ليسَ ذنبُ ذلكَ القد
وقد أقبلَ وبدى واستعد
ما ذنبُ لمعانِ العقد
ليذهلَ الأعينَ
وليجعلَ آخرَ مكامن الفؤادِ صلابةً
أن تلينَ
لقاءَ ما به
من ضيجٍ ورجرجةٍ عفويَّة
ليسَ ذنبُ هذا الجسد
أن حوى روحاً قاسيةً ساديَّة
وأنَّ عيني
تهوى خضوعه
وقهر انحناءاته الرئيسيَّة والثانوية
ذوبي في المساءِ
كما يذوبُ الثلجُ في الماء
واجعلي الندى
يستفيقُ على البكاء
حينَ يعلم
أنَّه جافٌّ .. لم يكن حتى للبقاء
ربَّما تكونين أنثى مختلفة
ولكنك في عيني
شبيهةٌ للأيامِ
فتاةٌ .. مشاعرها متقلبة
تهبني لحظةً
وتحرمني دهراً
من عطفها
وحبها وأحضانها الملتهبة
فارس القافية
تحيات مودة