كم تعيش أيها الإنسان مظلوما في الحياة إن عشت بعقلية متفتحة واضحة بعيدة عن التصنع والرياء مع عقول متخلفة ومتحجرة ظنها بأنهاعلى صواب00 لا تستطيع البعد والتخلي عن هذه العقول ولا المثول لأفكارهم السطحية البعيدة عن عمق التفكير00يجبرك الآخرون على الاستسلام لأخطائهم والعيش في مُثُلهم وعالم من القناعة داخل النفس يرفض وبشدة ماهم عليه00 ولكن الكثرة تغلب ولا صوت مسموع لك وحدك 00وبذلك تعيش في تناقض مع النفس والبيئة المحيطة بك 00وينعكس على نفسيتك بتعبها وارهاقها00وبذلك يكون هناك فرد في المجتمع له مكانته وتميزه وعبقريته رفضه أقرب الناس إليه 00والسبب عدم قدرته على معايشة بعض العقول المريضه ومسايرتها00
حياة مظلمة لا عدل فيها هنا ولا حتى مساواة000
كيف ستكون النفس ببعد اقرب الناس عنها والتأثيرمنهم عليها؟
كيف سيكون العطاء والنفس يكاد حطامها يضيء؟
بشراك يانفس فأنت في تميز لم تشعرين به تحققت لك المفاهيم دون جهد وعناء بابسط تفكيرتعلمت خفايا النفوس بصدق ووضوح حكمت على الاخرين بعدل من غير ظلم مئات الضمائر داخلك تحاسب وتحلل وتخرج افضل الحلول والنتائج 000
ولكن تبقى في داخلنا نحن اسئله ارهقتنا بعقلياتنا المحدودة في الاجابة عليها 00
هل الابتعاد عن هؤلاء الناس هو الحل المناسب والعيش وحيدا بعيدا عنهم؟
ام هل الاستسلام لأفكارهم والانقياد لها هي الحل؟
ام هذه شخصية مميزه يعتزبهاالانسان وسيعيش يفتخر بها ؟
ام هذا عالم لم يخلق فيه بأفكار هذا الإنسان ومبادئه00 وان كان00 هل سيكون في مكان أخر؟
من وجهة نظري
هذه عقول ليس مكانها هنا إنما في الاستكشاف والتدقيق والتقصي هذه العقول نفتقر إليها في مجتمعاتنا وان وجدت تكون نادرة وسيقضى عليها المجتمع بجهله وإهماله ولكن يستغلها الإنسان نفسه ويشغلها بما يعود عليه نفعه وبالتأكيد سيفتخر بنفسه في يوم وسيعلم ان ربه ميزه بنعمة خسرها غيره وكم يكفى ان تبقى ايها الكيان الحي في اعالي القمم بصفاء نفسك , ونقاء روحك , وطهارة بدنك, ازرع الورود حولك وتأملها وسياتي يوما يبشرك بعدل الحياة فيه00