ارض غربة عائشين فيها مسافرين لا رضى ولا اقتناع
لا افراح رغم وجودها ,,ولا امل 00
حدائق غناء تحلق على اغصانها الطيور في أوقات الصحة والفراغ
لا نحسب الوقت وجماله بل نعيش مرارة الاماني والاحلام 00
حتى يدركنا الواقع المرير000
ها نحن 000
نرى من بعيد بركانا هائلا يكاد ياكل ما قبله وقد اتلفى ما خلفه
لا مفرمنه يتجه الينا هدفه محدد ومعروف00
اذن هل نستسلم له؟
ام نقاوم؟
ام نتاقلم معه ؟00
هل نخطط كيف نجتازه؟
وكيفية الحياة المستقبلية معه ؟
لا مجال للتفكير الان هاهو يتجه الينا مسرعا ليوصلنا الى عمق الهاويه ’’
في هذه اللحظات المتبقيه.........
هل سيخدمنا التفكير والتخطيط ام الوقت قد ازف ؟
لا اعتقد اننا سندرك الحلول والمقترحات الان فلم يبقى على البركان سوى خطوات ..
ونقع فيه ونتذوق الحريق وعذابه ونتالم ونحن في معمعتة 00
وكل حواسنا هنا تعمل الان لتخطي عقباته 00
العقل يعمل ويفكر ويخطط ويحي في دواخلنا املا بأننا سنتجاوز حرقة هذا البركان وحممه حتى
نصل الى بر الامان والسعادة والهناء ونتمنى العودة الى ما كن عليه من صحة وفراغ 00
ولكن اين نحن من البدايه 00
لماذا لم نتوقع هذا البركان ونخطط له لكي نبعد عنه ؟؟
اين نحن من حياة الامس 00
لماذا لا ننظرمن خلالها للغد00؟
هاكذا نحن
لا نتذوق الجمال الا بعد فقده00
لا نعرف راحة البال الا بعد قلق النفس00
لا نفكر في حياة افضل الا بعدالعيش في أسوء حال 00
بقلم نسمة البدو