جيت البدو ثم شفت قطعـان الاذواد=وبيـت الــشعـر لازال بالمـــجد حــيا
بيت الشعر يملك رصـيدٍ بالأمـــجاد=رمــز الكرامة والــــــوفا و الــــحميا
يوم الزمن قاسي علـى كل الأجـواد=رمز الــــــكرم بيت الشعر له و صيا
كـــم خيرٍ مــن حر مالـه بهن جـــاد= لـو الزمن جـــوره على الناس ســيا
وأفيد اللي عـن سيرة الــبدو نشاد= تاريـخهم فــي كــــل مجدٍ غنـــيا
للمجد مـــــن مـاض التــــواريـخ رواد=كـــلٍ عــلى تـاريخ مجده و فــيا
أيامهم تمضي مـثل وصـــف الأعياد=ماهـو نفـــاق أفـعال طـــبعٍ بــريا
رجالهم مـــاله عــــن المـــجد رداد=لو جـار وقــته وافـي الـــفعل عــيا
مـن أيام قــل المــال والنقـص بالزاد=كـــــلٍ عـــلى ضيفه كـــريمٍ بــهيا
يوم الطعام يجاب مـــــن سوق بغداد=والـــناس بالأفـــعال ماهم ســويا
والطيب يوجد لـــه زعــامات وأسياد=تجــــود بالمـــاجود بالـــلي تهـيا
ياما ذكــرهم بالــــوفا كـل قـــصاد=تاريخــهم معروف ماهـــو خفــيا
وأخاف أنــا مــن قول حاسد ونـقاد=وإلا ولــــد لاشٍ خبـــيــثٍ رديــــا
الحضر يوجد له تــــواريخ وأمـــجاد=كـــــمٍ شــهــيمٍ بالـمراجل قـصيا
لا شك مـن زرعـــــــه للأرزاق حصاد=و يسـقيه مـن جــم القليب الرويـا
أما الــبدو ياتون به بـــعد الأنـــكاد=لــكن المـوفق بالمـراجل شــقيـا
خمسة عشر ليله عـلى الوجــــه مداد=مـع مــثلهن يمكـن يصير المجيـا
ونوب السلامة عندهـــم رأس الأفواد=مــع الطريق اللـي مسيره مد يـا
والــدور هـــذا غــير والـخـير به زاد=لـــكن الـهوى بالجـو ماهو نقـيا
النــــاس يشكـــونه جماعات وافـراد=دورٍ عــلى الأجواد ماهـو رضيـا
قليل بالمــيدان مـــن ياصل المـــــاد=كـــل البشـر مشيه ضعيفٍ بطـيا
مع سوق الأسهم صارت النـاس تنقاد=ولحــدٍ فـهم ممـشاه لعبـة عمـيا
يذكر به الـــهامور للـــمبتدي صـــاد=الـظالم اللــي يـأكل اللحـــم نــيا
الناس مطــلوبة مــن المــــال الأزواد=والمــــال راح ولابـقاله بــــقـــيا
المســعد اللـي منـزله وســط الانفاد=وبيت الشعر ضله عن الشمس فـيا
وإلا نـزل فــي وسـط فسيح الاجلاد=ورد عــــلى عـــدٍ جــــوانبه طـيا
ياما ينوض البرق مــــع صوت رعـاد=وتهب بالرحمة هـــبوب الـــسقـيا
ويرحل ومنزاله عــلى كــيـف ما راد=بأرض خــلا ما بــه للأنــوار ضـيا
يبعد عــن أصوات المدينة والإجهاد=مـن القوت في بيته كفاف الكفـيا
ويركب ذلـولٍ فوقه الـخرج وشـداد=ألــــذ مــــن قـصــرٍ بحي الـعلـيا