حالي مع (لا) هو حال كل مسلم ينطق كل يوم:
لا إله إلا الله؛ فهي عندي جميلة إذا كانت لرفض الخطأ، فلا للظلم والزور، وهي قبيحة إذا كانت لمنع المعروف والإحسان؛ قال الفرزدق:
ما قال: لا قط إلا في تشهده لولا التشهد كانت لاؤه نعم
- وحالها مع غيري كحالها معي؛ لأني إنسان من الناس، لكني إذا سمعت (لا) من غيري في غير التشهد استثقلتها .
- وتعجبني (لا) الشمم كما قال عمر: يعجبني الرجل إذا سيم الخسف أن يقول: لا بملء فيه.
وتزعجني (لا) الأغنياء التي يصدون بها عن فعل الخير وبذل المال، فهي ترس أسود في وجوه الفقراء.
- ثلاث لاءات قادتني إلى النجاح:
لا للكسل، ولا للجهل، ولا للتقليد.
وفشلت ب(لا) مرة واحدة؛ لما قلت: لا للأناة والرفق]
بُشرى لنا معشر الإسلام إن لنا مـن العناية ركناً غير مُنْهَدِمِ
لـمّا دعا الله داعِينا لطـاعته بأكرم الرُّسْلِ كنّا أكرمَ الأُمَمِ
يقول جلّ ذِكره: (ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين)،
الأعلون سنداً، والأعلون مبادئاً، والأعلون منهجاً، فمبدؤنا المبدأ الأصيل، وقرآننا القرآن الجليل، وسندنا الربُّ الفضيل، فكيف يهِن مَن كان الله سنده، وكيف يِهن مَن كان الله ربّه ومولاه، وكيف يهِن مَن كان رسوله وقُدوته محمداً صلى الله عليه وسلم، وكيف يِهن مَن كان دينه الإسلام؟!.
ولذلك كان لزاماً علينا أن نفخر، وأن نشعر بالشرف والجلالة والنّبل، يوم أن جعلنا الله مسلمين
دع الحاسدً فيما هو فيه من بلاء عظيم، وادعُ له، وتغافل عنه؛ فالتغافل من صفات العقلاء، وقديماً قالت العرب: الشرف التغافل، وقال شاعرها:
ليس الغبيُّ بسيدٍ في قومه لكن سيــد قومه المتغابـي
يقول الشيخ عبد الرحمن السعدي - رحمه الله - : (الشاكرون أطيب الناس نفوساً، وأشرحهم صدوراً، وأقرهم عيوناً، فإن قلوبهم ملآنة من حمده والاعتراف بنعمه، والاغتباط بكرمه، والابتهاج بإحسانه، وألسنتهم رطبة في كل وقت بشكره وذكره، وذلك أساس الحياة الطيبة، ونعيم الأرواح، وحصول جميع اللذائذ والأفراح، وقلوبهم في كل وقت متطلعة للمزيد، وطمعهم ورجاؤهم في كل وقت بفضل ربهم يقوى ويزيد .) [1].
من جعل الحمد خاتمة للنعمة، جعله الله فاتحة للمزيد
وقال تعالى: ((وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ))
( الذاريات
وعن أبي أمامة رضي الله عنه قال : قيل يا رسول الله : (( أيّ الدعاء أسمع؟ قال: جوف الليل الآخر ودبر الصلوات المكتوبات)) [2] .
قال القحطاني رحمه الله في نونيته:
والله ينـزل كلّ آخر ليلة *** لسمائه الدنيـا بـلا كتمان
فيقول هل من سائل فأجيبه *** فأنا القريب أجيب من ناداني
حاشا الإله بأن تكيّف ذاته *** فالكيـف والتمثيـل منتفيان
وداع الدنيا والتأهب للآخره
ولما قسا قلبي ، وضاقت مذاهبـيجعلت الرجا منـي لعفـوك سلمـا
تعاظمنـي ذنبـي فلمـا قرنـتـهبعفوك ربي كان عفـوك أعظمـا
فما زلت ذا عفوٍ عن الذنب لم تزلتجـود وتعفـو منـة وتكـرمـا
فلولاك لم يصمـد لابليـس عابـدفيكف وقد اغـوى صفيـك آدمـا
فلله در العـارف الـنـدب أنــهتفيض لفرط الوجـد أجفانـه دمـا
يقيم إذا مـا الليـل مـد ظلامـهعلى نفسه من شدة الخوف مأتمـا
فصيحاً إذا ما كان في ذكـر بـهوفي ما سواه في الورى كان أعجماٍ
ويذكر أياماً مضـت مـن شبابـهوما كان فيهـا بالجهالـة أجرمـا
فصار قرين الهـم طـول نهـارهأخا السهد والنجوى إذا الليل أظلمـا
يقول حبيبي أنت سؤلـي وبغيتـيكفى بك للراجين سـؤلاً ومغنمـا
ألسـت الـذي عديتنـي وهديتنـيولا زلـت منانـاً علـي ومنعمـا
عسى من له الإحسان يغفر زلتـيويستر أوزاري ومـا قـد تقدمـا
اعجبتني هذه قصيدة قالها الامام الشافعي عند موته فأحببت
ان تستمعوا اليها ....
رابط الاستماع ..
رؤية الزهور التي لا تعرف اسمها يؤول إلى رؤية أناس مختلفة الملابس .
رؤية الزهور الزكية الرائحة يؤول إلى الثناء الحسن خصوصاً لمن شمه .
رؤية زهور لا رائحة لها يؤول إلى هماً أو أمراً لا يدوم لصاحب الرؤيا .
رؤيا الزهرة الواحدة الحسنة المفدرة تؤول بالدنيا مهما واجه من حوادث فهو يؤوب بحياته لقوله تعالى " زهرة الحياة الدنيا ".
اخترت لكم هذي المقتطفات
.. د. عايض القرني ..
..الشيخ عبدالله الفوزان ..
.. ديوان الإمام الشافعي ..
والسموحه منكم