بسم الله الرحمن الرحيم
---) ألعناقر(---
يتفرع منها: (العناقره، العنقري، العنجري). والعنقر هم التجار والأغنياء الكبار، قيل لهم عنقر لبياضهم ونعمتهم شبهوا بالعنقر (وعنقر الرجل: عنصره وأصله)( ) وهم من بطن سعد بن زيد مناة بن تميم القبيلة العدنانية المستعربة التي تغني شهرتها عن الحديث عنها، والتي كان لها دورٌ تاريخي على مر العصور التاريخية( ).
وينحدر العناقر من بطن سعد بن زيد بن مناة، أما كعب وعمرو أبناء سعد فأنهما يدعون بالبطون. وقيل منهم العناقر في ثرمدا( ). ومنهم آل عليان أهل بريدة، الذين منهم حجيلان من أمراء بريدة، ومن آل عليان السفاد أهل شقراء، وأهل الحريّق والعناقر أهل القرايين، ويقال لهم أهل سلوم، والعناقر أهل وثيثية، ويقال لهم آل ريمان، والعناقر أهل ثرمدا وهم ثلاثة فخود: آل عبد الرحمن، وآل عبد العزيز وآل ناصر ، ومن آل عبد الرحمن الشيخ عبد الله بن عبد العزيز( ) بن عبد الرحمن بن محمد بن إبراهيم بن سليمان بن ناصر بن ابراهيم خنيفر العنقري 1373هـ.
ولإبراهيم بن خنيفر العنقري ثلاثة أبناء وهم ناصر بن إبراهيم (أبناؤه آل ناصر). وعبد الله بن إبراهيم (وأبناؤه آل عبد الله) وثالثهم ريمان بن ابراهيم (أبناؤه آل ريمان)( ). ويذكر النسابون من أهل نجد أن ريمان بن إبراهيم بن خنيفر العنقري الذي أصبح أميراً في بلد ثرمدا بعد موت أخيه عبد الله بن إبراهيم العنقري عام 1100هـ/1688م، واستمر فيها أميراً إلى أن قتله آل الناصر بن إبراهيم بن خنيفر العنقري واستولى على ثرمدا سنة1110هـ/1698م، وله ولدان، (هما زيد بن ريمان وإبراهيم بن ريمان)، انتقلا من ثرمدا بعد مقتل أبيهما فسكن إبراهيم بن ريمان بلد الحريّق ومات وله ولدان وهما محمد وعبد الله، فأما محمد ابن إبراهم بن ريمان فقد انتقل من بلد الحريّق الى الكويت وسكنها. وهو جد آل ابن إبراهيم المعروفين في الكويت ويطلق عليهم (العنجري) وذلك نظراً لطريقة اللفظ في الكويت، وهي عشيرة عريقة واصيله، وكريمة، ومشهورة ذات جاه ومال وأصحاب رياسه، ومتحضرة خرج منها عددٌ كبيرٌ من الشباب الواعي المثقف المعتز بأصله ونسبه، وهي من الصفات المتأصلة في عشيرة العنقري في السعودية والعناقرة في الأردن. أما أخوه عبد الله بن إبراهيم بن ريمان ابن إبراهيم بن خنيفر العنقري فأنه سكن الحريّق( ) وهو جد آل ابن إبراهيم المعروفين بالحريّق. أما زيد فسكن بلد أثيفية وهو جد آل زيد بن ريمان بن إبراهيم خنيفر العنقري( ).
أما بالنسبة الى أبناء محمد بن زيد بن ريمان فهم عبد الله وعلي وإبراهيم وعبد العزيز. ولعبد العزيز ولدان: محمد وسليمان اللذان جاءا إلى الرياض في عهد الامام التركي( ).
اما بالنسبة لأبناء محمد بن علي بن محمد بن زيد ابن ريمان، فقد قدموا الى الأردن وهم: مصطفى وعبد العزيز، الذين يطلق عليهم في الأردن اسم العشيرة الأول، مع اضافة التاء المربوطة (العناقرة) وذلك نظراً لطريقة اللفظ في الأردن. فقد سكنوا أولاً في جمحه وعلعال وحواره ثم زحر وكفرجايز.
أما بالنسبة الى أبناء مصطفى العناقره فهم علي وياسين، ولعلي أربعة أبناء وهم: سالم ومسلم وسليم وسلامه، وأنجب ياسين أحمد وعقله.
أما أبناء عبد العزيز العناقره وهم خالد ونصر الله، ولخالد فلاح وعبد القادر، وانجب نصر الله عوض، وقد استقر عدد كبير من العشيرة في كفرجايز من فرعي مصطفى وعبد العزيز والباقي من أبناء ياسين وعبد العزيز أقاموا في قرية زحر.
والعناقرة في الأردن هم امتداد للجد الأول إبراهيم بن خنيفر العنقري، وقد انتشر العناقرة في مناطق مختلفة من الأردن منها عمّان والزرقاء وفي إربد في كفرجايز وزحر.
عبد الله بن عبد العزيز العنقري
--------------------------------------------------------------------------------
الشيخ عبد الله بن عبد العزيز بن عبد الرحمن بن محمد بن إبراهيم ابن سليمان بن ناصر بن إبراهيم بن خنفر العنقري ويقال لعشيرته الأدنين آل عبد الرحمن نسبة إلى جده عبد الرحمن بن محمد وآل عناقر عشيرة كبيرة من بني سعد بن زيد مناة أحد البطون الكبار في قبيلة تميم الشهيرة.
ولد المترجم له في بلدة ثرمداء عام 1287هـ وقتل والدة عام 1289هـ وله من العمر سنة ونصف فنشأ في حجر والدته وأعمامه ولما بلغ السابعة من عمره أصيب بالجدري ففقد بصره فعطفت عليه ألكبري من عماته وأمرت مقرئا عندهم في بلدتهم يقال له عبد الله بن ماجد أن يحفظه القرآن كما أمرت أمام البلدة أيضا حمد بن شعيل أن يدرسه في مختصرات التوحيد والفقه حتى صار لدية مبادئ في العلوم الشرعية طيبة ولما بلغ السادسة عشرة من عمره سافر إلى الرياض حيث العلماء الكبار فشرع في القراءة على العلامة الشيخ عبد الله بن عبد اللطيف بكتب الشيخ محمد بن عبد الوهاب ورسائله وبالتفسير والحديث وأصولها كما أخذ الحديث على الشيخ إسحاق بن عبد الرحمن والفقه على الشيخ محمد بم محمود والنحو واللغة العربية على الشيخ حمد بن فارس وصار يتردد بين بلدته ومدينة الرياض فيقضي الخريف والشتاء عند والدته في بلده والربيع والصيف في الرياض للقراءة ومكث على هذه الحال أحد عشر عام وكان مجدا مجتهدا في دروسه وتعليمه كما أنه موضع العناية من مشائخه لما توسموا فيه من الذكاء وما رأوا فيه من الإقبال.
تلاميذه:
1- الشيخ عبد الله بن زاحم رئيس محاكم المدينة المنورة سابقا.
2- الشيخ عبد العزيز بن صالح رئيس محاكم المدينة المنورة وخطيب المسجد النبوي.
3- الشيخ محمد الخيال رئيس محاكم الإحساء سابقا.
4- الشيخ عثمان الابراهيم الحقيل رئيس محاكم المنطقة الشرقية سابقا.
5- الشيخ محمد بن على البيز رئيس المحكمة ألكبري بالطائف سابقا.
6- الشيخ عبد الرحمن الدهش قاضي محكمة قبة سابقا.
7- الشيخ إبراهيم بن عبد العزيز السويح قاضي المقاطعة الشمالية ومؤلف ( بيان الهدي والضلال على صاحب الأغلال).سابقا.
8- الشيخ حمد الحقيل رئيس محكمة الخرج.
9- الشيخ عبد العزيز بن ربيعة رئيس محكمة الدوادمي سابقا.
10- الشيخ عثمان بن عبد الله بن عتيق قاضي المحكمة المستعجلة الثانية بالطائف.
11- الشيخ سليمان بن حمدان صاحب المؤلفات والمدرس في المسجد الحرام.
12- الشيخ محمد بن عبد المحسن العنقري.
13- الشيخ ناصر بن جعوان.
14- الشيخ حمد المزيد.
15- الشيخ عبد الله الصانع.
16- الشيخ عبد العزيز الثميري وغير هؤلاء كثير من رجال العلم والقضاء.
17- الشيخ حمود بن عبد الرحمن التويجري صاحب المؤلفات المعروفة.
18- الشيخ محمد بن عبد المحسن التويجري.
أما آثارة التي خلفها فمنها:
1- حاشية على شرح الزاد جمعها من كلام العلماء وبعض تقاريره وقد طبعت.
2- تعليقات على النونية لابن القيم لا تزال مخطوطة.
3- رسائل وأجوبة على أسئلة فقهية مفرقة في الرسائل والمسائل النجدية والدرر السنية.
4- كان كتاب المغني في الفقه للإمام ابن قدامه غير موجود كاملا في نجد فسعي في جمع أجزائية من كل بلد ومن عند كل عالم حتى تم من ذلك نسخه كامل فأمر نخبة من طلاب العلم وأصحاب الخطوط الجميلة منهم الشيخ محمد البيز والشيخ سليمان لن حمدان وعبد الله الدهش فاستنسخوا منه نسخة كاملة فلما تم نسخها بعث بالنسخة إلى جلالة الملك عبد العزيز مع أخيه لأمه الشيخ محمد بن عبد المحسن العنقري ففرح بها الملك عبد العزيز وأمر بطبعها مع شرح الكبير فطبعن بمطبعة المنار ووجود كتاب المغني عند العلماء غنيمة كبيرة فانه لا يستغني عنه.
5- جمع مكتبة كبيرة حافلة بنفائس المخطوطات وخلفها بعده وأظنها لا تزال عند أبنائه.
وفاته:
انتقل إلى رحمة الله في اليوم السادس من صفر عام 1373هـ في بلد المجمعة في السادسة والثمانين عاما من عمره قضاها في خدمة العلم ولمحبته عند العامة وتقديرة.
باختصار من كتاب علماء نجد للشيخ البسام(ص 587)
منقول من عدة مصادر
اما بالنسبة للنومان فجاري البحث والتقصي