"
"
"
"
"
وحده يُعد الراحلين:
أحمد مات بحادث سيّاره..
وخالد مات"بدون حادث"!
ووليد الشقيّ "مات من الضحك"!
من المُقزز أن تشعر بأنك "حاسبه بشريه للكوارث"!
/
/
/
/
/
/
/
كأنني شمعه غزتها دياجير العتمه..
أتسلل لأستنشق الضوء..
وبقايا عطر..
وضجيج الشوق يؤرقني!
وأنتِ عندما تزرعين بأجنحتي حلماً..
أكون قادراً على أي شيء سوى الطيران..!
تضج الأغاني حولي..
ويهذي الشعراء والغاوون..
وتبقين سيدة الحضور..
وقصب السكر يتأرجح محاولاً أغرأني بمعرفة خ ص ر ك..!
ويتهادى الكرز قبل أن تنطقي بكلمة"أحبك" بلحظات..
ليرسم حولي أطفال وأُغنيات ونوارس ..!
وأرى أسراب الجمال عندما تنطلق من شفاهك كرعشة الجسد بالحلم الأخير..!
الكثير مني يبقى هنا..
تحديداً عندما تبررين مالا أعقل من "البُعد" و"الصوت"و"الصور"...!
أترين حتى الضوء ذاته يرتبك..ويسوسن...!
أعلم أن حديثي مملاً ومكرراً للمرة "المُره بعد الألف" ولكن!
كثيرون أغرتهم "لكنـ"ـي هذه..!
أتذكرين"آخر مسك" ..أما زلتي تلوميني عليه..!
مع تحيات مودة