ادريس بن عبد الله
نسبه
إدريس بن عبد الله(الكامل) بن الحسن (المثنى) بن الحسن (السبط) بن ألأمام علي بن أبي طالب عليه السلام
أمه
عاتكة بنت عبد الملك بن الحرث الشاعر بن خالد بن العاص بن هشام بن المغيرة المخزومي.
عمره
ولد سنة 130هـ وتوفي سنة 177 هـ
قيل / قتله- سليمان بن جرير الجزري ، وكان من متكلمي الزيدية البترية ومن أولى الرياسة فيهم، ووعده الخليفة بكل ما أحب على أن يحتال لإدريس حتى يقتله ، ودفع إليه غالية-عطر ثمين- مسمومة، فحمل ذلك وانصرف من عنده، وأخذ معه صاحبا له، وخرج يتغلغل في البلدان حتى وصل إلى إدريس ابن عبد الله فمت إليه بمذهبه وقال: إن السلطان طلبني لما يعلمه من مذهبي، فجئتك ، فأنس به واجتباه، وكان ذا لسان وعارضة، وكان يجلس في مجلس البربر فيحتج للزيدية ويدعو إلى أهل البيت كما كان يفعل، فحسن موقع ذلك من إدريس إلى أن وجد فرصة لإدريس فقال له: جعلت فداك، هذه قارورة غالية حملتها إليك من العراق، ليس في هذا البلد من هذا الطيب شئ.
فقبلها منه إدريس وتغلل بها وشمها ، وانصرف سليمان إلى صاحبه، وقد اعدا فرسين، وخرجا يركضان عليهما.
وسقط إدريس مغشيا عليه من شدة السم فلم يعلم من بقربه ما قصته.
وبعثوا إلى راشد مولاه فتشاغل به ساعة يعالجه وينظر ما قصته، فأقام إدريس في غشيته هاته نهاره حتى قضى عشيا، وتبين راشد أمر سليمان فخرج في جماعة يطلبه فما لحقه غير راشد وتقطعت خيل الباقين، فلما لحقه ضربه ضربات منها على رأسه ووجهه، وضربة قطعت أصابع يديه وكان بعد ذلك مكتعا.هذه رواية النوفلي.
وقيل أيضا / قتله الشماخ
ذكر علي بن إبراهيم، عن محمد بن موسى أن الرشيد وجه اليه الشماخ مولى المهدي، وكان طبيبا، فأظهر له انه من الشيعة وأنه طبيب، فاستوصفه فحمل إليه سنونا وجعل فيه سما، فلما استن به جعل لحم فيه ينتثر وخرج الشماخ هاربا حتى ورد مصر.
وقيل
أن سليمان بن جرير أهدى إلى إدريس سمكة مشوية مسمومة فقتله، رضوان الله عليه ورحمته.
ومات سنة 177 رحمة اللّه عليه، وقيل سنة 175.
ملكه
إدريس ألأكبر اسس دولته ألأدريسيه سنة 169
وتملك سنة -172 هـ ومات سنة 177 رحمة اللّه عليه، وقيل سنة 175
ولده
ادريس بن ادريس
وكانت له جارية حامل، فوضعوا التاج على بطنها، فولدت ابنا وسمي إدريس يلقب ب(صاحب التاج) بالمغرب.
وطعن بعضهم في نسبه، وشهد بصحة نسبه علي الرضا ( فزال الطعن).
أمه
واسمها كنزه،
قيل هي جاريه بربريه وقيل بل ابنة ملك البربر وكبيرهم
اولاده
ومات إدريس الثاني سنة 213 وعمره نحو 36 سنة، وترك 12 ذكراً، وهم : محمد، وعبد اللّه، وعيسى، وإدريس، وأحمد، وجعفر، ويحيى، والقاسم، وعمر، وعلي، وداود، وحمزة وزاد آخرون- كثير .
1. محمد بن إدريس فاس وناحيتها .
2. القاسم بن إدريس طنجة وسبتة وقلعة حجر النسر وتطوان وبلاد مصمودة وما والاها.
3. داود بن إدريس هوارة وتسول ومكناس وجبال غياثة وتازة .
4. عيسى بن إدريس شالة وسلا وأزمور وتامسنا .
5. يحيى بن إدريس البصرة وأصيلا والعرائش إلى بلاد ورغة .
6. عمر بن إدريس مدينة تيكساس ومدينة ترغة وبلاد صنهاجة وغمارة .
7. أحمد بن إدريمس مدينة مكناسة وبلاد فازاز ومدينة تادلا.
8. عبد الله بن إدريس أغمات وبلاد نفيس وبلاد المصامدة وسوس .
9. حمزة بن إدريس تلمسان وأعمالها .
ـــــــــــــــــــــــألجموني- /منقول بتصرف
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ