ويصـ ع ــد..الحناء ..على قمّة أنملٌ درّيّ..وكأنه يهزأ بـ"خ "ـــيوط الشمس التي تتثاءب بكسل..!!
وكأنها لـ وهجها..تُلبس الشمس عباءة الليل..!
بـ"طرف إصبع" تُحيك من الضوء كنزة ثرثارة اللون..!
وداعب "الحناء" سبابة شوق..وكأنه قصيدةٌ غارقةً بـ "سلطنتها"..و"سلطتها"..!
تتحسس برودة"الزجاج" الذي يبقيها بـ"الداخل"..او يفصل الـ"خارج " عنها..!!
*****
هناك في "البعيد" ..في ما دون الآٌفق..يتأهب"الجبل" /يتوهم "الجبل"..لإشاره -محتلمه- لكي يأتي بـ"حركة إصبع" أيضاً..!!
وتختلط"الإحتمالات"..هل ينتظر "الكف/الحناء" غائباً سيأتي..أم أن الجبل المركون قُرب الآفق هو "المُنتضِر" لثرثرة الـ"حناء"..!
و:تتشكّل الـ"غيمات"..على هيئة يُتم أطفال..والأُم:يتوسدها لون الحناء..!
لذا: تشكّل الحناء غيمات وطن..!
وللقطن في جنباتها منافيء..ترتقي للسُكني والتراتيل الهادئه..!
*****
وجَب..على من يُقترب من هذا "الهُدي" أن يخلع "نعليه"..ويتيمم بـ"أُكسجين ضوءها"..!!
وليُقيم "الحب" ..!!