اردت اضيف موضوع عن الامير / حماد باشا الصوفى امير جنوب فلسطين
صاحب العقلية النادرة فى السلم والحرب والدى استطاع توحيد العربان كلها تحت رايته
اتكلم عنه ليس لانى حفيد الامير حماد باشا الصوفى
ساتكلم عن جدى لان العربان كلها تتكلم بمجده وبطولاته الى يومنا هدا
اولاً / حماد باشا الصوفى شيخ الترابين
هو الشيخ حماد بن محمد بن حمدان بن حميد بن ثابت الصوفى
(وهو الباشا الثانى لجنوب فلسطين بزمن الاتراك بعد ابيه محمد الصوفى
وقد تولى المناصب التاليه ( أ) أول قائم مقام لمدينه بئر السبع وجنوب فلسطين (والى جنوب فلسطين )
قائد الفرقه السابعه والعشرين فى الجيش العثمانى وكلها من قبائل بئر السبع تحت قيادة الشيخ حماد الصوفي وقد حارب فى الحرب العالمية الاولى ودمر كتبتين فى الجيش الانجليزى معظمهم كانوه من الهنود وعبر قناة السويس ووصل إلى حدود محافظة الشرقية وبدو سيناء يقولون مثل في هذه الوقعة " حماد دق ابواب مصر " وعندما اصتدم بالإنجليز في منطقة الشرقة تفوق الجيش الانجليزي لوجود المدفعية معهم فأمر الشيخ حماد الجيش بالتفرق والتجمع في منطقة حددها ليخرج بأقل الخسائر وبالفعل تجمعوا وقال لهم اخاف يحاصرنا الجيش الانجليزي عن طريق القناة بالبوارج البحرية فيقضوا علينا واشار ان يعبر جيشه قناة السويس الي سيناء ويرسل في طلب المدد من الأتراك وبالفعل حدث هذا فبعد عبورهم وجدوا البوارج الانجليزية في القناة ثم انسحبوا بعد ان علموا بعبور جيش البادية الى سيناء وهنا قال حماد باشا ان البوارج الانجليزية انسحبت ونحن الان في القنطرة فان رست بوارجهم في بئر العبد فلن تقوم لنا قائمة والحل ان نذهب الي قلعة العريش ونحتمي بها ونكون بقرب المدد الذي سيأتي من الأتراك وان حاصرنا الانجليز هناك فسيكون لنا خط رجعة وسنحتفظ بقوتنا وبالفعل كان توقعه في محله فبعد عبورهم بئر العبد رست البوارج الانجليزية هناك وفي النهاية وصلوا الى قلعة العريش واحتموا بها وجاء الرسول الذي ارسله الى الاتراك وخيب ظنهم عندما رفض الاتراك بمدهم بأسلحة ثقيلة خوفا من ان يهزموا الانجليز ثم يحاربوهم وكانت هذه من اكبر اخطاء الاتراك وما حدث يدل على عقلية حماد باشا الصوفي بانها عقلية حربية فزة وعلى اثر تلك الحادثه دمرت المدفعية الانجليزيه مدينه العريش عام 1914 بحثاً عن حماد باشا لقتله انتقاماً لمقتل جنود الانجليز
(ب) شيخ مشايخ بئر السبع ليس على قبيلة الترابين فحسب بل على جميع القبائل
(ج) انتصر للحويطات فى حربهم مع بنى صخر فى شرق الاردن
(د) انتصر للفوايدة فى مظلمتهم مع العقبى فى منطقه وادى مقنا فى تبوك
(ه) ارسى دعائم النظام العشائرى فى محاكم وامور عشائريه اخرى
وفى عهد حمادباشا عين الشيخ حميد الصوفى ( ابو عيدة ) شيخ للترابين واعفاه من منصبه بعد ذلك وعين الشيخ جدوع عودة الصوفى
بعد دلك عملوه الاتراك خديعه للقضاء على حماد باشا الصوفى وكل من الشيخ صقر بن دهشان ابو ستة وفاعورا لوحيدى
ولهم قصه جميلة هؤلاء الابطال حيث ارادت الدولة العثمانية اعدامهم وعندما اتى موعد الاعدام بعد اعتقال دام 14 عام وجد السلطان الثلاته يتسابقون على كل واحد يريد ان يعدم قبل الاخر
فاندهش السلطان منهم وهناك قصيدة ساضيفها فيما بعد عن هده الواقعه
ففك السلطان اسرهم وهناك قصه زادت من اندهاش السلطان منهم حيث قدم لهم يارغول لشرب الدخان فعندما كان يضع الخادم الجمر وقعت جمرة فى قدم الشيخ فاعور الوحيدى وكان يلبس حداء فرسان فنظر السلطان وادا بالبساط الدى تحت اقدامهم يحترق فامر السلطان بطفى النار فنظر الى رجل الشيخ فاعور الوحيدى وادا بها مخرومة من الجهتين من الجمرة فقال لسلطان لفاعور ان قدمك تحترق فقال فاعور يا سلطان عبد الحميد هده اشريرة يعنى شى بسيط فاندهش السلطان منهم وقال هؤلاء الدين استعين بهم فى حربى ضد الانجليز واستعان بهم السلطان فى حربه ضد الانجليز واثبتو ان دمائهم لارخيصه من اجل الاسلام وال عربوبة
توفى حماد باشا عام 1923
ولكن هناك بعض النقاط اريد توثيقها
بعض الدين كتبو عن حماد باشا هنا تطرقو الى موضوع اعتقاله فى تركيا وكل واحد دكر اسماء تختلف من مقال الى اخر
ولدلك اوضح واقول ان كتابتكم صح وان هؤلاء الشيوخ اعتقولوه مع جدى لكن اود ان ابين ان جدى اعتقل مرتين وليس مرة واحده ومن هنا اتى الخلط
اول مرة اعتقل سبع اعوام وكان معه كل من
رات الدوله العثمانية ان حماد باشا والترابين يشكلون خطرا على دولتهم بسب قوتهم والتفاف الناس من حولهم لجرأتهم فقد حاول الاتراك ان يقضوا على الترابين لان العزازمه تضلموه للباب العالى فى تركيا من الترابين واتوا الاتراك لنجده العزازمه الا ان الترابين انتصروا على الاتراك فى منطقه قوز النصر سمى بذلك لان الترابين انتصروا انتصارا عظيما على العزازمه والاتراك ودمروا جيش الاتراك بعد ذلك عملوا الاتراك خديعه للقضاء على حماد باشا الصوفى وكل من الشيخ صقر بن دهشان ابو سته والشيخ جمعان بن جرمي الذي تنازل عن مشيخة عشيرة النبعات لأبن أخته الشيخ مصلح بن جرمي في ذلك الوقت واصبح من بعدها حسيب قبيلة الترابين والشيخ حسين ابو شباب والشيخ جدوع الصوفى والشيخ فاعور الوحيدى والشيخ موسى ابو جليدان بان استدعاهم السلطان لزيارة تركيا وهناك قبض الاتراك على الباشا ورفاقه الا ان الترابين وابناء فلسطين قاموه بتمرد فى ارجاء فلسطين للضغط على تركيا للافراج عن الشيوخ وبعد سبع سنوات من الاعتقال والتمرد افرج السلطان عن الباشا ورفاقه على فكرة نقلت الكلام حرفى فاعتقال الامير ورفاقه بس تدمير جيش الاتراك والعزازمه ولو حاظت ان كل المعتقلين هم اركان قبيلة الترابين اى انهم شيوخ الترابين ودهب الامير حماد باشا ورفاقه بعد خروجهم من السجن
اراد حماد باشا ان يقوم بطرد الاتراك من فلسطين وتوكين امارة فى فلسطين حتى سيناء حتى حدود الشرقية بعد القناة وفعلا وكان مساعديه فى تنفيد مخططه كل من الشيخ فاعور الوحيدى والشيخ صقر ابو ستة وعندما وصلت معلومات الى السلطان غدر بهم السلطان فبعث لهم بموافقه على تكوين امارة واستدعاهم تانية الى تركيا فدهبا الثلاتة وقام السلطان باعتقالهم وعندما علم الترابين بدلك لم يبقى اى جندى تركى فى ديرة بئر السبع والنقب وكان نائب حماد باشا الصوفى فى غيابه الشيخ جدوع الصوفى الدى استطاع صف الصفوف وطرد الجنود الاتراك انتقاما لما فعله السلطان وبعد اعتقال دام اربعه عشر عام اراد السلطان عدم الباشا ورفاقه وكتبت القصه فوق يمكنكم مشاهدتها وفعلا بعد دلك عين السلطان عبد الحميد بفرمان عثمانى موجود الى يومنا هدا وكتوب باللغه العثمانية القديمة
بتعين حماد باشا بن محمد بن حمدان الصوفى اميرا لجنوب فلسطين وبدلك حقق حماد باشا الصوفى بكتابه مجده وتاريخه بشجاعته فسطر تاريخه بماء الذهب ا يوجد عندى نسخه نادرة من الفرمان العثمانى ان شاء الله ساضيفها
توفى الامير حماد باشا الصوفى عام 1923
بالنسبة لحادثة الفوايدة وبنى عقبة كان هناك جدال بين الجدامى وهو من بنى عقبة وبينى على تلك الواقعه بانه رفض ما طرحته من موضوع حول ذلك بانه قال ان حماد باشا هزم من بنى عقبة فى تلك الواقع لكن الحقيقه غير ذلك فقبيلة الترابين فى تاريخها لم تهزم من اى قبيلة عربية رغم كثرة حروبها صحيح الحروب مواقع وكل وقعة ممكن ان تهزم القبيلة او تنتصر لكن فى كل حرب قامت بها قبيلة الترابين كانت تنتصر
واليكم النص الدى اظهر الحقيقة بانتصار الصوفى على بنى عقبة وهو موجود فى كتاب رحالة زار تلك البلاد عندما حدثت هده الوقعة واليكم ما كتبه الرحالة وهى وجدتها فى كتاب باللغه الانجليزية للرحالة فقمت بترجمتها واليكم النص مترجم وكل باحث يريد النص بلغته الاصلية انا على استعداد ارساله الى بريده
وانا هنا احب اقد لكم نص يعودة لسبعينات القرن التاسع عشر وهذا النص معتمد على رواية من عاصر هذا الحدث وهو طبعا مترجم جاء فيه:
قبل عام 1866 كان عدد المقانوة حوالى مئة خيمة فى وادى مقنا وكانوا مزارعون للحدائق بشكل رائع ،وكانوا طيبين وكرماء مع الاغراب لكن في تلك السنة قام عداء مع بني عقبة ، فكثيرا ما يحدث قبل سبب الحرب و السبب هو تشاجر النساء واحدة قالت لاخرى: "خسيتى زوجك عبدا لزوجي" ، ومثل ذلك.
عند ذلك رفع كل طرف علمين، قبيلة علم احمر وابيض منقط بالالوان الخضراء وجريد نخيل على عصا ، وهجم كل خصم على خصمه ؛و بعد خسارة اربعة قتلى وعشرات الجرحى ،لاذ المقانوة بالفرار وتركوا اموالهم تحت رحمة خصمهم الغازي الشيخ الحاج حسن العقبى ،وبمساعدة من المعازة نهبوا اكواخ المقانوة واحمال الأبل ، وعبثا حاول الشيخ فريج تسوية الامر. وبعد ذلك بوقت قصير ذهبت مجموعة من المقانوة تطلب المساعدة من حماد الصوفي شيخ قبيلة الترابين،والتى كانت تمتد من غزة الى مصر غربا. ولهم العديد من الحلفاء والاتباع المسلحين فاستولى على نخيل واكواخ العائدة لبنى عقبة ففر اصحابها منها مخلفين ورائهم نسائهم وأطفالهم.عند ائذ سارع الشيخ فريج قادما من عينونة لتسوية الخلاف وأخيرا قال له الصوفي " انني حامي المقانوة هل انت حامي بني عقبة' ". (والمقصود هنا انهم تكافلوا كل يكف طرف) عندئذ عاد بني عقبة من اللجوء الى جبال المويلح.
والمقانوة سكان مقنا منهم الفوايدة واللى يظن البعض انهم من بنى عقبة
اخوكم الصوفى شيخ مشايخ قبيلة الترابين