وقفتْ على غصن شجرة
عصفورة تغرد بأجمل الألحان
أطربني صوتها فمضيت بخيالي
الى زهو أيامي وأفراحي
فوق سحابة وردية
حلقت بأحلامي الصغيرة
وبثوبي الأبيض الذي أعددته بصنع يداي
كل العالم حولي ينشد اناشيد الفرح لي
ويهديني أجمل الورد
شذى العطور والبخور
يتسابق كالضباب للوصول اليَ
ما أسعدني اليوم بوصولي أليك
تركت الأرض وسبحت في الفضاء لأكون معك
فجأة توقف تغريد العصفورة
أستيقضتُ من احلامي
وفتحت عيناي فمازلت قابعة مقيدة في مكاني
انتظرك تفك قيدي00
فتحت عيناي على صورتك
المحببة الى نفسك ونفسي
الصورة التي عدتنا عليها جميعا
منذوا نشأت فكري00
كلما دخلت منزلك استقبلها بفرحة وابتسامة
احتلت مكانها في القلب والمكانة00
صورة دليلها البطولات
والإباء و الشهامة’’
الكرامة والأصالة’’
العراقة والبطوله00
صورة ياما تحدثنا عنها أوقات الغروب وبعد الظهيرة
صورة فتحت الأفاق لتعمق الخيال 00 والبصيرة
في ذلك اليوم الذي دخلت فيه حجرتك
فرحة مستبشرة
وجدت الصورة قد أفلت
والمكان يشكى فراق الساكنه
آآآآه
لم أتمالك نفسي من البكاء والنحيب
افتقدتك أنت في لحظة المغيب
ولم يبقى لي من ذكراك الازواياك وما تحمل
كتاباتك من المعاني والتبجيل
من شدة هولي لم أشاهد إلا فراغها في مكانها
ولم أدرك إن حاملها أنهكه الزمن وسقط واعلن 00
الرحيل 000