.
أحيا أصدقاء الناشطة الأمريكية مارلا روزيكا التي قتلت نتيجة انفجار سيارة مفخخة في العراق ذكراها مشيدين بتفانيها من أجل الأهداف الانسانية والجهود التي بذلتها في احصاء الضحايا بين المدنيين العراقيين.
واشاد العديدون من بين الستمائة شخص الذين يضمون أصدقاء وأفراد عائلة والذين سافروا خصيصا لحضور جنازتها أشادوا بتفانيها وبالكثير الذي أنجزته خلال رحلة حياتها القصيرة التي لم تتجاوز الثماني وعشرين ربيعا.
وقال كافين داناهر أحد مؤسسي منظمة "جلوبال اكستشينج" وهي منظمة خيرية تهتم بحقوق الانسان ومقرها سان فرانسيسكو، ان مارلا كانت تتميز بابدائها التفهم اللامتناهي والمحبة بلا حدود، "وهذا سر حزن هذا العدد الهائل من الناس على موت فتاة من بلدة في شمال كارولينا."
وكانت مارلا قد سافرت الى العراق قبل الغزو الأمريكي وأسست منظمة أسمتها "سيفيك، حملة من أجل ضحايا النزاع الأبرياء"، كان هدفها احصاء القتلى المدنيين، وقد أصبحت هي أيضا رقما في هذه الاحصاءات حين أودى بحياتها انفجار في بغداد الى جانب أجنبي اخر ومترجم عراقي.
وقد قارنها الكاهن الذي أقام الصلاة على روحها في كنيسة بلدتها بالأم تيريزا، مما أثار الاعجاب والتصفيق في صفوف الحاضرين.
وقد وصف بعض الصحفيين الذين التقوا مارلا الأحداث التي نظمتها في أفغانستان والعراق ، طاقتها اللامتناهية والتزامها بالقضايا التي تؤمن بها.
وقال بوبي مولر رئيس رابطة "المحاربون الأمريكيون القدماء في فيتنام" ان مارلا أثبتت أن شخصا واحدا بامكانه أن يقوم بعمل له جدوى في هذا العالم. وأضاف" هذه المرأة كانت ملهمتنا".