ما هي المواقف التي لا تنسى في حياتك ؟!
الحياة .. رحلة قدرية , نعبر من خلالها محطات ومحطات ,ومما لا شك فيه انه لا بد حصول حكايات ومواقف غريبة الاطوار منها حزينة أو مفرحة أو محرجة . يبقى في الذاكرة موقف ما
سابداء بنفسى
فمثلا انا موقف لم انساه فى حياتى فانتم تعرفون الاطفال دوما يحاولون تقليد الكبار فاخى الصغير يوسف حدث معه موقف ولم انساه طيلة حياتى
فهو كان فى صف اول ابتدائى اى يبلغ عمره سبع سنوات فكان دوما يجلس معنا انا ورفاقى ورفاق اخوانى الاكبر منى ولم ننتبه ان الطفل ينتبه لكلامنا فكنا فى بعض الاحيان نتكلم على طرق تركيب القنابل اليدوية والعبوات الناسفه وكانت تركيبها بالطرق البسيطة فى فلسطين فاذا بالطفل لم ينسى كلامنا فتوجه الى سطح المنزل هو واخى الاصغر منه ايمن وكان يبلغ من العمر خمس سنوات ايمن فتوجها الى الغرفه فى السطح وبيها بعض الادوات هذه الغرفة فاخذ الطفل بالعبث فى الادوات وكان ربنا بحبه بانه جمع الادوات فى اناء بلاستيك مو حديد فانفجرت الادوات فى يوسف وايمن وكنت انا جالس فى الطابق الاول من المنزل فسمعت صوت الانفجار فقلت فاسرعت الى سطح المنزل وكنت اضن ان القوات الصهيونية قصفت الطابق الاخير من المنزل ولم اتوقع ان الاطفال كانو يعبثون فى الادوات وعندما وصلت الى السطح بصراحة كان منظر مرعب الطفلين ممدين على الارض ايمن كان يصرخ من الجراح ويوسف كان فى حالة غيبوبة حسبته بصراحه استشهد فلم اتمالك نفسى ما عرفت شو اسوى وفجاءة على صوت الانفجار صعد الجيران الى المنزل وابن خالى محمد فحملا الطفلين الى المشفى وذهبت معهم ناما فى المستشفى ابوسبوعين وخرجا بحمد الله سالمين والحمد لله فهذا الموقف لم انساه ولن اساه طيلة حياتى