إحد الأيام ( في ارض ألأحلام،
دخلت نحلة ، بطريق الصدفة ،
بستان زهور
كانت قد أجهدها السير ،
واحترقت أرجلها .....
في رمل الصحراء .
في تلك ألأيام ، ما كان النحل يطير !
عطشى كانت،
جوعى كانت،
... ويحيط بأرجلها قيد المشوار ،
تعب وغبار.
وأفاءت ظل زهور ،
سالت زادا،
طلبت ماءا،
قال الزهر..... جميعا ....
لا ماء لدينا يا حسناء ،
أخطئت طريقا ،
وتبعت بريقا......
كان سرابا، خلابا،
وكان الزهر بلا ألوان .....
تلك ألأيام.
منظر تلك النحلة
احزن زهرة،
للتو رمت عنها ثوب النوم ،
نادت ، يا نحله .....عندي قطرة ماء ،
أذخرها في القلب بعيدا ....
عن حر الشمس .....بعيدا
هلا شاركت ......؟
لن اخسر أكثر من قطرة،
قالت ،
وامتدت اذرعها نحو النحلة،
لا نملك إلا عمرا ،
أحيا للخير وتحين.