اختيار !
مضت اكثر من ساعة ، ولما يستقر على –محطة- قناة- بعد ....... هنا ( اعوذ بالله) وهنا اخبار، وعلى تلك –عالم البحار- وهذا شريط بالأبيض وألأسود، سبق وشاهدته- قال في نفسه-واستمر يضغط على منتخب القنوات ، رياضه، علوم، فنون، من ألأدب العالمي ، اشياء تصرخ وتتماوت ... يالها من اغاني هذه الايام ، واستمر .......طب، مؤتمرات، صخب، ضجيج،حوار، عالم الحيوان ، اخص –تفو- اعوذ بالله ، تاريخ ، اقتصاد ، دعائيات، .....اكثر من مئة محطة ولم يزل يبدل ويبدل ، ثم استقر رأيه فالقى المنتخب من يدة بملل وقد هم بالنهوض قائلا –لا حول ولا قوة إلا بالله -.متناولا غطاء رأسه –الشوره- ودس قدميه في حذائه ومشى نحو باب البيت للخروج ، آه – وقال الله يلعن الشيطان- نسيت الدخان !
يا مره يا مره ( يا أمراءه) ، ابعثي لي بعلبة - التتن- الدخان عند جارنا أبو خالد، لعله يكمل لنا حكاية الغوله – الغول- هذه الليلة.