نسب تركي بن حميد وغيره ؟
بسم الله وحده والصلاة على من لانبي بعده وبعد
قرأت كغيري في بعض المواقع مايورده البعض بنسب الشيخ تركي بن حميد رحمه الله وتقولهم بنسبه في باقم الأزدية بغير سند واضح أو دليل متصل غير بيت مبتور حمل العلة في أحشائة فوقع فيه (في البيت) الوهن مع ما خالف المتفق عليه لدى عموم القبيلة فوجب تركه لأن العليل في ذاته من الأسناد ترك بلا تمحيص مالم يقرن (بحجية نسب) ترفع سنده وخصوصا أن مصدر البيت معروف بخصومته للشيخ رحمه الله وقوله ((والله أعلم) بدق سلكه وجله) هي حيلة المجتهد (ظاهريا) بلا مصدر ولا علم فيفسح لنفسه خط رجعة سلكه متى شاء فيجاوز بذلك ملامة تيقن منها فحسب لها.
حجية النسب بالأسناد للجد الأعلى !
مرد النسب يؤخذ بنسب الرهط والجماعة فيردون الى جد أعلى حتى ولو لم يصل عدهم له بطريقة فردية فيقال فلان بن فلان من نسل فلان من فصيلة كذا وقبيلة كذا فأن لم يعارضهم الأقربون في النسب الأعلى وينهوهم عما يقولون أستقام نسبهم وأصبح من أعلى طبقات النسب وهذا ((متطابق)) مع نسب الحمدة من المقطة من عتيبة فمن قال غير ذلك فأين البرهان (هاتوا برهانكم أن كنتم صادقين) والرجل والرهط لم ينهظ لهم من يعارضهم في نسبهم من المقطة أو عتيبة وهم الأقربون في الجد الأعلى فالأعلى والأولى بتمحيص أنسابهم من غيرهم فنسبه أذا واضح صريح ولو نعق الناعقون حتى تتسلخ منهم الحناجر فالرجل بذلك (عتيبي) أبا عن جد.
ولنا في سيدنا محمد بن عبدالله ونسبه خير الأستدلال على مانقول فنسبه صلي الله عليه وآله إلي عدنان مورد إجماع العلماء كما لاخلاف فى كون عدنان من ولد إسماعيل بن إبراهيم عليهما السلام وإنما الخلاف فى عدد من بين عدنان وإسماعيل من الأباء.
وروى أن رسول الله صلي الله عليه كان إذا انتسب لم يجاوز عدنان ثم يمسك ويقول كذب النسابون فأتفق جل العلماء على أن ما بعد عدنان من آبائه إلي إسماعيل بن إبراهيم فيه اختلاف كثير فى العدد والأسماء مما لايجزم بضبطه ولا يحصل منه غرض.
حجية أتصال النسب بالعدد !
من قال بحجية نسب فلان من الناس الى قوم أو قبيلة حجية عددية كأن يقال فلان أبن فلان حتى يصل للرهط عددا والفصيلة عددا والقبيلة عددا فقد وقع وأوقع غيره فيما لاطائل منه ولاطاقة به وعن مالك بن أنس : أنه سئل عن الرجل يرفع نسبه إلي آدم . فكره ذلك وقال من أين له علم ذلك فقيل له : فإلي إسماعيل ؟ فأنكر ذلك أيضا وقال : من يخبر به.
عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت : ( ما وجدنا واحداً يعرف ما وراء عدنان ولا ما وراء قحطان إلاّ تخرصاً ) وورد عن بن أبى خيثمة وكان من أعلم قريش بأشعارهم وأنسابهم (ما وجدنا أحداً يعرف ما وراء معد بن عدنان فى شعر شاعر ولا علم عالم).
متى يبحث في نسب الشخص ؟
مما سار عليه السلف الصالح أن لاجواز لتمحيص نسب أو نسبة شخص ألا بباعث شرعي كالولاية والمواريث وغيرها أو لأمر دنيوي مما يسند فيه الامر ألى وجه شرعي كالزواج ( تخيروا لنطفكم فأن العرق دساس) وغيره مما لايستقيم أمره ألا بمعرفة حسب صاحبه أو أهله ويبقى النسب مما ينهى عن الخوض فيه بنسبة فلان من الناس مالم يكن لدواعي الجرح والتعديل وبعضها ورد أعلاه وألا فأن الناس مأمونة على أنسابها.
منقووووووووول