عثر العالم الأمريكي كريستيان سيدور في جامعة واشنطن الامريكية بالاشتراك مع عشرة علماء آخرين بمنطقة في جنوب الصحراء بالقرب من النيجر على مجموعة من الحفريات لحيوانات ونباتات ترجع إلى العصر الحجري.
وطبقا لما ذكرته بوكالة أنباء الشرق الأوسط ، ظهرت هذه الحفريات على سطح طبقة جيولوجية تمتد من حوالي 250 إلى 300 مليون سنة.
وكانت الاكتشافات التى حدثت في عام 2003 لمجموعة من الحيوانات البرمائية مثل الضفادع والتي أشارت إلى الظروف المناخية التي تشابهت مع تلك التي حدثت في نهاية العصر الحجري وعرفت باسم الكارثة الأرضية الكبرى التي أودت بحياة 95% من الكائنات البحرية و70% من الكائنات الأرضية في نهاية العصر الحجري أي من حوالي 250 مليون سنة مما جعل العلماء يعتقدون أن الحفريات المتحجرة وجدت في أفريقيا الوسطى وروسيا.
ويشير التشابه الذي حدث حالياً مع الاكتشافات الجديدة إلى أن التغيير الذي حدث في المناخ في ذلك الوقت تسبب في انتقال الحيوانات والكائنات البحرية من مكانها إلى مكان آخر يلائم حياتها وبذلك كانت النيجر ملجأ لهذه الكائنات في نهاية العصر الحجري، وقد تميزت هذه الكارثة الطبيعية التي حلت بالعصر الحجري بارتفاع في درجة الحرارة غير محتمل وحدوث ثورات بركانية.