آخر المواضيع

عـودة للخلف   منتديات البدو > المنتديات العامه > منتدى التعليم والجامعات

منتدى التعليم والجامعات لكل مايخص امور التعليم والجامعات

دراسة سياسية...الفرد والجماعة...و الدينامية السياسية

إضافة موضوع جديد  الرد على الموضوع
 
LinkBack خيارات الموضوع
     
   
     

 

   
   
 

الافتراضي دراسة سياسية...الفرد والجماعة...و الدينامية السياسية

 
 

قديم 12-31-2006, 06:44 مساءً

 



للباحث عمر عبد الكريم التربانى



دراسة سياسية...الفرد والجماعة...و الدينامية السياسية

إن من أسباب بقاء واستمرار الجماعات،وحفاظها على مكتسباتها،هو أن تتبنى دينامية الحركة وفهم الواقع ودراسة الماضي البعيد ،والقريب منه على وجه الخصوص،و استشراف المستقبل القريب،والبعيد تحديدا،وطرح المتغيرات على طاولة النقاش الصريح من اجل تبني سلوكيات تتوافق وموقعها السياسي والجغرافي وحيثيات الوجود من حولها.
كما انه لا يمكن إغفال دور رحابة الصدر في نشر الفكرة.فحينما يتكالب الأقربون على الجماعة لتعطيل مصالحها،وتصغير مكاسبها،ومنع استمرارها،فان الموقف الهجومي لن يزيد الوضع إلا تعقيدا،بل وسيعطي لأولئك المتربصين بالحركة الفرصة المناسبة للفت في عضدها ووقف استمرارها.

وليس أدل على ما نطرح من سلوك حماس الأخير تجاه ما تفعله بعض الدول العربية من تنفيذ أجندات تخدم أولا و أخيرا مصالح الغرب وتحديدا الولايات المتحدة.
فهي "رغم الحصار والدمار والتصفية الذي تتعرض له" تأخذ موقع المسامح بغير منة أو تفضل،بل وتكرر مرارا رغبتها في بناء جسور التعاون والاتصال والتفاهم مع هذه الدول.
ولا بد من الإشارة إلى أن هذه الدينامية في التعامل مع تفصيلات الواقع وتعقيداته،لهي الضمانة الأساس والحرز الحصين لبقائها فاعلة مؤثرة في الساحة العالمية"وليس فقط العربية منها".
وان هذا كله لهو نتاج التعاون والتعاضد غير المسبوق بين أفراد حماس كتلة حاكمة.ففي حين تجد في كثير من الدول العربية فردا واحدا متحكما متنفذا،تجد هنا جماعة مؤثرة متعاونة.
فالفرد مهما كان له من القدرات والميزات و الخبرة،ومهما علا شأنه وارتفعت همته،و مهما زاد فكره ونفذت بصيرته،فانه يبقى فردا.

ويمكن إجمال سيئات القيادة الفردية "والتي نشاهدها بالعيان فيمن حولنا" فيما يأتي:
الخوف المستمر.
التذبذب السياسي.
الفساد الإداري.
التبعية المطلقة.
وفيمايلي سنتناولها بشيء من التفصيل والدراسة.
=============
1. الخوف المستمر:

وهي صفة ملازمة للفرد الحاكم حينما يتبع الميكيافلية في الحكم وهو فرد واحد،مما يؤدي به إلى انه لا يثق فيمن حوله مهما اقتربوا منه.
فهو بالتأكيد قد درس قواعد اللعبة السياسية"وفق كتاب الأمير لميكيافلي" ويعلم بأنه يجب أن لا يثق فيمن حوله،وان يتخلص ممن خدمه و أوصله إلى ما هو فيه كي لا يبقى رهبن المعروف له أو فضله عليه.وغيرها من القواعد.
فهذه القواعد إذا ما طبقتها الجماعات،فإنها قد تؤدي إلى نتائج ملموسة.أما إذا طبقت من خلال الفرد فان الناتج الطبيعي الخوف من الجميع وفي جميع الأوقات،وربما أدى الخوف إلى التصرف بطرق خاطئة،للاحتياط،والمبالغة في هذا الخوف.

2. التذبذب السياسي:

وهي سيئة رئيسة وناتج حتمي عن النقطة الأولى"الخوف المستمر".
فيصبح الفرد مذبذبا في قراراته وتصرفاته نتيجة للخوف المستمر والحسابات المشتتة،وهو في النهاية لا يثق إلا في تفكيره السياسي،واستنتاجاته العقلية.أما من حوله فمهما علوا أو اقتربوا منه فانه يأخذ رؤاهم السياسية ونصائحهم الحركية"دائما" بسوء نية وشك مسبق،وقد يؤدي به العناد إلى أن ينفذ ما في رأسه خوفا"كما قلنا" من أن يوصف بالتبعية لغيره من الحاشية.
ولهذا تجد أن الدول التي تحكمها جماعات"أحزاب أو كتل أو ما شابه" لها إيديولوجية ثابتة وطريق معروف،وثوابت راكزة.أما تلك التي يحكمها الأفراد المطلقون،فهي كل يوم في واد،وكل ساعة برأي وكل لحظة في تصرف معين. وليس أدل على ما نقول من مثل سورية مقارنة مع بعض الدول العربية ،فسورية يحكمها حزب ذو إيديولوجية ثابتة،والمتابع للأحداث بإمكانه أن يربط خط سير كل منها مع الأفكار والاستنباطات التي ذكرناها آنفا.

3. الفساد الإداري:

وهذا بدوره ناتج عن النقطتين السابقتين معا.
فخوف الفرد يؤدي به إلى انه يقدم الولاء على الكفاءة.فما يهمه درجة الولاء لشخصه كي يبقى مطمئنا "ولن يطمئن" إلى من حوله.وفي الغالب فان الولاء والكفاءة يتعاكسان.بمعنى أن الذي يدي الولاء المطلق،فذلك لأنه عجز عن أن يثبت وجوده بالإبداع في مجال الكفاءة.والفرد الكفء يشعر بأنه لا داع لان يبالغ في تقديم قرابين الطاعة والولاء لإثبات جدارته لأنه يرى أن قدراته وإمكانياته تغنيه عن ذلك.
وكما أسلفنا فانه يحاول إتباع الميكيافلية.وبالتالي من مصلحته استشراء الفساد والنزاع،كي ينشغل الناس بعضهم ببعض، وحسد بعضهم ،وتحطيم بعضهم،والصعود على ظهور بعضهم البعض.فيبقى آمنا بعيدا عن النقد أو الاهتزاز.
أما الجماعة فهي ليست محصنة ضد هذا المرض،وان ازدياده فيها يعتمد على أفرادها أنفسهم وإخلاصهم لفكرة الجماعة"أي ترجع في النهاية إلى الفردية ولكن ضمن نطاق الجماعة"

4. التبعية المطلقة:

وهي نتيجة حتمية للنقاط الثلاثة السابقة.
فخوف الفرد الحاكم من الداخل يجعله يتجه نحو الخارج للاحتماء به،وكذلك فان ذبذبته السياسية على الساحة تؤدي به إلى انه يؤثر أن يسير في فلك الدول القوية،لأنه بهذا يأمن المطبات السياسية"فهو اختار أن لا يختار ،ولكن الذي يختار له هنا الدول المسيطرة".وكذا فان الفساد الإداري يؤدي إلى إغراق البلاد في الفساد والديون،فيسعى إلى المساعدات الخارجية بحثا عن حلول للمشكلات الاقتصادية،والتي تؤدي بالضرورة إلى التبعية المطلقة.
ولا بد من الإشارة إلى أن النتيجة الحتمية للفردية في الحكم هي التبعية المطلقة.ويجب أن نفرق هنا بين الفردية في الحكم والفردية في الجماعة،فالفردية في الجماعة قد تؤدي إلى الاصطدام المطلق"كما حدث في العراق في عهد حزب البعث،و هتلر في الحرب العالمية الثانية".
فهناك خيط أدق من الشعرة بين الفردية في الحالتين.كما يتحكم في مدى قرب الفرديتين"وربما اندماجهما" او مدى ابتعادهما عن بعض عدة عوامل لا مجال لذكرها هنا.
يبقى أن نشير إلى أن التاريخ نادرا ما يلتفت إلى الفردية المطلقة"إلا في حالات شاذة لا يقاس عليها"،ذلك أن عمر الفرد عند التاريخ لا شيء"يبدأ بحكمه و ينتهي بموته" أما الجماعات فهي التي خطت بأقلامها قي كتاب التاريخ المفتوح منذ القدم.



عمر الترباني-----باحث إسلامي

ثانيا

المادية وإهمال الماضي...لماذا؟

المادية وإهمال الماضي...لماذا؟

تناولنا سابقا مظاهر المادية في حياتنا، وكيف صار المرء لا يثق إلا بحاضرة والمشاهد من الأمور.وفي هذا الفصل سنتناول بعضا من الأسباب الرئيسة لسيطرة المادية على حياتنا.وانَا ونحن نتناول هذا الموضوع بالدرس والتحليل فانا نمر مرور الكرام على الإنسان بمجمله،ونركز اهتمامنا على المسلم خاصة.فإذا كان الغرب قد اتجه نحو المادية لأسباب تخصه وتخص درجات تطوره"أو إن شئت فقل دركات انحطاطه"،أسباب متصلة بتاريخه القريب على وجه الخصوص.

فإذا كان الأوروبيون قد نفروا من دين مستبد يستعبد الناس و يستذل الرقاب،دين يحارب العلم والعلماء ويضع نظريات لا مجال لمناقشتها،بل ويحرَق ويسجن من يغايره في الرأي "على يد الكنيسة"،فان المسلمين ليس لهم أي حق في أن يتركوا دينا حض على العلم والتعلم في أولى كلماته،وجعل الدرجات العليا للعلماء وفضلهم على العباد،بل وعلى العابدين.

فإذا وضعنا الفكرة آنفة الذكر في أذهاننا،أدركنا أن أسباب اتجاه المسلمين نحو المادية مختلفة جوهريا عن أسباب سير غيرهم من الأمم.وبهذا ندرك أهمية البحث في هذه الأسباب،بحثا يغوص إلى أعماق القضية كي نصل إلى ما نبتغيه من هذه المقالة.

أولى هذه الأسباب هي محاولة تقليد الأمة الغالبة"كما يقرر ذلك ابن خلدون في علم الاجتماع"،فان أفراد الأمة المهزومة يحاولون تقليد الأمة المنتصرة"ظنا منهم أنها ما انتصرت عليهم إلا لوجود هذه المظاهر".
وهم بهذا يهربون بشكل أو بآخر من واقعهم المهزوم بحجة الواقعية، فهم في الواقع يناقضون الواقعية نفسها.وهذه الخصيصة هي ميزة جبل عليها بنو البشر منذ قديم الأزل.وإنهم وان أنكروا هذه الحقيقة،وحتى لو كانوا لا يعونها،فقد ارتبطت بشكل معين في عقلهم اللاواعي بحيث صارت طبعا لا تطبعا.وخير مثال أضربه في هذا المجال هو المظهر العام،فقد طغى المظهر الغربي على امتنا"واني لا أتناول الموضوع هنا من حيث الحرام والحلال ،بل المظهر بكل ما يحويه من تفصيلات،كلبس البنطال،وحلق اللحية،و البدلة،والقميص القصير،وحلقة الرأس.فبعض هذه مباح ولكنه في نفس الوقت يعتبر مظهرا تقليديا"في حين أنه في زمن عزة وظهور الإسلام كان العلماء والمفكرون وحتى الفلاسفة يتقلدون "بوعي أو غير وعي" المظهر الإسلامي من لحية ولباس وحتى حلقة الرأس،بل وحتى غطاءه.
وهذا مثل على بعض الأمور الخارجية، و لك أن تقيسه على السلوك والتعامل والأخلاق وطرق المعيشة والحياة.
ومن الطريف في الأمر أن يحاول الأفراد التقليد في الأمور والتقليعات الشكلية والسيئة.فعلى سبيل المثال لا تجد أحدا ممن يتبع أسلوب التقليد يلتزم بالمواعيد ويقدر الوقت مثلا،أو يحترم القانون كما يحترمه الغربيون،وهذا من جملة النقص حتى في تقليدهم.

أما السبب الثاني للسير نحو المادية في حياتنا فهو الافتتان بالعلم مع العجز عن الإمساك بزمامه.
في إحدى الأفلام الماجنة التي تسمم العقول قبل تسميم الأبصار، ينظر أحد الممثلين إلى إحدى الأجهزة في مستشفى ويستغرب عن مدى العلم الذي وصل إليه الطب.
فيرد عليه زميله"الطبيب":"إن هذا لا شيء مقارنة مع ما وصل إليه العلم في الخارج،فقد قطع أشواطا عديدة،ونحن مازلنا ندخل الحمام بالرجل الشمال ونخرج باليمين"،يا لها من سذاجة وتفاهة وربط في غير معناه.
بينما احد العلماء الهندوس تم تكريمه مرة في أمريكا، فوقف على المنصة أمام الجمهور وفتح زجاجة ثم صب منها على رأسه قائلا:" إن هذا هو بول ربهم "البقرة" أعطته إياه أمه ليتبارك به".
أيريدون منا أن نخجل من الحق ولا يخجل غيرنا من الباطل،يا لها من مادية كبحت عقولهم وافهامهم وأبصارهم بل وبصائرهم ،فغدوا مسخا وببغاوات تردد الأقوال دون علم بالأحوال.


ثالثا
عصرنا والاتجاه نحو المادية من جانب ونحو البهيمية من جانب اخر


تقديم لا بد من: المادية في حياتنا

أذكر قبل سنتين,كنت أعمل في شركة,وكان المدير العام في تلك الشركة من النوع الذي يتبنى الفكرة ويغلق فكره عليها.وذات يوم كان يحدثني,فأشار إلى خاتم الذهب الذي في يده,وقال:"فلان من الناس يقاطعني لأني ألبس خاتما من الذهب,فماذا في ذلك؟"."وفي الواقع فقد كان الرجل من النوع الذي لا يصلي ولا يصوم ويدعي أنه مسلم مثالي"،فأشرت إليه انه لا يجب أن يتم مقاطعة الأشخاص على هكذا أشياء،ولكن هناك تقارير وحقائق علمية قرأتها قبل فترة وجيزة تثبت أن للذهب أضرارا على الرجال.وفي اليوم التالي لمحت يده خالية من ذاك الخاتم.فقلت:سبحان الله،ثقته بالحقائق العلمية أكبر من ثقته بالدين وأغراضه.

في الواقع،هذه القناعة تتجسد في المسلمين في عصرنا الحاضر على درجات وطبقات متفاوتة.فهناك من يبحث عن فائدة علمية وحقيقة مادية للصيام كي يقنع نفسه به،حتى تصل إلى درجة أن يخجل المرء أو يطرق برأسه أو لا حتى يستشعر حادثة الإسراء والانتقال بالرسول الكريم"صلى الله عليه وسلم" من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى.وعندما يشاهد فلما أمريكيا عن المستقبل وحروب الكواكب ويمر بمشهد يظهر تطور العلم حتى وصل إلى درجة نقل القائد أو الجندي من مكان إلى آخر ,تجده يجادل ويناقش بأن هكذا أمر ممكن وفي المستقبل القريب,ويستشهد بالبحث الفلاني,وأينشتين,والتجربة الفلانية والنظرية النسبية,وتجده يستشهد بتجربة أجراها البنتاغون وأخفى فيها سفينة للحظات.

وهؤلاء الأشخاص أو الهيئات أو الجماعات أشبههم في ابسط مكوناتهم بالأطفال الذين يوضح علماء النفس انه يجب الانتقال بهم من المحسوس الملموس إلى شبه المحسوس إلى المجرد.
فيجب أن تريه تفاحة وتضمها إلى أخرى فتصبح تفاحتين.ثم ترسم له على اللوح تفاحة وترسم أخرى بجانبها,وعندما يتشبع الفكرة تكتب له العملية الحسابية"أن واحد زائد واحد يساوي اثنين"

إن ما يميز الرعيل الأول أنهم عندما قبلوا الإسلام قبلوه بالكلية،فتشربته قلوبهم ،بحيث صاروا ينتقلون مباشرة إلى المجرد دون المرور بالمحسوس أو شبه المحسوس.وخير مثال اضربه في هذا المجال هو ما حدث في غزوة الأحزاب عندما كانوا محاصرين و الكفار يحيطون بهم من كل صوب وجانب،والمرء فيهم يخاف من أن يقضي حلجته.وعندما كان يضرب رسول الله "ص" الصخرة الضخمة ويقول : الله أكبر فتحت روما، الله أكبر فتحت فارس.
فقد كانت لديهم الثقة الكاملة بوعد الله لرسوله،بحيث لم يلتفتوا إلى الترهات والمجادلات التي تضيع الوقت وتأكل الجهد وتذيب العزيمة.
أيها الأخوة...
إن المادية تعبرنا عبرا،تمخر عباب عقولنا وأفكارنا في كل سهولة ويسر.
لقد وصلنا إلى درجة أن لا يثق المرء إلا بحاضره،إلى درجة أن يحتقر ماضيه وحتى مستقبله إذا تعارض مع الحاضر والمشاهد من الأمور،ولم يعرف هذا المسكين أن الأيام دول ،وسنة أوجبها الله وهي أن لا يرفع شيئا إلا وضعه.
وان هذا الوضع ليذكرني بالإمبراطورية الرومانية التي بلغت المادية فيها شأوها، وكان الإيمان بالحواس وحدها.فأبدعت في عالم المادة أيما إبداع "مقارنة مع وضعها التاريخي والتسلسل الزمني للتاريخ البشري".فتم إنشاء الطرق والجسور والمسارح والملاعب.وتم وضع النظم السياسية والإدارية والعسكرية والمدنية.فغرق الرومان في الملذات والفجور"تجسيدا لإيمانهم بالواقع والحس".
فأين هي الآن؟ماهي إلا خرائب وآثار وهباء منثور.
وفي عصرنا الحاضر تجذرت المادية مرة أخرى،وخرجت المصطلحات والأفكار والتقليعات،فتجد الماديين يقولون لك :نحن لا نؤمن بالميتافيزيقيا"ويعنون بها كل ما وراء الغيب"،بل نؤمن بما نرى وما نسمع ونحس"ولا يدري هؤلاء الموتورون أن ابسط حقيقة تدحض أقوالهم هو الهواء الذي لا إحساس به ولا غنى عنه".
اليوم توجد الدولة الفلانية هي السيطرة،والأمم المتحدة هي الشريعة السائدة.هذا الواقع،ولا تحدثونا عن غيره.
تريدون مثلا ليس مشابها وإنما مطابقا لهذا.حسنا...
ماذا عن عصبة الأمم والإمبراطورية البريطانية التي لم تكن تغيب عنها الشمس.تجد الآن علماء التاريخ يؤطرون ويوضحون الأسباب لتلاشي عصبة الأمم،فيقولون أنها صار لا فائدة منها ولا نفعا منها،صارت غطاء للدول الكبرى للهجوم على الدول الصغرى.وهل الأمم المتحدة إلا سائرة نحو هكذا مصير.
والإمبراطورية البريطانية التي غدت قزما يلتصق بأذناب غيره عله يجد حلولا لمشكلاته الداخلية والخارجية.
ولكنهم قد التصقت بهم المادة التصاقا كاملا و حشرتهم داخل قمقمها, فمهما صرخت ومهما وضحت فلن تدخل إلى هذه العقول التي عميت عن الماضي ودروسه، وقصرت عن المستقبل ورؤياه، ولم ترض إلا بالواقع وحقائقه

عمر الترباني-----باحث إسلامي


مــــــــــــــــــــــــــــــــــــنــــــــــــ ـقول




توقيع ابو ساجد الصوفى



ياشعر وقف للكرم وللكريمين ....... اجلال واحترام لكل العشاير .

وخص منهم بدو ديرة فلسطين ..... ولبير السبع تحديد مني بشاير .

اربع قبايل على الراس والعين...... ليهم تحياتي بصدق المشاعر .

وأنا انتمائي ياعرب للترابين ........ ربعي وان دارت علي الدواير

الرد باقتباس




الصورة الشخصية لـ ابو ساجد الصوفى

مشرف حقيبة المراسل

الجنس :  : male

الدولـة : علم الدولة : Palestine

وسام المشرف المميز: وسام المشرف المميز - السبب: من القلب شكراً

ميدلية تميز: شكر وتميز - السبب: الله يعطيك العافية



أوسمة العضو: 2

رقم العضوية : 1364

تاريخ التسجيل: Oct 2005

العمر: 22

الإقامة: فلسطين

المشاركات : 4,055

المواضيع : 417

عدد مشاركات اليوم :


نقد عربي: 1,550,935


المصرف: 0


المجموع نقد عربي: 1,550,935
تبرع


نقاط الترشيح : 257

المستوى : ابو ساجد الصوفى مميز



الـــهدايـا :
 
     
   
     

 

   
   
 

الافتراضي رد : دراسة سياسية...الفرد والجماعة...و الدينامية السياسية

 
 

قديم 01-12-2007, 09:14 مساءً

 



مشكوووووووور احمد للموضوع القيم

فى انتظار الجديد منك





توقيع رضوى

الرد باقتباس




الصورة الشخصية لـ رضوى

عضو ماسي

الجنس :  : female

الدولـة : علم الدولة : Egypt

رقم العضوية : 3579

تاريخ التسجيل: Nov 2006

الإقامة: مصر

المشاركات : 1,839

المواضيع : 84

عدد مشاركات اليوم :


نقد عربي: 252,995


المصرف: 0


المجموع نقد عربي: 252,995
تبرع


نقاط الترشيح : 129

المستوى : رضوى ذهبيرضوى ذهبي



الـــهدايـا :
 
     
   
     

 

   
   
 

الافتراضي رد : دراسة سياسية...الفرد والجماعة...و الدينامية السياسية

 
 

قديم 01-12-2007, 11:22 مساءً

 

تسلم ايدك احمد الصوفي على الموضوع




توقيع البدو

الرد باقتباس




الصورة الشخصية لـ البدو

المـــــدير العـــام

الجنس :  : male

الدولـة : علم الدولة : Saudi Arabia

رقم العضوية : 2

تاريخ التسجيل: Aug 2003

المشاركات : 10,339

المواضيع : 502

عدد مشاركات اليوم : 4


نقد عربي: 989,750


المصرف: 0


المجموع نقد عربي: 989,750
تبرع


نقاط الترشيح : 659

المستوى : البدو ماسيالبدو ماسيالبدو ماسيالبدو ماسيالبدو ماسيالبدو ماسيالبدو ماسيالبدو ماسي



الـــهدايـا :
 
     
   
     

 

   
   
 

الافتراضي رد : دراسة سياسية...الفرد والجماعة...و الدينامية السياسية

 
 

قديم 01-13-2007, 12:42 صباحاً

 




لكي تنهض امتنا يجب الاهتمام بالعلم و الدين معا .. فبالعلم نحفظ مكانتنا بين الامم و بالدين الاسلامي يكون منهجنا و عقيدتنا في حياتنا ,, و لا نغالي في المادية لكي لا ننسى ديننا و لا نغالي في الروحانية حتى لا ننسى واقعنا ..
اخي احمد اشكرك على هذا الموضوع..




توقيع fekry

الرد باقتباس




الصورة الشخصية لـ fekry

معلم رياضيات ومبرمج

الجنس :  : male

الدولـة : علم الدولة : Egypt

رقم العضوية : 3750

تاريخ التسجيل: Dec 2006

الإقامة: مصر

المشاركات : 2,054

المواضيع : 237

عدد مشاركات اليوم :


نقد عربي: 802,105


المصرف: 0


المجموع نقد عربي: 802,105
تبرع


نقاط الترشيح : 143

المستوى : fekry ذهبيfekry ذهبيfekry ذهبي



الـــهدايـا :
 
     
   
     

 

   
   
 

الافتراضي رد : دراسة سياسية...الفرد والجماعة...و الدينامية السياسية

 
 

قديم 01-13-2007, 10:15 صباحاً

 



رضوى
البدو
فكرى
بارك الله فيكم




الرد باقتباس




الصورة الشخصية لـ ابو ساجد الصوفى

مشرف حقيبة المراسل

الجنس :  : male

الدولـة : علم الدولة : Palestine

وسام المشرف المميز: وسام المشرف المميز - السبب: من القلب شكراً

ميدلية تميز: شكر وتميز - السبب: الله يعطيك العافية



أوسمة العضو: 2

رقم العضوية : 1364

تاريخ التسجيل: Oct 2005

العمر: 22

الإقامة: فلسطين

المشاركات : 4,055

المواضيع : 417

عدد مشاركات اليوم :


نقد عربي: 1,550,935


المصرف: 0


المجموع نقد عربي: 1,550,935
تبرع


نقاط الترشيح : 257

المستوى : ابو ساجد الصوفى مميز



الـــهدايـا :
 
الرد على الموضوع



يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة موضوع جديد
لا يمكنك الرد على المواضيع
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

كود vB متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح

لكل مشاهـده : 5 نقد عربي
لكل موضوع : 15 نقد عربي
لكل رد جديد : 20 نقد عربي

الساعة الآن +3: 01:12 مساءً.


Powered by vBulletin® Version 3.6.9
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.0
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص
مجموعة ترايدنت العربيه للتصميم والتطوير والاستضافه