الكل يعلم بأن دورات الخليج لا تمثل سوى زيادة رصيد لا تعترف به السجلات الدولية
كونها بطولة ودية أخذت كل هذا الزخم و التطبيل من أجل التباهي أمام سكان المنطقة
بمن يتزعمها بزعامة وهمية قديمة كانت سبباً واضحاً في زراعة التعصب بين جماهير المنطقة
مع أنها لا تمثل سوى بطولة تجميعية تنشيطية ترفيهية تضررت منها المنتخبات أكثر من نفعها
فهناكـ من يجعلها بطولة مهمة فريدة و يضحى ببطولات أسيا و القارات
و التي يبحث عنها الإتحاد الدولي و سجلات التاريخ لسد نقص في فكر قديم
أصبح لدى الكثير من إعلامي المنطقة المتنفس و المهرب من سقوط مستمر
في بطولات كانت و ستظل علامة في إرتفاع رصيد المنتخبات الخليجية على حد سواء
فهي بطولة تبحث عنها المنتخبات وحكوماتها للتسلية و التشويش و تقديم الأعذار عبر إعلام المنطقة
لتلكـ الجماهير للسقوط المستمر في بطولات أكبر من دول الخليج بكثير
ولو أخذنا منتخب الكويت كمثال بسيط فهو حقق كأس أسيا عام 80 م ومنذ ذلكـ الحين لم يحقق كأس اسيا
و تم تركيز إعلامه على بطولاته التنشيطية المتمثله بكأس الخليج لتمرير الأعذار وسد الوهن الواضح
في عقليات الجمهور الكويتي المطالب كأي جمهور ببطولة أسيا
و التي يفهم بأن بطولتهم الأسيوية الشاذة لم تحدث في عام 80 م سوى لغياب المنتخبات المنافسة
والتي أرتقت بذات التفكير لتحصد بطولات أسيا كالمنتخب الياباني و السعودي
وعندما يتم مواجهة الجمهور الكويتي بعجزه في تكرار بطولته الاسيوية الشاذه
يذكر بأنهم أبطال لكأس الخليج تسع مرات و لكن ذلكـ
لا يلغي أفضلية المنتخب السعودي و الياباني و الايراني أبداً
والتي تمثل بطولاتهم هيبة وأرقام و تاريخ لكل أبناء المنطقة بدون أدنى شكـ
ولكن الجمهور الخليجي صاحب عقلية صغيرة من السهولة أن يتم إستخدام بعض الجمل المزروعة
لتمريرها عبر إعلامه ليجعل بطولة كأس الخليج أهم من بطولة كأس العالم في طرح رخيص
لا تعترف به السجلات الدولية مهما أخذت من الزخم و التطبيل من الاعلام
فمن المضحكـ أن يتم رصد ميزانية لحفل إفتتاح بهذا الحجم و التي تبلغ 60 مليون درهم
فهو مبلغ ضخم لو تم رصده لإعداد المنتخب الإماراتي مثلاً للمنافسة على كأس أسيا أو التأهل لكأس العالم
لشاهدناه بالفعل يقدم أفضل المستويات وربما حدث الفارق الكبير و التي تبحث عنه المنتخبات الخليجية
و التي تفتقد لهذا الدعم الكبير في بطولات دولية رسمية تبحث عنها سجلات الإتحاد الدولي
بعيده كل البعد عن بطولة كأس الخليج و المشكلة تقع دائماً في تلك العقليات صاحبت الفكر المحدود
و التي تبحث فقط عن زعامة غير رسمية في منطقة لتنسى هم أكبر من همها
وهو البحث عن زعامة قارية مفقودة و ما جعلني أبحث في تلك الصفحة الساذجة
كون التمادي في خلق أجواء بطولية مزيفة عبر بطولة تجميعية مثل بطولة كأس الخليج
كان من المفترض أن تصبح الدول بذات العقلية الكبيرة لليابانيين و الكوريين مثلاً
والذين بحثوا كثيراً عن لغة المال و الصناعة الحديثة لنجدهم ينافسون على كأس العالم و بطولات أسيا
و نحن ما زلنا على نفس النهج القديم و الذي نبدع في عرض مسلسله الساذج عبر كل دورة من دورات كأس الخليج
و المحصلة هي تنافر بين أبناء المنطقة و تطبيل إعلامي و خسائر مادية و بشرية غير مسبوقه
وعندما تستغل قناة دبي الرياضية هذه المناسبة لتطلق عبر شاشتها بطولة أخرى
عبر لاعبي المنطقة للتتويج بأسطورة دورات كأس الخليج فهي بالتالي بحثت عن ربح مادي بحت
تفهم جيداً بأن للجماهير عقول كسبت كل الجولات و فهمت معنى كرة القدم
فهي بذلك زادت رصيد معنى التعصب الرياضي لدى أبناء المنطقة
لأن جميع اللاعبيين المرشحين مثلاً يعلمون جيداً من يستحق اللقب !!!
و ما طرحه بهذه الصيغة إلا نتيجة لخلق أجواء قبل بداية الدورة ورفع حرارة المنافسة مبكراً
فالإنجازات و الأرقام لا تخفى على الجميع
و تظل بادرة قناة دبي الرياضية إستمرار في تركيز الإعلام و تسليط الضوء على تلكـ القناة
و ما تحمله من برامج جريئة وهي إستمرار لتلكـ الميزانية الضخمة والتي من الواضح
كسبت في جذب الكثير من الجماهير الخليجية و العربية لمشاهدة المنافسة الخليجية عبر شاشتها
ولكن بكل تأكيد لم يكن لدورات الخليج أن تأخذ كل هذا الهم
لولا مطالبة حكومات المنطقة في تحقيق هذه الدورة ولهذا أصبحت ركيزه و متنفس للجماهير
تنتظر من خلاله دوره أخرى تجعل مشاعرهم عاجزه عن التفكير
في الفوز على المنتخب الياباني أو تحقيق كأس أسيا للاسف الشديد
بقايا ...
الحمد لله الذي يسر علينا و على حجاج هذا العام الطريق والعودة للاهل و الصديق
بذنب مغفور و عمل صالح مقبول و الله يتقبل من الجميع
الأخ العزيز حسن العتيبي حارس الهلال الحمد لله على السلامة و عشان لا تزعل علينا و إيفاء بالوعد على
ما أظن إن إسمكـ زين المقال حبيبي مشكور على الايام الجميلة و الحمد لله على السلامة مرة ثانية
تم ضم سعد الحارثي للمنتخب ( قبل مباراة الكويت ) وهو يعاني من هبوط لمستواه
و تطنيش طلال المشعل في بادرة تقول بأن باكيتا
موجود لتوزيع صوره فقط عبر المؤتمرات وكأنه ينتظر الإقالة
إذا تخلى باكيتا عن قناعاته ولعب بمهاجمين صريحين
فإن الأخضر سيحقق كأس الخليج بدون أدنى شكـ
رؤساء حكومات المنطقة يضغطون كثيراً على منتخباتها لتحقيق هذه الكأس
وكم كنت أتمنى أن يكون مثل هذا الضغط موجود عبر بطولات أسيا و تصفيات كأس العالم
المنتخب السعودي يعاني من ضعف في الحراسة و متوسطي الدفاع بشكل واضح
لم يجيد من يختار التشكلية الخضراء إنتقاء الأسماء والدليل تيسير و خوجه والقاضي و تكر
سؤال بسيط هل بطولة كأس الخليج أهم بطولة أسيا ؟
ولماذا يتم دعم المنتخبات الخليجية في بطولة تجميعية و تطنيش الأهم ؟
قطر و عمان و السعودية والعراق و البقية تكملة عدد
أسطورة الخليج لعب على عقول الجماهير لأنه تأليب على إنجازات و أرقام تحفظها السجلات
و لم تفهمها قناة دبي الرياضية لأنها تفكر بالمادة فقط فاللقب محسوم محسوم