صدق أو لا تصدق..المصريون يقزقزون لبا وتسالي ب220 مليون جنيه سنويا ..والله العظيم رقم حقيقي تؤكده ارقام غرفة تجارة القاهرة وتعيده مرة اخري 220 مليون جنيه سنويا بالتمام والكمال ننفقه علي اللب بأنواعه والفول السوداني.
يعني من الاخر خمسة وخميسة علي أصحاب المقالي الذين يكسبون الدهب من وراء عملهم فالمقلة الواحدة التي كانت تبيع في اليوم الواحد بنحو 10 جنيهات علي الأكثر يتراوح الان حجم مبيعاتها ما بين 500 و1000 جنيه واهو كله تسالي .
الغريب في الامر ان الرقم الضخم اغري الكثيرين من الزراع فعزفوا عن زراعة القطن والعديد من محاصيل الحبوب الرئيسية واتجهوا إلي زراعة محاصيل "التسالي" وأصبح الفلاحون هذه الأيام يرفعون شعار "قزقز لب تكسب.. ازرع قطن تخسر" خاصة مع إقبال المستهلك المصري علي هذه الأنواع. ولكن ما السر الذي تخفيه تلك الارقام ؟
يؤكد أحمد العبد رئيس شعبة تجار التسالي بغرفة تجارة القاهرة اننا بالرغم اننا نصنف ضمن دول العالم الثالث إلا اننا أصحاب "مزاج عالي جداً" ونتسلي بأكثر من 220 مليون جنيه لب وسوداني سنويا ونستورد بـ 130 مليون دولار ياميش ومكسرات وقمر الدين كل عام ونستهلك بأكثر من 100 مليون جنيه كنافة وقطائف وكعك العيد وحلوياته في كل رمضان وعيد الفطر أي اننا نتسلي بـ مليار و100 مليون جنيه كل عام.
ويوضح ان عدد المقالي في مصر ارتفع من 35 "مقلة" أواخر الخمسينيات إلي 400 "مقلة" الآن علي مستوي الجمهورية، بخلاف الباعة الجائلين "السريحة" وباعة الأرصفة الذين يقدمون بضاعة رديئة في الغالب لكن لها زبونها الذي يشتريها لرخصها.
ويوضح العبد ان سعر كيلو اللب الأبيض منذ خمسين عاما كان يباع بـ 13 قرشا والأسمر بـ 5 قروش والخروب القبرصي الفاخر بـ 5.5 قرش والبندق المجمعي المستورد من تركيا الكيلو منه بـ 10 قروش.
وتضاعفت الأسعار ربما أكثر من 200 مرة حيث يباع كيلو اللب الأبيض بـ 15 جنيها والأسمر بـ 13 جنيها والسوداني المقشر بـ 7 جنيهات والخروب بعشرة جنيهات والبندق بسعر لا يقل عن 16 جنيها للكيلو موضحا ان فاتورة ما يقزقزه المصريون من لب وسوداني وحمص سنويا حسب دراسة اجرتها الغرفة التجارية مؤخرا تجاوزت 220 مليون جنيه.