السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ساتحدث عن قصة حصلت معى بالجامعة فى اول يوم لى بالكلية بفرع الجنوب خانيونس
درست اول فصل الكلية فى فرع الجنوب خانيونس وتعرفت على اصدقاء كثير وكان نعم الاصدقاء باخلاقهم الحميدة وبعد فصل من الدراسة ذهبت لادرس بالفرع الرئيسى بمدينة غزة ودرست هناك عامين فى غزة وتعرفت كذلك على اصدقاء محترمين كثير
ففكرت بالرجوع والدراسة فى فرع الجنوب وسجلت الفصل الدراسى الجديد فى فرع الجنوب وكان هذا اول يوم ادخل الجامعة بعد انقطاع عامين
دخلت با الكلية واول شى فكرت فيه اصدقائى قلت اكيد ما غيروا مكانهم اكيد بالكافتريا اروح اسلم عليهم واشوفهم
فى دخلتى للمبنى الرئيسى وجدت صور شهداء الله اكبر شريف استشهد وعبد الرحمن وائل كان هناك كوكبة من الشهداء فحزنت كثيرا على فراقهم مشيت بالكلية حتى صادفنى صديقى عمار تصافحت انا وياه وتحدثنا قلى تعال نروح نسلم على الشبا كلهم متجمعين بالكافتريا قلت يلا نروح قلى الكل بيحسابك طلعت مع الوفد اللى طلع على النمسا ولكل بيقول احمد سافر على النمسا ونسى اصدقائه قلتله ما رضيت اسافر وانا درست فى الشمال
وصلت للشباب سلمت عليهم ووصلت الى شخص قلت معقول هو لا مش هو وضعت يدى يده وقلى كيفك يا احمد قلت يوسف قلى ايه يوسف لم اتوقع ان ارى ذلك الشب الوسيم على كرسى متحرك وش صار يا يوسف قال وبكل فخر كلمات هزتنى قلى يا اخى كنت بسدد فاتورة ولم ادفعها كاملة قلت فاتورة شو يا رجل قلى الوطن بده منا دين ولازم نسدد الفاتورة س للاسف ما سددتها كاملة ما استشهدت اصبت بس وان شاء الله اسددها كاملة نفس ابتسامته الجميلة لم تتغير نفس الضحكة نفس الكلام لم يتغير يوسف رغم الجراح الله اكبر صامد مثل جبال الضفة واكثر
واخدنا الحديث حتى رايت رامى وكان حاله اخف من حال يوسف لم تقطع قدم رامى فقطت وضعوا له بلاتين وسيشفى عما قريب فترة عامين غت عن زملائى بالكلية وعند رجعتى وجدت شريف وعد الرحمن وائل استشهدوا
يوسف ورامى اصيبوا اصاات خطيرة وتمنوا الشهادة فى سبيل الله وهم على استعداد الموت والتضحية فى سبيل الله رغم جراحهم
لا اله الا الله محمد رسول الله