هذا بالنسبة لنا – نحن المسلمين - تخلف عنا نصر الله لبعدنا عن دينه و لكثرة نزاعنا و فرقتنا.
و أما بالنسبة لغير المسلمين فيشتبه على كثير من المسلمين و يحتاروا فى رؤية تقدمهم و سيطرتهم مع كفرهم و إلحادهم. و هذه الشبهة تتردد على الألسنة منذ سنوات طويلة و لكنها الآن أكثر إلحاحا مع تدهور حال المسلمين.
لله تعالى فى كونه سنن و قوانين لا تتبدل و لا تتغير ، و من سننه مع الكفار أنه يمهلهم ثم يمهلهم فإذا أخذهم لم يفلتهم. تأمل قوله تعالى ( وَلَقَدْ أَرْسَلْنا إِلَى أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ فَأَخَذْناهُمْ بِالْبَأْساءِ وَالضَّرّاءِ لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ، فَلَوْلا إِذْ جاءَهُمْ بَأْسُنا تَضَرَّعُوا ، وَلَكِنْ قَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ ما كانُوا يَعْمَلُونَ )
تسلم أخوي الجموني
والله يجزاك خير على هذا الموضوع
ويعطيك الف عافيه
تحياتي