بعد المباراة الاولي والتي انتهت بتعادل مخيب للأمال والطموح بالتأهل للدور الثاني مع المنتخب اليمني صاحب الفريق المتواضع 1-1.
قبل بطولة كأس الخليج العربي 18 وضع الاتحاد الكويتي لكرة القدم نفسه في كثير من وجهات نظر الشارع الرياضي في مأزق. لقد تمت اقالة الروماني ميهاي والذي جعل من المنتخب شيء كان مفقود طوال الوقت. بعد اقالته جاء الخبر بتعيين صالح زكريا وفوزي ابراهيم مدربان للمنتخب. وتسأئل الناس هل هذا هو القرار الصائب؟
عموما ليس هدف الموضوع ان النقاش يكون حول قرار الاتحاد بتعيين هذا الجهاز الفني انما لنقاش اوضاع المنتخب وتكتيك الجهاز الفني بعد مباراتنمع اليمن.
لقد وضع الكثير من الجماهير الكويتية المنتخب اليمني لكي يكون مفتاح التأهل فتكون منه اول 3 نقاط وتكون من عمان والامارات نقطة على التوالي. ولكن قد صعبها على نفسه المنتخب.
تعادل بطعم الهزيمة وتعادل خسر منه الزرق نقطتين ثمينتين بلا ادنى شك.
المنتخب اليمني ليس بالمستوى فقد خسر امام البحرين 4-0 في مباراة ودية قبل البطولة ولم نشاهد القوة الهجومية في طريق لعبه بل شاهدنا تنظيم تكتيكي بحت الى درجة الامتياز بقيادة المصري محسن صالح.
اما منتخبنا الكويتي فقد كل معاني التفائل بتكتيك ومنتخب ينافس على البطولة من هذه المباراة والتعادل "ألمر". لا تنسون ان المنتخب الاماراتي والعماني هما المتخبات الاقوى في هذه المجموعة.
امور فنية قد يتسائل عنها الكثير. هل كان دخول نواف الحميدان امر واقعي وهل كان جلوس محمد جراغ على دكة البدلاء صحيحا؟ لماذا غاب التجانس عن الفريق؟ ماذا ستفاد المنتخب من معسكر القاهرة؟
ابعاد ميهاي هل كان حل صائب؟ شخصيا لا اعتقد ذلك. با شك المنتخب لم يقنع وما السبب؟ وماهي كيفية التعويظ ؟ اسئلة تنتظر اجوبة واجوبة تتبعها نقاش حاد ان شاء الله.