ارتاحت الجماهير اليمنية بكل فئاتها جراء مشاهدتها منتخبها الوطني لكرة القدم وهو يعزف نغمات النشوة أمام خصمه المنتخب الكويتي في افتتاحية بطولة كأس الخليج الـ18 والتي حققت للجمهورية اليمنية في أول المشوار مستوى كنا نحلم به بالوصول إليه في منعطف ما يقدمه هذا المنتخب في المشاركات الماضية في هذه الدورة على مدى مشاركتين سابقتين.. واثلج أعضاء منتخبنا ومدربه الكابتن محسن صالح الصدور في معتمد تلك الهجمات وتصدى دفاعنا للغزو الكروي الكويتي ومنعه من الوصول إلى شباكنا بيد أن هدف الكابتن علي العمقي تعمقت معه معاني الانسجام بين صفوف المنتخب والانشراح عند أبناء اليمن في الداخل والخارج وإن كانت حالة الاندفاع منحت الكويت فرصة التعادل لكن هذا لا يعني أن الكويتيين استطاعوا الرقص على نفحات مستوانا فكنا الأفضل بشهادة خبراء الكرة الكويتية من على فضائياتهم عبر تعليقهم لمجريات ما يجري بين المنتخبين.
بالطبع لا زالت مراحل تحقيق الهدف على الطريق مع من هم في مجموعتنا إلا أن الثقة بمنتخبنا تضاعفت ووصلت إلى ما نتمناه بإذن الله في طي ما لم يكن الاخرون يحسبون له حساب في سجل ما سيقدمه المنتخب اليمني في هذه البطولة.
ولربما تلك الفنيات المتناغمة في كل خطوط العرض والطول لملعب الشيخ زايد -رحمه الله- لشوطي مباراة اليمن والكويت وضعتنا نحن اليمنيين على نصب هام في ملف المجموعة التي ستعطي لنتائج هذا اللقاء ما لم يكن في معطيات الترتيب له عند لقائنا بهم وهذا هو بيت القصيد لمكانة وجودنا في الدورة الـ18 لبطولة الخليج، وكم ستكون السعادة أكثر التئاماً في نفوسنا في ذلك اليوم الموعود بلقاء عمان والامارات بداية الاسبوع القادم مع تأكيدنا بأن منتخبنا سيدخل هذا المعترك بايمان أقوى إن شاء الله وسنزف أعضائه عند استقبالنا لهم بعد مسك الختام ولن تنسى دول الخليج هذا المستوى الذي دخلت به اليمن هذه البطولة إذا ما تمكنا من نزع موقع مشرف في مستهل القائمة.
كل التوفيق والنجاح لمنتخبنا الوطني والعودة إن شاء الله محملا بفرحة ايصال يمننا الغالي إلى حيث ما نريد الوصول إليه مع التقدير لمن منح القدرة لهذا المنتخب بتقديم عروض الشرف لليمن.