لجنة الحكام تعتمد الإعلان المتأخر لأسماء حكام المباريات
احتجاج كويتي على غرف الملابس وكميل يطلق صافرته اليوم

تراجعت الكويت عن تقديم احتجاج للجنة الفنية على عدم السماح للمنتخب الكويتي بالتدريب على ملعب محمد بن زايد بنادي الجزيرة، في حين ان المنتخب الاماراتي يتدرب وحيدا على الملعب. وجاء التراجع بعد ان ثبت لمسؤولي الوفد الكويتي انه يحق للبلد المضيف وحده التدريب على الملعب وفقا للوائح.
وكانت الادارة الفنية للمنتخب قد أبدت عدم رضاها عن عدم التدريب على الملعب الرئيسي للمباراة ونقلت ذلك للمسؤولين الاداريين.
في غضون ذلك احتج ممثل الكويت لدى اللجنة الفنية ناصر الطاهر لدى اللجنة على توزيع الفرق في غرف الملابس لمباراة عمان والكويت والامارات واليمن في الملعب الرئيسي، حيث كانت اللجنة قد اختارت لمنتخب الكويت غرفة منفصلة في الدور الثاني في حين ان بقية المنتخبات في الغرف السفلية الى جانب الملعب. وقد طالب الطاهر ان يتم نقل الكويت الى الأسفل لأنها ستلعب المباراة الأولى على ان تجري قرعة بين الامارات واليمن لمن سيتوجه الى الدور الثاني، ووافقت اللجنة على ذلك وقامت بإجراء قرعة بين اليمن والامارات لتذهب اليمن الى الأعلى.
في غضون ذلك، علمت «الوطن» من مصادر مطلعة بلجنة الحكام ان حكمنا الدولي سعد كميل مرشح لادارة واحدة من مباراتي اليوم في الجولة الثانية لمنافسات المجموعة الثانية والتي تجمع السعودية مع قطر والعراق مع البحرين، ورشحت المصادر كميل لادارة لقاء السعودية وقطر.
وكان كميل قد استبعد من ادارة مباريات الافتتاح لأنه ينتمي الى دولة تلعب في المجموعة نفسها التي خاضت المباريات وشارك كميل كحكم رابع في مباراة البحرين والسعودية.
واتخذت لجنة الحكام بالبطولة اجراء ينص على عدم الاعلان عن اسماء الحكام الذين سيديرون المباريات الا في وقت متأخر من ليلة المباراة حتى لا يتم تسريب الأسماء ويحدث ضغط على الحكام من قبل الاعلام والفرق.
لا استبعاد لجلال أو بوساكا
وفي اطار متصل، نشر موقع لايف فوتبول الفرنسي خبرا مفاجئا أمس الأول قال فيه ان لجنة الحكام ببطولة خليجي 18 أوقفت الحكم السعودي خليل جلال عن التحكيم في البطولة ويبقى كحكم رابع فقط بعد الاخطاء التي ارتكبها في مباراة الامارات وعمان الافتتاحية.
لكن مصدرا في اللجنة الفنية للدورة أكد لـ «الوطن» ان لا صحة لهذا الخبر اذ لم تقدم لجنة الحكام تقريرا بذلك للجنة الفنية، فإذا كان ذلك صحيحا لعلمت اللجنة الفنية بالأمر مباشرة.
وما زال السعودي خليل جلال في مرمى الأسلحة الاعلامية الاماراتية التي تصر على انه ارتكب أخطاء فادحة في مباراة عمان وعلى رأسها طرد سعيد هلال الذي غير مجرى المباراة.
وليس خليل جلال الوحيد الذي تعرض لاتهامات صارخة في البطولة، فهناك الحكم السويسري بوساكا الذي طالبت البحرين بإبعاده عن ادارة المباريات بعد مباراة البحرين مع السعودية التي طرد فيها السويسري لاعبين من البحرين هما سيد عدنان ومحمد حسين وهما مدافعان مؤثران في صفوف الفريق.
وطالب مدير المنتخب البحريني عبدالعزيز الاشرف بأن يتم فتح تحقيق في حالتي الطرد. وفي مقابل ذلك حاولت البحرين التهدئة من حملتها ضد الحكم بوساكا فقام رئيس الاتحاد الشيخ سلمان بن ابراهيم بتقديم اعتذارات عن تصريحات الأشرف التي كانت حادة جدا.
ويتواصل مسلسل الاجتماع على الحكام بشكل لافت في الاعلام وكأن القضية الأهم وقد تعاملت لجنة الحكام في البطولة مع هذا الوضع بأن أعطت تعليمات مشددة للحكام بعدم التحدث لأي اعلامي وإلا سيتم استبعاده من البطولة.
