يعـاني الشارع الكويتي من صدمة كبيرة جراء النتائج المؤسفة التي يحققها منتحبنا المشارك في بطولة كأس الخليج 18 في أبوظبي ومن يتابع تصريحات الجهاز الفني للمنتخب يعتقد أننا على الأقل (محصنون) من الاختراقات الاعلامية والسذاجة في التعاطي مع الأحداث كما كان يحصل بالسابق عندما كانت أوراق المنتخب مكشوفة بالكامل قبل المباراة بأيام والتشكيلة معروفة وعلى صفحات الجرائد وتذاع بالأخبار.
وسط تدهور الحالة الرياضية للمنتخب قد يعذر البعض لاعبي المنتخب بحجة أنهم(هواة) ويلعبون مع محترفين ومتمرسين، كما ان لاعبينا يعانون من ضغوط كبيرة بالاضافة الى العديد من الأعذار الجاهزة التي تغطي الاخفاقات في كل محفل كروي نشارك فيه.
تسريب التشكيلة
وما يصيبنا بالدهشة والغرابة هو ما يقوم به بعض لاعبينا المشاركين في البطولة من تعاط (طفولي) مع الحدث وعدم أخذ الأمور بجدية فرغم منعهم من التصريحات الاعلامية من قبل الجهاز الفني الا انهم وللأسف الشديد ومن باب الصداقة والوناسة يسربون تشكيلة المنتخب وطريقة اللعب لأصدقائهم قبل المباراة، هذا الأمر الذي يدعونا للضحك على حال لاعبينا، ومما يؤسف كثيرا أنهم يدعون أنهم (هواة) ويلعبون مع محترفين فان أبسط الأسرار هي(التشكيلة) و(طريقة اللعب). فمن الطبيعي والممكن جدا أن تتسرب التشكيلة للفريق المنافس ويستغلها ضدنا فالسرية ليست أمرا خطيراً وتحتاج للاعبين محترفين حتى يتعاطوا معها وحتى لاعبي (السكة) أو (البراحات) كما نطلق عليهم بالكويت في مبارياتهم المهة لايكشفون عن خطتهم وطريقة لعبهم.
للأسف الشديد (بعض) اللاعبين لايفهمون لحد الآن معنى تمثيل منتخب الكويت ويعتقدون أنهم ذاهبون في نزهة أو سفرة للراحة والاستجمام والأعذار دوما جاهزة (المدرب) و(الاتحاد)، الى متى والشعب يعاني من صدمات واخفاقات منتخبنا ذلك المنتخب الذي حطم العديد من الأرقام القياسية الكروية على مدى العصور.
