آخر المواضيع

عـودة للخلف   منتديات البدو > المنتديات العامه > المنتدى المفتوح

متنوع

إضافة موضوع جديد  الرد على الموضوع
 
LinkBack خيارات الموضوع
     
   
     

 

   
   
 

الافتراضي متنوع

 
 

قديم 01-23-2007, 01:30 مساءً

 

إرهاب من نوع آخر
أخطر أنواع الإرهاب الذي يتعرض له الفرد في المجتمعات الغربية ليس الإرهاب الآتي من الخارج، وإنما الإرهاب الذي يمارسه الناس ضد بعضهم بعضا تحت حماية القانون. والفرد الغربي الذي يشعر أن القانون سلاح قوي في يده، وأنه يستطيع أن يحصل على حقه من خصمه، كائنا من كان، يشعر أيضا أن القانون يحاصره ويحصي عليه حركاته وسكناته وأنفاسه، ويدرك تماما أن أي تصرف خاضع للتأويل يمكن ان ينتهي به إلى السجن، بسبب ظاهرة بدأت تنتشر على نطاق واسع في الغرب، وخصوصاً في الولايات المتحدة يطلق عليها علماء الاجتماع اسم “ظاهرة إساءة استغلال القانون”.
وهذه الظاهرة دفعت عدداً من الشخصيات البارزة في ميتشيجان إلى تشكيل جمعية أهلية هدفها “منع الإرهاب عن طريق القضاء”، أطلق عليها اسم: “جمعية ميتشيجان لمراقبة إساءة استغلال النظام القضائي” وبعد تشكيل الجمعية بأيام تعرضت للإرهاب عن طريق القضاء، فقد رفع أحدهم دعوى ضد أحد أعضائها لأنه دق بابه لجمع التبرعات واتهمه في الدعوى باقتحام المنزل دون إذن. وفي ما يلي أمثلة على بعض الدعاوى التي نظرت فيها المحاكم الأمريكية مؤخرا:

* رفع أحد السجناء دعوى ضد إدارة السجون في ولاية نيوجيرسي ادعى فيها أن الغذاء الذي تقدمه إدارة السجن له جعلته يصاب بانتفاخ بالبطن، وطالب بتعويض كبير مقابل ذلك.

* أخذت امرأة مفرقعة نارية (ألعاب أسهم نارية) من ابنها لتلهو بها، وعندما كانت العائلة تتناول طعام الغداء في نزهة في البر، أشعلت المرأة المفرقعة وحاولت إطلاقها في الهواء، ولكنها لم تطلقها بالطريقة الصحيحة، وأصابت يدها بحروق، وفي اليوم التالي رفعت دعوى ضد المحل التجاري الذي اشترى ابنها الأسهم النارية منه، قائلة انه ينبغي على المحل عدم عرض المفرقعة للبيع من دون وضع تحذيرات عليها، وبيانات حول الطريقة الصحيحة لإطلاقها.

* في ليلة رأس السنة شاهد أحد رجال الشرطة امرأة عجوزا في حالة سكر بينة، ولكنه قرر عدم احتجازها في المخفر، بسبب كبر سنها، وتشاء المصادفة أن تقع المرأة وتصاب برضوض مؤلمة في جسدها، فرفعت دعوى ضد الشرطي تطالبه بتعويض، وقالت في الدعوى: لو أن الشرطي احتجزني عندما لاحظ أنني في حالة سكر، لما وقعت، وحدث ما حدث.

* رفعت سيدة دعوى ضد أحد نوادي البولينج قائلة إنها وقعت، أثناء اللعب في النادي، مما أدى إلى إصابتها برضوض وآلام شديدة في ظهرها، وعندما عرضت المحكمة هذه المرأة على الأطباء المختصين للفحص، كشف تاريخها المرضي انها تعاني من آلام في الظهر منذ ما يزيد على عشر سنوات، كما كشفت التحقيقات أنها استمرت في ممارسة رياضة البولينج لمدة 14 أسبوعا بعد سقوطها.

والمحاكم الأمريكية، بالطبع، رفضت معظم هذه الدعاوى، ولكن المشكلة هي أن الشاكي والمشتكي في كل واحدة منها تعرضا للكثير من القلق والكوابيس، وتكلفا الكثير من الجهد والنفقات والرسوم القانونية وأتعاب المحامين، فضلا عن إضاعة الوقت، وإزعاج القضاة. ويلاحظ أن المواطن الأمريكي بات ينتظر كل فرصة تسنح له لابتزاز مواطن آخر، ولا يجد وسيلة لذلك إلا المحاكم.
ومنذ إنشائها، قررت جمعية ميتشيجان لمراقبة إساءة استغلال النظام القضائي في الولايات المتحدة إجراء مسابقة سنوية لأفضل لافتة تحذيرية، وقد فازت في المسابقة التي أجرتها الجمعية مؤخرا لافتة وضعت على عربة لنقل الأطفال كتب عليها: ارفع الطفل من العربة قبل طويها.




فرص ضائعة
كأنما الأيام تلقي أمامنا، نحن العرب، بالفرص التاريخية فنتردد في انتهازها لعدم تبصرنا. فقبل مدة نشر الصحافي البريطاني نيل ماكاي مقالا في الصنداي هيرالد، الواسعة الانتشار، ردد فيه بصوت مسموع ما يردده الكثيرون في الغرب بينهم وبين أنفسهم، وهم يخشون أن يكون هنالك من يسمع، وهو: إن الموساد “الإسرائيلي” كان على علم مسبق بتفجير برجي مركز التجارة العالمي في نيويورك، ومع ذلك فإنه لم يفعل شيئا لإحباط العملية، وترك الآلاف من الأمريكيين يسقطون تحت الأنقاض، والاستنتاج الذي خرج به القراء من مقال نيل ماكاي هو: إن عملية نسف برجي مركز التجارة العالمي حدثت لجر الولايات المتحدة إلى المشاركة، في حرب “صراع الحضارات” الذي لا تستفيد منه الحضارة الغربية، كما حدث أثناء الحرب العالمية الثانية، عندما جرى جرها للمشاركة في حرب لا ناقة لها فيها ولا جمل، كما خرج القراء باستنتاج هو أن الدولة التي تشارك في تنفيذ عملية إرهابية من نوع نسف البرجين، أو تعرف بوجود مخطط لعملية من هذا النوع ولا تتحرك لإحباطه (وهي في هذه الحالة “إسرائيل”) لا تستحق البقاء كدولة، لأن وجودها يشكل خطرا على السلام والأمن العالميين.
ولم يترك المقال أية ردود فعل سلبية لدى القراء، باستثناء الأقلية اليهودية في بريطانيا، التي وصفت نيل ماكاي باللاسامية.
ورفض نيل ماكاي الاعتذار، وقال إن مقاله يستند إلى تحقيق طويل ومضن أجراه خلال العامين الماضيين حول الحادث، وإلى شهادات الشهود والخبراء.
وفي بلجيكا التي استقبلت محاكمها دعوى رفعتها عائلات ضحايا مجزرة صبرا وشاتيلا ضد شارون، طالبوا فيها بمحاكمته كمجرم حرب، مما اضطر البرلمان البلجيكي إلى تعديل القانون الذي جرى تقديم الدعوى بموجبه، واشتكى وزير الخارجية “الإسرائيلية” من موجة العداء المناهضة لليهود و”إسرائيل”، وأعاد إلى الأذهان أن موجة مشابهة أدت إلى الهولوكوست في الماضي، وقال: “إن هذه الموجة مشكلة بالنسبة ل”اسرائيل” واليهود”. وفي كل مكان توجد فيه أقليات يهودية، ترتفع الأصوات شاكية ومنددة، وفي استفتاء أجري في دول السوق الأوروبية المشتركة، تبين أن أغلبية الأوروبيين يعتقدون أن “إسرائيل” هي الأكثر خطرا على السلام العالمي، وفي استفتاء أجرته صحيفتا جلوب وميل بالتعاون مع إحدى مؤسسات استطلاع الرأي طالب 63% من القراء بقطع المساعدات التي تقدمها الولايات المتحدة عن “إسرائيل” وكان عدد الذين طالبوا بالاستمرار في تقديم المساعدات هو 7% فقط. وكنا نتصور أن المشروع الأمريكي الذي يهدد بإسقاط الشرق الأوسط بأسره تحت اليهمنة “الاسرائيلية” سيتمكن من دفعنا إلى تجاوز خلافاتنا الداخلية والتوحد في مواجهته، ولكن ذلك لم يحدث. وها هو المشروع يسقط، وها هي دول العالم بأسره تستعد للمشاركة في إعلان وفاته، إلا نحن، إذ إننا لم نصدق، أو لا نريد أن نصدق، إنه سقط، ومن أجل ذلك ترتد البندقية الفلسطينية عن صدور “الإسرائيليين” إلى صدور رفاق الخندق الواحد، وتغزو أثيوبيا الصومال ولا تهتز شعرة في شنبات أي عربي، وينقسم العرب إلى عربين في لبنان ونحن نتفرج. وعندما نستفيق من غفوتنا ونصدق أن المشروع الأمريكي قد سقط، وأن هنالك تحولاً في الرأي العام العالمي تجاه “إسرائيل” يكون الوقت قد فات للاستفادة من ذلك.



عارض ملكة النحل
لا عزاء للسيدات، فقد فتحت كل دول العالم أبوابها واسعة أمام المرأة لكي تشارك الرجل في كل المجالات، وبعض الدول وصلت فيها المرأة إلى أرفع المناصب، فالهند كانت تحكمها امرأة هي أنديرا غاندي، وسيريلانكا كانت تحكمها باندرانايكه، وبريطانيا خضعت لحكم المرأة الحديدية مارجريت تاتشر، وفي ألمانيا تحتل أنجيلا ميركل الآن الكرسي ذاته الذي احتله من قبلها كونراد اديناور صانع المعجزة الألمانية، وبرلمانات العالم في كل مكان باتت تعج بصاحبات الوجوه الناعمة المصبوغة بالألوان، والشعر المميش، والأظافر الملونة بالمانيكير، وعندما أطلق الاتحاد السوفييتي كبسولته الفضائية المأهولة الأولى للفضاء وضع فيها كلبة أنثى اسمها “لايكا” ولم يضع فيها كلبا ذكرا اسمه “لايك”، وبعدما لف جاجارين حول الكرة الأرضية بضع ساعات ودخل التاريخ باعتباره أول إنسان يرى الأرض من الفضاء تبعته فالنتينا تيرشيكوفا على الأثر بجولة فضائية أطول حطمت فيها الرقم الذي سجله جاجارين في الفضاء.
ومن الافتراء أن نقول إن الرجل لا يزال يظلم المرأة ويسلبها حقوقها، ويعتبرها دونه منزلة وكفاءة، فقد أثبتت الدراسات أن المرأة هي التي تفعل ذلك، وإنها هي التي تعتبر الرجل أكثر كفاءة ومقدرة منها، وإذا تقدم اثنان بنفس الكفاءة لوظيفة شاغرة، أحدهما ذكر والآخر انثى، وكانت مديرة الشركة امرأة، فإنها تختار الرجل، أما إذا كان المدير رجلا فإنه غالباً ما يختار المرأة.
ويتحدث علماء النفس عما يطلقون عليه اسم “عارض ملكة النحل”، وهذا العارض يصيب المرأة العاملة، خصوصا إذا كانت تحتل مركزا مسؤولا، ويدفعها للشعور بعدم الاطمئنان لوجود امرأة أخرى إلى جانبها في العمل، ولذلك فإنها تسعى لكي تظل الأنثى الوحيدة بين الرجال. وقبل مدة أجرت البروفيسورة جارسيا ريتامارو وزميلتها البروفيسورة إستر لوبير زفرا دراسة نشرتها مجلة “أدوار الجنسين” المختصة حول تجربة المرأة في العمل، وشملت ما يزيد على 705 نساء ورجال يحتلون مراكز قيادية في شركات ومؤسسات رسمية في مختلف العواصم الأوروبية، وفي الدراسة عرض على هؤلاء طلبات لترقية عدد من الموظفين إلى منصب قيادي هو “مدير إنتاج”. ودرس المشاركون البيانات الخاصة بكل صاحب طلب، إلى جانب كفاءته وخبراته والخدمات التي قدمها للشركة، وامكانات تطوير نفسه في المستقبل ليحتل مركزا أعلى، ثم اختاروا الأشخاص الذين يرونهم مناسبين لهذا العمل، والغريب ان القسم الأكبر من الرجال لم يأبه كثيراً لجنس المرشح، ولكنه حابى النساء، واختار مرشحات من الجنس اللطيف، بينما القسم الأكبر من النساء كان يختار على أساس الجنس ووقع اختيارهن على مرشحين من الرجال، وبررن اختيارهن بالقول: “إن الصفات القيادية لدى الرجل أكثر أصالة وبروزا من تلك لدى المرأة”. وتقول البروفيسورة جارسيا والبروفيسورة استر في دراستهما: “كشفت الدراسة ان القياديات النساء أكثر ميلا للنظر إلى المرأة باعتبارها أقل كفاءة من الرجل، كما انهن يرين إن أداء المرأة في العمل سيصبح أكثر سوءا بكثير في المستقبل”.
طبعا، الجمعيات النسائية لم تعجبها نتائج الدراسة، وقالت كاثرين ريك، مديرة جمعية فاوست للمساواة بين الجنسين إن القيم التي يؤمن بها المجتمع الذكوري بأن الرجل أكثر كفاءة من المرأة لا تزال راسخة وعميقة الجذور حتى في أذهان النساء، وقال غيرها إن السبب الذي يدفع المرأة المسؤولة إلى تفضيل الذكر على الأنثى يعود لأسباب طبيعية لا علاقة لها بالكفاءة والقدرة وهي: الغيرة .. فالمرأة تغار من أية امرأة أخرى، بينما هي لا تغار من الرجل.
وحتى لو كان ذلك صحيحا، ألا يعني ظهور الغيرة في قضايا تتعلق باختيار الشخص المناسب لوظيفة ان المرأة، فطريا، غير مؤهلة للحكم؟




أهل الفن
كيف ينظر المشاهير من الفنانين إلى أنفسهم؟ وهل يرون أنهم جديرون بالهالة التي تحيطهم الجماهير بها؟
أحمد زويل، العالم العربي الفائز بجائزة نوبل، يقول: “الفنانون ينتمون إلى كوكب غير كوكبنا، إنهم ليسوا من كوكب الأرض”، وشيء من هذا القبيل تقوله مغنية البوب الممثلة بوينس نولز: “يندر أن تجد فنانا مشهورا طبيعيا، إن المشاهير يعيشون في عالمهم الخاص”. أما علماء النفس فإنهم يرون أن هؤلاء مجرد شخصيات فارغة من أي مضمون، وتافهة، ومغرورة، وهبهم الله أشكالا جميلة وأصواتا أجمل، أو قدرة على التمثيل، فظنوا أن ما يملكونه هو كل شيء في هذه الدنيا.
وتشير الإحصائيات في الدول الغربية إلى أن نسبة المعجبين بالفنانين الذين يعتبرون نجمهم المفضل مثلا أعلى، ويحاولون تقليده في سلوكه وتصرفه وحركاته تصل إلى 37% من السكان، وقبل مدة أجرى استاذان في علم النفس من جامعة كاليفورنيا هما مارك يونج ودرو بنسكي دراسة نشراها على موقعهيما على الانترنيت حول “النرجسية في الوسط الفني في هوليوود” كشفا فيها ان نسبة عالية جدا من الفنانين لا يتمتعون بأية ثقافة أو موهبة، وانهم مجرد إناس مسكونين بهاجس حب الذات. وفي الدراسة قابل العالمان ما يزيد على 200 فنان من الجنسين، وطلبا من كل واحد الإجابة عن مجموعة من الأسئلة مثل: ما رأيك بنفسك؟ وهل تعتقد انك تستحق الهالة التي يضعها الجمهور حولك؟ وهل تصر على أن يعاملك الآخرون معاملة خاصة، حيثما وجدت، وهل تضايقك عبارات الإعجاب التي تسمعها من الجمهور أم تشعر بالراحة عندما تسمع عبارات من هذا النوع؟ وخرج العالمان بنتيجة هي: ان كل الفنانين يعتبرون أنفسهم شخصيات استثنائية تستحق الإعجاب، وكلما كان الفنان يفتقر إلى موهبة حقيقية، كأن يكون موسيقيا مثلا، كان أقل تواضعا، والممثلون بشكل عام، الذين لا يجيدون إلا التمثيل، يعتبرون أنفسهم من طينة أرقى من طينة البشر ويصرون على أن يعاملهم الجميع على هذا الأساس، والنرجسية والغرور بين الممثلات أعلى بكثير من مثيليهما لدى الممثلين، ولكن الطرفين يحرصان على البقاء في دائرة الضوء.
وعشق الأضواء يدفع الفنانين إلى تصرفات غريبة في بعض الأحيان، لكي يظهروا في نظر الآخرين مختلفين، وبعضهم يحقق شهرة لا تدعمها موهبة، مما يشكل ضغوطا نفسية كبيرة عليهم تدفعهم إلى محاولة اجتذاب الأضواء بأي ثمن. ومن أكثر الفنانات عشقا للأضواء في هوليوود باريس هيلتون وبريتني سبيرز، وقد ارتبط اسما هاتين الفنانتين بالكثير من الفضائح التي لم تكن مقصودة لذاتها، وإنما لكي يظهر اسماهما في الصحف وصورهما على شاشة التلفزيون.
ويقول العالمان في دراستهما إن الابتسامة التي نراها على شفاه الفنانين في المناسبات العامة ليست حقيقية، إذ إنها تخفي وراءها الكثير من العقد النفسية والمعاناة والتعاسة.
والفنانون، في الغالب، أناس يفتقرون حتى إلى قدر بسيط من الثقافة العامة، وهم لا يعرفون الحد الفاصل بين العمل الذي يؤدونه، كالتمثيل والغناء، وبين المهارات الأخرى في الحياة، ويتصور الواحد منهم انه بمجرد كونه ممثلا أو مطربا ناجحا فإن ذلك يعني أنه يفهم في كل شيء، ويضرب العالمان مثلا على ذلك بالمغنية مادونا، فقد سمعت أن جين فوندا حققت شهرة بمناهضة الحرب، والأميرة ديانا حققت شهرة بمكافحة الألغام الأرضية، فأرادت ان تفعل مثلهما، ولكنها اختارت قضية “الإشعاع النووي” وتزعمت حملة لحث العلماء على اختراع وسيلة لإبطال مفعول الاشعاع، دون أن تدري أنه ليس هنالك وسيلة لذلك. ويقول العالمان في نهاية دراستهما: “هنالك فئة من الناس تعاني من نرجسية مرضية، وخواء عقلي، وحب الظهور، وقد وجد هؤلاء في هوليوود مكانا لتحقيق رغباتهم، ولكن هؤلاء لا يصلحون، بأي حال، أن يكونوا قدوة للآخرين”.





انهيار القيم العائلية
فقدت العائلة في المجتمعات الغربية، وفي الولايات المتحدة بشكل خاص، دورها التقليدي كمربية للنشء وحاضنة لهم، تزودهم بالقيم والمثل والأخلاق، وتبصرهم بحقائق الحياة، فالشاب او الفتاة في الغرب يستقل عن اسرته ويعيش بمفرده لا يشغل نفسه بأمور والديه وأشقائه بعد بلوغه الثامنة عشرة، وبعضهم قبل هذا السن، وتذكر نانسي ريجان انه عندما اشتدت وطأة مرض الزهايمر على زوجها الرئيس الأمريكي السابق رونالد ريجان لم يسأل أولاده رون وباتي ومورين عنه.
وفي إحصائية غريبة نشرتها الصحف الأمريكية تبين أن 54% من النساء فوق سن الثامنة عشرة يعشن بمفردهن بعيدا عن أسرهن، وهذه النسبة تزيد على ضعف مثيلتها عام 1950 عندما انتشرت موجة الاستقلالية لدى الشباب بعد خروج العالم من حرب مدمرة.
وتقول البروفيسورة ستيفاني كونز، مديرة التثقيف في مركز الأسرة المعاصرة في واشنطن إن هذه النسبة لا مثيل لها إلا في أيام الرق عندما كان “الأسياد” يبيعون العبد ويفصلونه عن زوجته وأولاده، ثم يبيعون الزوجة والأولاد كلاً في جهة فلا يعلم الواحد منهم عن الآخر شيئا، وقد صرف الكاتب الروائي اليكس هالي الذي لم يفز بجائزة نوبل القسم الأكبر من حياته في تعقب أجداده فقط لمعرفة هويتهم والمعاناة التي عاشوها.
ويقول البروفيسور زوزيك بارتس، استاذ علم النفس: “إن العائلة تحولت إلى أقلية في المجتمع الأمريكي، فالمرأة لم تعد تعتمد على الرجل أو على مؤسسة الزواج، والشباب يفضلون الاستقلالية لأن الزواج لم يحقق لهم الآمال التي تراودهم، ولذلك فإنهم يتزوجون في عمر متأخر، ويلجأون للسكن بعضهم مع بعض دون ارتباط” وتشير الإحصائيات إلى أن نسبة الزواج بين الزنوج لا تتعدى 15% في مقابل39% لدى الأمريكيين من أصل إسباني، و45% لدى البيض، و60% لدى الأمريكيين من أصول آسيوية، وتعلق البروفيسورة ستيفاني كونز على هذه الإحصائية بالقول: “إن هذه النسب لا تتيح لنا الاستمرار في الاعتقاد أن الزواج والعائلة هما اللذان ينظمان حياة الناس، فالأمريكي العادي بات يمضي ما يزيد على نصف حياته من دون زواج، ويعيش بعيدا عن عائلته”، وتقول الصحافية ليندا بيرث: “كنت أقسم صديقاتي إلى متزوجات وعازبات، أما الآن فقد توقفت عن ذلك”.
وفي الولايات المتحدة 117 مليون امرأة فوق الخامسة عشرة، 43 مليونا منهن متزوجات والبقية عازبات، ومن بين المتزوجات هنالك 5،3 مليون مطلقات و2،4 مليون غادر أزواجهن منزل الزوجية ولم يعودوا.
وخلال نصف القرن الماضي انخفضت نسبة المتزوجات من الفئة العمرية 15 الى 24سنة من 42% إلى 16%، ولدى الفئة العمرية 25 الى 34 سنة من 82% إلى 56%، ويعزو ويليام فري، الباحث الديمجرافي في معهد بروكنجز تراجع النسب إلى ثقافة الستينات التي أطلقت نوازع الشباب من عقالها وفتحت المجال واسعا لحياة أكثر استقلالية وحرية ومرونة للنساء، وخصوصا بعد عام 1965 عندما سارت النساء في مظاهرات صاخبة في واشنطن أحرقن خلالها حمالات الصدر.
ويحاول كبار السن من المصلحين الدعوة لإعادة إحياء القيم العائلية القديمة، وقد جرى تشكيل جمعية لهذا الهدف، كما شكل الشباب جمعية تدعو للطهارة والعفة تحت شعار “الحب الحقيقي ينتظر”، ولكن جهود هؤلاء وأولئك لم تثمر عن شيء، فالحرية مغرية، وعندما يجرف تيارها أحدا فإنه لا يرده ثانية.




نحن والمستشرقون
نستعيد ذلك الهيام الصوفي الذي شعر به المستشرق اغناطيوس كراتشكوفيسكي وهو يراجع المخطوطات العربية: “المخطوطات تهمس وأنا أدقق النظر فيها باهتمام”. وفي كتابه “مع المخطوطات” يقول: “ما إن تتذكر هذه المخطوطات أو تهم بالحديث عنها حتى تهب سلسلة من الشخصيات من القرون البعيدة الماضية، ومن الأعوام القريبة من حياتك الخاصة”. وفي الكتاب نفسه يقول: “أولئك الأصدقاء لا يستطيع أحد أن ينتزعهم منك، إن فصولا بأكملها من التاريخ كانت مجهولة ثم فتحت لك، وإن كثيرا من الشخصيات خرجت من صفحاتها وكأنها حية وتجسدت أمامك، فرأيتها رؤية العين”.
هذا هو ما كانت تهمس به المخطوطات لكراتشكوفيسكي، وهذا هو الهمس الذي كان يدقق النظر فيه باهتمام ولا يصغي له بأذنيه فقط، إنه لا يستعيد الماضي فحسب، ولا يتعامل معه كحقبة ميتة، وإنما يتفاعل معه باستعادة “الأعوام القريبة” من حياته، ويجعل الحياة تنبعث من بين ثناياه، وفي تعامله معه ينشط إحساسه بالمسؤولية العلمية والتاريخية التي تحتم عليه الموضوعية بغض النظر عن جنس ودين مبدعي وشخصيات هذا الماضي. وفي حديثة عن حرية الفكر في ظل الدولة الإسلامية يستشهد بقصيدة أنشدها الأخطل (وهو غير مسلم) أمام الخليفة الأموي يقول فيها:

ولست بصائم رمضان طوعا ***** ولست بآكل لحم الأضاحي

ويقول: “إن الأخطل مارس حرية التعبير التي كفلها الإسلام لاتباعه ولاتباع الديانات الأخرى بشكل متجاسر حتى أمام الخليفة الذي يمثل أعلى سلطة دينية وسياسية في ذلك الوقت، والخليفة لم يعاقب الأخطل، ولم يطالب بحرق كتبه أو حذف هذه القصيدة من شعره، بل إن العرب حفظوا هذه الأبيات على مر العصور، وهذا الموقف لا يصدر عن عقل منغلق متعصب وإنما عن عقل متفتح حر”.
وبشكل عام، ينظر المستشرقون الروس إلى الإسلام والعرب وتراثهم نظرة تقدير، ومع ذلك يتجاهلهم مفكرونا ويتعلقون بالمستشرقين والأدباء الغربيين الذين نظروا إلى تاريخنا وتراثنا من خلال الحقد الذي خلفته الحروب الصليبية التي فشلت في تحقيق غاياتها في نفوسهم، ومنهم شاتوبريان الذي يقول: “العرب لا يعرفون شيئا عن الحرية، وليس لديهم شيء من الاحتشام، والقوة هي معبودهم، وحين تمر بهم فترات طويلة لا يرون فيها فاتحين يبدون مثل جنود من غير قائد، مثل مواطنين غير شرعيين، مثل عائلة بلا أب” أو كرومر الذي يقول: “الدقة كريهة بالنسبة للعقل الشرقي، بينما الأوروبي منطقي مطبوع، وتقريره للحقائق خال من أي التباس رغم أنه قد لا يكون قد درس المنطق، أما الشرقي فإنه مثل شوارع مدنه يفتقر إلى التناظر، ومحاكمته العقلية تصدر عن طبيعة مهلهلة إلى أقصى درجة، وغالبا ما يعجز عن استخراج أكثر الاستنتاجات وضوحا من أبسط المقدمات التي يعترف هو بدءا بصحتها”.
والشرق في نظر هؤلاء الأوروبيين منغلق، كسول غارق في سباته الذي لا يوحي بالحياة، بل إن أحدهم زار مصر وكتب عنها يقول: “النقوش وزريق الطيور هما الشيئان الوحيدان اللذان يدلان على الحياة هنا”. وقد جرى تقديم هذه الصورة الحاقدة للأجيال المتعاقبة في أوروبا، والنظرة التي يحملها الغربيون عنا حالياً جاءت بسبب تأثرهم بما قرأوه عن هؤلاء. بل إن بعض المستغربين من مفكرينا وكتابنا ومريديهم تأثروا بهذه النظرة، ولذلك فإنهم لا يرون إننا نخوض معركة تحرر متواصلة من الاستعمار الغربي منذ بداية القرن الماضي حتى الآن هي أطول معركة يخوضها شعب من الشعوب من أجل التحرر عبر التاريخ، وينظر هؤلاء إلى ابناء شعبهم الذين قدموا تضحيات لم يقدمها شعب آخر على أنهم متخاذلون كسولون يستمرئون الذل ولا يتحركون. وشرقنا، قطعا، ليس الشرق الذي يراه هؤلاء.




كارتر وراكبو الدراجات النارية

في التقليد العسكري شيء اسمه “غبار الدراجات النارية” يقال إن الجنرال رومل، ثعلب الصحراء، هو الذي ابتكره، فقد كان رومل يخطط للانسحاب من مواقعه في شمال إفريقيا، أمام ضغط شديد من القوات البريطانية بقيادة الجنرال مونتجمري، وخشي إذا انسحب بشكل عادي أن يتعقبه مونتجمري ويقضي على ما تبقى من فلول جيشه المهزوم، ولذلك لجأ إلى حيلة ذكية هي: انه جمع المئات من راكبي الدراجات النارية من عناصر جيشه، وطلب منهم الدوران في حلقات حول القوات المنسحبة. وعندما بدأت الدراجات بالعمل، تعالت أصواتها حتى كادت تصم الآذان، وانعقد الغبار فوقها في الجو، وكون سحبا كثيفة تحجب الرؤية. وفي ذلك الحين كان مونتجمري يقف على رأس جيشه المنتصر، يراقب قوات رومل بمنظاره المكبر وهي تخلي مواقعها وتتراجع، وعندما شاهد سحب الغبار الكثيفة ترتفع في الجو هيئ له أن رومل لا يزال يحتفظ بآلاف الدبابات والعربات المدرعة، ومئات الآلاف من الجنود، إذ إن هذه السحب الكثيفة لا يمكن أن يثيرها إلا جيش كبير العدد والعدة، ولذلك تخلى مونتجمري عن مطاردة رومل، وتمكن ثعلب الصحراء من التراجع بسلام دون أن يخسر شيئا من قواته.
ويقول الجنرال مونتجمري إن تكتيك “غبار الدراجات النارية” كان من أنجح الخطط العسكرية التي اتبعها رومل، ولولاه لفقد كامل جيشه، ووقع هو أسيرا في أيدي الحلفاء. بل إن مونتجمري يقول إن خسائره في الحالات التي كان يطارد فيها رومل كانت تزيد على خسائر عدوه.
وفي السياسة، هنالك تكتيك شبيه بالتكتيك الذي اتبعه رومل في الحرب تتبعه بعض الجهات عندما تشعر بأن مصالحها تعرضت للخطر أو التهديد، أو عندما ترغب في ابتزاز بعض السياسيين وضمهم إلى صفها، وأكثر الجهات براعة في استخدام هذا التكتيك هي: الأقلية اليهودية في الولايات المتحدة. إذ يكفي أن يصدر تصريح، أو ينشر مقال، يمس مصالح هذه الأقلية أو “إسرائيل” ولو من طرف خفي، حتى يبدأ راكبو الدراجات النارية بالعمل، فتتدفق الرسائل على الصحف وشبكات البث الإذاعي والتلفزيوني، تستنكر، وتنهال المكالمات على صاحب التصريح أو المقال، منذ استيقاظه من النوم، وعند الظهر، وفي المساء، وفي ساعات متأخرة من الليل. وعندما يفتح بريده الإلكتروني يجده غاصا بالاستنكارات: رسائل من كل جنس ونوع، بعضها يناقش بهدوء، وبعضها يهدد بالقتل، أو بخطف الأبناء، حتى يشعر صاحب المقال أو التصريح بأنه محاصر تماما، وأن الكرة الأرضية بأسرها ضده، وأن السبيل الوحيد أمامه هو التراجع عن موقفه.
شيء من هذا القبيل يحدث حاليا للرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر بعد صدور كتابه “سلام لا أبارتهيد” عن “إسرائيل” والفلسطينيين، فقد لجأ راكبو الدراجات النارية من أعضاء اللوبي الصهيوني في أمريكا إلى ممثليهم في مجالس الولايات والكونجرس يمطرونهم بالرسائل والمكالمات والرسائل الإلكترونية والفاكسات بحيث بات أعضاء الكونجرس يحسون بأن أمريكا بأسرها انقلبت ضد كارتر، ووجد كارتر نفسه محاصرا بحيث بات يواجهه، أينما ذهب، سؤال واحد لا يتغير: “ماذا فعلت يا رجل؟” بينما غبار الدراجات ينطلق من جهة واحدة فقط هو لوبي المتعاطفين مع “إسرائيل”.
ولكن الغبار الذي يثيرونه يعطيهم حجما أكبر من حجمهم، ويجعل الآخرين يتوهمون أنهم جيش كبير جرار.
وغبار الدراجات النارية يعمي الناس عن الحقيقة، ولكنه يعطي دائما مفعولا ويحقق نتائج بالنسبة لراكبي الدراجات.




مآزق أمريكية
حكومة الرئيس بوش أوقعت نفسها في ورطة مع مواطنيها الشباب، ومع عائلات الجنود الذين ترسلهم لتنفيذ مغامراتها العسكرية في الخارج، وخلال السنوات الماضية تدخلت الولايات المتحدة في كرواتيا والبوسنة والصومال وأفغانستان والسودان والعراق، وهي تستعد حاليا للتدخل في أماكن أخرى، ومشكلة عائلات الجنود وأقاربهم من الشباب هي: إنهم لا يعرفون مواقع هذه الدول على خرائط العالم، ولا يعرفون شيئا عنها، بل إنهم يجدون صعوبة بالغة في لفظ أسمائها، ويضطرون للعودة إلى دفاتر الملاحظات في جيوبهم في كل مرة يُسألون فيها عن المكان الذي يحارب فيه أبناؤهم.
والغزاة الأوروبيون، عندما اكتشفوا العالم الجديد، هاجروا إليه “زرافات ووحدانا”، وحملوا أسماء المدن والمقاطعات التي جاؤوا منها معهم، فقد أطلقوا على إحدى المقاطعات اسم يورك، وهي مقاطعة بريطانية، وأضافوا إلى الاسم كلمة “نيو” ليصبح “نيويورك” اي “يورك الجديدة” وأعطوا الاسم أيضا لمدينة بارزة هي مركز التجارة في العالم تكثر فيها التجمعات اليهودية، ولذلك يطلق الديبلوماسيون الأجانب عليها اسم “جيو يورك” أي “يورك اليهود”. ومقاطعة نيوهامبشاير حملت اسم “هامبشاير البريطانية” أيضا، وحيث إن كريستوفر كولمبوس كان يظن أنه وصل إلى الهند عندما وصل إلى الشاطىء الأمريكي، فقد أطلق الأمريكيون على منطقة بالقرب من لوس أنجلوس اسم “ليتل إنديا” أي “الهند الصغيرة” كما اطلقوا اسم “جزر الهند الغربية” على مجموعة من الجزر في مواجهة الساحل الامريكي، وهنالك “تشايناتاون” و”جابانيز تاون”، إضافة إلى أن العديد من المدن الأمريكية تحمل اسماء مدن معروفة في العالم.
ولم يكن بين الغزاة الأوروبيين الذين استعمروا العالم الجديد وأبادوا الهنود الحمر صوماليون أو أفغان أو سودانيون أو عراقيون، ولذلك فإنك لا تجد في أمريكا مدنا تحمل أسماء مثل الفالوجة وقندهار وجنجاويد، فهذه الأسماء جديدة تماما على أسماع الأمريكيين. وأتصور لو أن الكونجرس خصص جلسة استماع لعائلات الجنود وأقاربهم فإن هذه القضية ستكون محور النقاش الرئيسي، وربما يقول أحد مؤيدي سياسة بوش لأعضاء الكونجرس: “لست ضد الحرب، ولا ضد إرسال أولادنا للخارج، ولكنني شخصيا أشعر بالخجل عندما أعود إلى دفتر الملاحظات للبحث عن اسم الدولة التي يحارب فيها ابني، فلماذا لا ترسلون أولادنا لخوض حروب في دول معروفة لدينا؟” وربما يسأله أحد أعضاء الكونجرس: “مثل من؟” فيقول: “إيطاليا مثلا” فيقول العضو: “إيطاليا دولة صديقة ونظامها ديمقراطي، وتدخلنا فيها غير مبرر” فيرد الرجل: “إيطاليا ليست ديمقراطية، وهي خارجة عن الإجماع العالمي منذ وجودها، فهي الدولة الوحيدة في العالم التي تشبه على الخريطة شكل الحذاء ، ولو كانت ديمقراطية بالفعل لاتخذت شكلا يشبه الأشكال التي اتخذتها دول العالم الأخرى” ويقول عضو الكونجرس: “ولكن إيطاليا لا تشكل تهديدا لسلامتنا وأمننا” فيرد الرجل: “ومَن مِن الدول التي غزوناها أو تدخلنا فيها تشكل تهديدا لسلامتنا وأمننا؟”. وتطالب بعض عائلات الجنود بإجراء تعديلات بسيطة على خريطة العالم ونقل أفغانستان إلى جانب العراق ويقول أحدهم: “ابني يحارب في أفغانستان، وأحب أصدقائه إليه يحارب في العراق، ولا يستطيع الاثنان الالتقاء والتزاور أو حتى التحدث إلى بعضهما بعضا، فلماذا لا تنقلون أفغانستان إلى جانب الحدود العراقية ليتيسر لهما الاتصال”
ويطلب أحد الشباب الكلام، ويقول: “لماذا لا ترسلون قواتنا إلى أرولكو؟ هذه الدولة معروفة لدينا جيدا، وملكتها “ديدرانا” تتزعم التحالف المتعرج رقم 2 ضد الولايات المتحدة”. ويسأل عضو الكونجرس: “وأين تقع هذه الدولة” فيجيب الشاب: “إنها موجودة في إحدى ألعاب الكمبيوتر”. ويسأل العضو مستغربا: “وهل تريدنا أن نغزو دولة شبحا؟” فيرد الشاب: “وهل كانت جرينادا غير ذلك عندما أرسلنا قواتنا إليها؟”.


see ya

Bob




توقيع bob marley

I know i'm a Bad Boy, but
i'm not that Wild
Bob Marley

الرد باقتباس




الصورة الشخصية لـ bob marley

عضو ماسي

الجنس :  : male

الدولـة : علم الدولة : Egypt

رقم العضوية : 2304

تاريخ التسجيل: May 2006

الإقامة: alex

المشاركات : 1,681

المواضيع : 331

عدد مشاركات اليوم :


نقد عربي: 912,133


المصرف: 0


المجموع نقد عربي: 912,133
تبرع


نقاط الترشيح : 126

المستوى : bob marley مميز



الـــهدايـا :
 
     
   
     

 

   
   
 

الافتراضي رد : متنوع

 
 

قديم 01-23-2007, 01:44 مساءً

 




>> bob marley <<

شـكــرا لـكـ أخــي على الموضوع ،،،






توقيع الأميرة منيرة

الرد باقتباس




الصورة الشخصية لـ الأميرة منيرة

عضو ماسي
§¦§ سفيرة الجمال §¦§

الجنس :  : female

الدولـة : علم الدولة : Kuwait

رقم العضوية : 12

تاريخ التسجيل: Aug 2006

العمر: 17

الإقامة: الـكـ عروس الخليج ــويــت

المشاركات : 6,100

المواضيع : 259

عدد مشاركات اليوم : 1


نقد عربي: 375,888


المصرف: 0


المجموع نقد عربي: 375,888
تبرع


نقاط الترشيح : 348

المستوى : الأميرة منيرة ذهبيالأميرة منيرة ذهبي



الـــهدايـا :
 
     
   
     

 

   
   
 

الافتراضي رد : متنوع

 
 

قديم 01-23-2007, 03:17 مساءً

 

مثل ماعودتنا موضوع رااائع

ويستحق العودة مرة اخرى لتكملة القراءة

تسلم الايادي بوب




توقيع البدو

الرد باقتباس




الصورة الشخصية لـ البدو

المـــــدير العـــام

الجنس :  : male

الدولـة : علم الدولة : Saudi Arabia

رقم العضوية : 2

تاريخ التسجيل: Aug 2003

المشاركات : 10,314

المواضيع : 502

عدد مشاركات اليوم :


نقد عربي: 894,505


المصرف: 0


المجموع نقد عربي: 894,505
تبرع


نقاط الترشيح : 657

المستوى : البدو ماسيالبدو ماسيالبدو ماسيالبدو ماسيالبدو ماسيالبدو ماسيالبدو ماسيالبدو ماسي



الـــهدايـا :
 
     
   
     

 

   
   
 

الافتراضي رد : متنوع

 
 

قديم 01-25-2007, 12:58 صباحاً

 



تسلم ايدك بوب موضوع جميل






السـاهرة





توقيع الساهرة



الرد باقتباس




الصورة الشخصية لـ الساهرة

الإدارة
"ٌ"ٌ أميـــرة البـــدو "ٌ"ٌ


الجنس :  : female

الدولـة : علم الدولة : Qatar

الاول: اعلى وسام في منتديات البدو - السبب: من القلب شكراً



أوسمة العضو: 1

رقم العضوية : 7

تاريخ التسجيل: Jun 2005

الإقامة: قطـــــــر

المشاركات : 9,899

المواضيع : 920

عدد مشاركات اليوم :


نقد عربي: 2,678,416


المصرف: 0


المجموع نقد عربي: 2,678,416
تبرع


نقاط الترشيح : 614

المستوى : الساهرة ماسيالساهرة ماسيالساهرة ماسيالساهرة ماسيالساهرة ماسيالساهرة ماسيالساهرة ماسيالساهرة ماسيالساهرة ماسي



الـــهدايـا :

 
     
   
     

 

   
   
 

الافتراضي رد : متنوع

 
 

قديم 01-25-2007, 01:15 صباحاً

 

بوب موضوع قمة

تسلم




توقيع كلي فداك