تمكن المنتخب البحريني من الصعود الى دور النصف نهائي بعد فوزه على المنتخب القطري بهدفين مقابل هدف احرز الهدفيين للمنتخب البحريني النجم البحريني علاء حبيل و احرز هدف المنتخب القطري افضل لاعب اسيوي خلفان ابراهيم خلفان.
بدءت المباراه قوية بين الفريقين حيث حيث درج الفريقين على الضغط على الكرة في منتصف الملعب و محاولة تسجيل هدف مبكر يطمئنهم نوعا ما. و وضح تغير كبير على نفسيات اللاعبين البحرينيين بعد تغير مدربهم بريغل و استبداله بالمدرب كريسو الذي غير بعض الشئ في خطة الفريق من حيث اللاعبيين و التكتيك المتبع في الملعب. و كان المنتخب القطري هو الاخطر في الدقائق الاولى من المباراة حيث تحرك اللاعب سبستيان كثيرا و ارهق الدفاعات البحرينيه بينما اعتمد المنتخب البحريني على تحركات مهاجميه طلال يوسف و علاء حبيل و اختراقات اللاعب عبدالله عمر الذي تحرك كثيرا من الناحية اليمنى و عكس الكثير من الكرات.
هدف اللقاء الأول جاء بعد استلم سبستيان الكرة في منتصف ملعب الخصم و تقدم بها الى راس منطقه الجزاء و التف حوله المدافعين البحرينيين فمرر كرة خادعه الى اللاعب خلفان ابراهيم خلفان الذي لم يتوانى في ايداعها قوية في سقف المرمى لتعلن عن الهدف الاول في المباراه في الدقيقه 20 . بعدها حاول المنتخب البحريني تكثيف هجماته محاولا تقليص النتيجه و اعطى بسيرو الحريه لسمان عيسى للتقدم و الاختراق من الناحيه اليسرى التى اخترق منها كثيرا و شكل خطورة على المرمى القطري الذي حرسه محمد صقر و ابدع فيه.
في الدقيقه الاخيره للشوط الاول مرر كابتن المنتخب البحريني طلال يوسف كره بينيه للجناح سلمان عيسى الذي عكس الكرة الى اللاعب علاء حبيل و كان هناك اشتراك مع الحارس محمد صقر و لكن طلال اودعها في المرمى لترتفع صيحات مشجعين البحرين بهدف التعادل في الدقائق الاخيره.
و كانت اخطر الهجمات البحرينيه في الشوط الاول هي كرة طلال يوسف التى اصطدت في العارضه من ضربة حره سددها بأتقان و لكن العارضه وقفت حائلا للهدف الثاني , و كانت فرصه علاء حبيل خطره ايضا عندما تلقى عرضه رائعه من اللاعب عبدالله عمر و لكن تباطأ في ايداعها في المرمى لتمر الكرة من الدفاع ايضا.
في الشوط الثاني دخل المنتخب القطري اكثر قوة و محاولا تسجيل هدف التقدم و كان وسام رزق و يونس رحمتي مثل الصخرة التى تحطمت عليها الهجمات البحرينيه لذلك اعتمد الفريق البحريني على الاختراقات من الاجناب , و بعد التبديل الذي اجراره المدرب القطري بدخول المهاجم القطري ماجد محمد و اخراج المدافع طلال البلوشي وضحت نوايا الفريق القطري الذي كان يبحث عن الفوز بكل قوة و لكن اصطدم بدفاعات البحرينيه القوية و روح الفريق العاليه التى امتلكها اللاعبين.
تبادل الفريقين الكثير من الهجمات في الشوط الثاني و كاتن ابرزها انفراده خلفان الذي لم يحسن ايداعها في الشباك البحرينيه. و كان اللاعب القطري حسين ياسر قد حاول كثيرا اختراق الدفاعات البحرينيه و لكن فشل في اغلب الاحيان في التفاهم مع المهاجم سبستيان سوريا. و كان المدرب البحريني جريئا عندما اخرج اللاعب النجم محمد سالمين و ادخل جسي جون اللاعب البحريني المجنس .
عند نهاية المرمى و عندما تسرب الشك الى نفوس الجماهير بأن النتيجه ستبقى على حالها بالتعادل بهدف لكل منهما و لكن كان لعلاء حبيل رأي آخر عندما تلقى كرة عكسيه تطاول لها علاء حبيل و اودعها في المرمى لتخرج الفرحه البحرينيه الكبيره في المدرجات و دكة الاحتياط , ليرسل علاء حبيل عبارة واضحه لجميع الفريق " نحن هنا ..! " .