قارئي العزيز .. عذراً أن تعثر مرورك من هنا
لموضوع من عطر الحروف قمت بنشرة من قبل ويعاد هنا
فأن مر بك أو لم يمر.. مرحبًا بك في صفحتي..
أنت هنا ..إذًا ستقضي لحظاتك محفوفًا بأفكاري..
وجلَّ جوارحك رهينة بوحي ..
فلي الحق أن أطلب منك قراءتي .. وأنت مغمض العينين..
فمفرداتي لاتكتفي بقراءة العيون..
لاتقلق .. لن تتعثر بين أسطري ...
سأعيرك عكازًا من أضلعي ...
ونظارة قزحية بإطار أسود... لترى عالمي كما أشتهي أنـــا ..
( أراهن بأنك تبتسم بسخرية متعجبة هنا )
هل اتفقنا..!! إذًا هاك العصا... والنظارة...
واحرص على المحافظة عليهما... لأني سأستردهما منك..
لحظة خروجك..:D
( أرق )
تعودت أن أتوسد الكرة الأرضية ... كل ليلة .. وأبعثر بين تضاريسها أرجائي .. ثم أشرع باسترجاعها.. وأنا أعدُّ تنازليًا ... إلى أن أصل للصفر.. فأنام.. هذه الليلة تعثرت بالرقم(10)..!! فتناءت أرجائي .. وتوعرت التضاريس... فتذكرت.. بهذه الليلة اكتملت عشر سنوات.. وأنا لم أركِ ..
( تجـــرد)
ضقت ذرعًا بآدميتي ... فهلاّ انسلخت منها إلى شيء آخر... أو حتى إلى
( لاشيء) آخر... ملاك... شيطان... بجعة حزينة... نورس عجوز... لكني لاأجدني إلا ازداد تشبثًا بـ(أنا).. حتى ارتديت ذاتي..
( كبرياء)
طلبت مني أن أنحر خلايا عقلي .. قرباناً لفؤادها.. فهلل وانتشى فؤادي .. فبصقت على فؤادي.. وفؤادها وأنا أردد
( حرية النفس ليس لها في النفائس وزنًا )
(فضول)
في كل مرة أرنو إليه ...أحايله.. ليكشف لي سرعشقهما الأزلي... وأحاديثهما الساذجة... فيبتسم لي.. ولا يجيب... لكني سأظل أحايله ...
إنه القمر..
( تمنع)
لو كنا نترقب تفتح الأزهار كل صباح... فهل ستتفتح..!!
(حـــلم)
أن نرى مسؤول عربي... يعطي لقبه أكثر مما يأخذ منه..
أن تتخلص كلمة (السلام) من تعرية التكرار اللفظي الذي أجدبها..
(متعة)
حينما تلفظك الصدارة لهامش الحياة...أو تفر منها... لايهم.. فتكتشف كم كنت منهكًا.. كم كنت مشحونًا.. كم كنت مُثقلا... فلا يستمتع بالحياة إلا من يستوطن هوامشها..
( عــــزاء..)
هدؤ صاخب... ملابس قاتمة.. بكاء... عويل.. أجساد محتشدة .. دموع صامتة... وأخرى متفجرة... فناجين قهوة تُرتشف على عجل.. وأنت هناك.. بتلك الزاوية... تتأملهم بإبتسامة ساخرة وتتساءل: كيف لفجيعتهم أن تتنفس..؟ أحقًا رحلت..؟؟...إنه مجلس عزائي.. بعدما أرحل عنكِ...ثم عنهم.
( تبًا لي)
أبتاع تذكرة.. وأدخل المسرح... فأنشغل عن المسرحية بتأمل ثغور الحاضرين الضاحكة... وأردد:يالهؤلاء... مالذي يضحكهم..؟؟
(...............
في غيابكِ ... ألوك الوقت إلى أن تتخثر أبخرته في أوردتي..
في وجودكِ... ينتهي الوقت قبل أن يبدأ..
إني أشتاقكِ...أشتاقني...أشتاقنا.. شوقنا..
هل لي أن أحدثكِ عن الشوق بلا ضمائر تجزؤنا..!!
نقطة... ونقط ..
كثيرًا ماعاهدت نفسي ألا أختم جملي بعدة نقط ... ولا أكثر من علامات التعجب... واكتفي بنقطة واحدة فاصلة... ولكن لاجدوى.......!!!!!!!!!
(حنيــــن..)
(من تحب أكثر... ماما أو بابا..؟؟)
كم من نظرات الاستخفاف التي صوبتها للسائل.... وأنا طفل.... وكم من نظرات الامتنان التي سأكتنف بها هذا السائل الآن... لو فقط يوجد هذا السائل فيعيد علي هذا السؤال.. والآن..
بدون مقدمات..أُصيب قلمي بـ(سكتة مزاجية)...
فأين أنتِ لتنشطين دورته الحبرية...!!