هناك الكثير من الامور لو وقفنا لمدة خمس دقائق سوف نصل إلى غياتنا التي لاندركها احيانا بل نصل إلى درجة الجنوون رغم إنه ليس جنون او ليس من عالم الخيال بل إنه واقع وحقيقة لامحاله
فدائما اردد مقولة بإن الواقع جدا مؤلم وإن الحقيقة اغرب من الخيال نفسه
وعندما نحاول التفكير في هذا الامر وما يدورمن حولنا حتما سوف نسلك طريق آخر من التفكير ألا وهو الهرووب
فما يدور من حولنا من مووت وعذاب دنووي وقبر وقيامة ووو الى اخره
دائما نغفل او نهرب بعدم التفكير في هذا الامر لانه دائما يجد الانسان في حيرة مع نفسه او بالاصح يكون في ضيقة مؤلمه
حتى مع ذكر الموت قد تضيق نفس هذا الانسان حتى لو كان هذا الانسان مؤمنا صالحا
ولكي نصل إلى مرحلة الاطمئناان يجب علينا عمل الكثير من الامور التي ترضي انفسنا وترضي غيرنا وأن نضع في بالنا بإن هذا الواقع سوف ندركه ابينا أو رضينا ولا يصح لنا الهروب
فعندما نحاول أن نكتب او مجرد أن نفكر عن خيال الانسان أو عن ايقاض الحس للتفكير وإطلاق عنان (ليس كوفي عنان ) بل عنان التدبر والتفكير في الامور التي نحسها أو التي نسمع عنها او حتى التي نرائها
فعندما نسمع أو نقرأ إن يوم القيامة سوف تكون الشمس قريبه من الانسان بقدر ميل يجد الشخص نفسه في تعجب وتبدأ نفسه أو قلبه يطرح الاسئلة الاستفهامية في حال كيف يكون ذلك؟!!!!!!!!!
وهذه قدرة الله والله على كل شئ قدير
فالانسان لديه العالم الذي يحسه ولكن في نفس الوقت لايتصور عالم آخر لايحسه
فالانسان رؤيته محدودة بل الانسان رؤيته على القدرة التي اعطاها الله له
فلو تدبرنا مثلا في قضية غمضة العين فإنها سوف تحجب علينا ملاييين السنيين الضوئية وسوف تحجب ايضا المكان والزماان مع العلم إن الزمان لم يقم إلا بحركة المكان
فالشمس مكان والقمر ايضا مكان
وإن في تعاقبهاما بهذه الدقه المتناهية يحدث الزمان وهو الليل والنهار وبناء على ذلك فإن الليل والنهار يجعلنا بإن نضبط ساعتنا التي حول ايدينا.
كل واحد يضبط سااعته
كثير ما يغيب عن اذهاننا في ظل هذه الضوضاء البصرية والسمعية اشياء كثيرة
ولو تفكرنا فيها لانقلعت قلوبنا من مكانها بل نصل الى درجة الجنون اي (لحسة المخ)
فالانسان كما قلت لايحس او لايدرك إلا الامور الذي اعتاد ان يحسها ويدركها
إننا نعرف بعض آلات قياس الزمن كالسااعة التي نزين بها حائط المنزل او تلك التي نضعها على ايدينا لكن هذه الآلات ليس فيها إلا ثلاث خانات إحدها للساعات والاخر للدقائق والاخير للثواني
وقد يوجد آلات تحسب الايام والشهور والسنييين
ولكن هل يوجد ساعة تخبرنا بالزمن كله من ابتداء الخلق إلى العصر الذي نعيش فيه الان
مستحيل في عالمنا
أليس كذلك !
في نظر الكثير من الناس وليس الكل بإن الثانية هي اقل وحدة قياس للزمن لدرجة إن البعض قد يضرب المثل عندما يأتي شخص إليه بسرعه ويقول له ( لقد أتيت يافلان في ثانية )
مع العلم إن الثانية لها أجزاء ايضا
فهل دار في اذهاننا إن هذه الثانية مجزءة الى اجزاء ؟!
فهناك الجزء من عشرة اجزاء من الثانية
والجزء من ألف جزء من الثانية
هل يمكن تخيل ذلك ؟ !!
سبحان الله
وكذلك هناك هذا الجزء من المليون من الثانية
إننا لكي نتخيل هذا الجزء من الثانية نحتاج إلى عدة ثواني بل إلى دقائق بل إلى ساعات وايام وسنيين لكي نحسب
ماذا يمكن أن نصنع في ثانية واحدة ؟!
وكم كلمة نستطيع أن نتكلم بها في ثانية واحدة ؟!
وكم خطوة نستطيع أن نمشيها في هذه الثانية ؟!
وكم كلمة نستطيع قولها في جزء من ألف جزء من الثانية ؟!
وكم خطوة نستطيع أن نيسرها في جزء من مائة الف جزء من الثانية ؟!
نحن لا نستطيع أن نتخيل تلك القطع الصغيرة من الزمن لكن الذي خلقها أعلم بها
اي يعني إن الانسان من الصعب عليه ان يفعل كل هذه الامور في ثانية واحدة
وعندما يتصور الانسان هذه السرعة الهائلة التي اسرع واكبر من قدرته أكيد سوف يجن او يشعر بالذهول سواء صدق أو لم يصدق
فالأرض والقمر والمجموعة الشمسية ومجرة درب التبانة التي نحن فيها
تسير في الثانية الواحدة خمسمائة ميل !!!!!!!!!!
سبحان الله ماهذه القدرة الخارقة !!!!!
هل نستطيع الآن معرفة ماذا يمكن أن يحدث في الجزء الصغير من الثانية ؟!
فسبحان الخالق وعلى هذه القدرة الهائلة في تسخير هذه المخلوقات في زمن قياسي لانستطيع ان نتخيله او لانتصوره
فعلماء الغرب انذهلوا بل جنوا جنون البقر وإنفلونزا الطيور
فكيف بنا نحن المسلمون؟!
إن هذا الخيال وهذه القوة التي يصدرها عقل الانسان لمحاولة فهم ما حوله عجيبة هي الأخرى ايضا
هل نستطيع تخيل شجرة بساق من ذهب وأوراق من المرجان تنبت في أرض حشيشها الزعفران ؟!!!!
هل تستطيعون تخيل أنهار من لبن أو أنهار من خمر ؟!
هل نستطيع أيضا أن نتخيل مجموعة أسنان في فك انسان كل واحد منها بحجم جبل أحد
ونستطيع أيضا أن نتخيل ذلك الفم بل والراس الذي يحملها ما أضخمة !!!
فكيف بحجم ذلك الرجل ؟
ياساتر شكله مخيف جدا وكبير جدا
وهذا كله ليذوق العذاب
فالمجرمون في نارجهنم تكبر أجسامهم فيها أعاذنا الله وإياكم منها آمين
وكيف نتخيل بإن حجم ضرس المعذبين في نار جهنم بحجم جبل احد
والكثيرمن الحقائق التي عندما نسمعها نشعر بالعجب
فهل تخيلنا خيام من الؤلؤ وقصور من الذهب والفضة؟!
فإنها منازل المؤمنين في الجنة جعلنا الله وإياكم من أهلها قولوا آمين
صدقوني إننا نستطيع أن نتخيل هذا لكننا لن نصل إلى حقيقة الأمر
ذلك لأن الحقيقة أغرب من الخيال نفسها
ولان عقولنا لها قدرة معينة فإنها لاتستطيع تصور ذلك
كلنا نقرأ القرآن فهناك الكثير من القصص التصويرية التي يتحدث عنها القرآن فلابد علينا أن نؤمن بها حتى وإن لم نستطيع تصورها لانها واقعة لا محاله
فعندما نتدبر في تركيبة الانسان من ناحية جسمه نجد العجب العجاب رغم إن الانسان وهو يعتبر صغير الحجم نجد في داخل جسمه عناصر لو فردناها لااصبحت كبيرة وطويلة بحيث نقول بإستغراب
كيف تجد هذه العناصر مكانا مناسبا في جسمنا ؟!
فسبحان الله القادر
وهذا الانسان رغم صغر حجمه
يتكون من نفس العناصر التي تكونت منها الأرض والنجوم والمجرات والمخلوقات الاخرى
ولو تكلمنا عن معجزات الله في جسم الانسان نفسه لاخذ مننا الوقت الطويل والغير كافي ولكن ليس حديثنا عن المعجزات ولكن حديثنا عن هذه المقدرة التي لايستطيع تصورها الانسان رغم إنه دائما يقول إن الله على كل شئ قدير
نعم الله على كل شئ قدير ولكن لابد أن نفكر في هذا الامر جيدا لانه يجعلنا نخشى الله ونهابه كثيرا
فجسم الانسان مليئ بالملايين والمليارات من الخلايا المتناهية في الصغر التي لا ترى إلا بالمكبرات التي تضاعف حجمها إلى ملايين الأضعاف
وعين الانسان لاتستطيع رؤية هذه الاشياة لان البصر محدود فقط ولايستطيع رؤية حتى الاشعااعات التي تصدر من الشمس او الغلاف الجوي سواء فوق البنفسجية او غيرها وهذا ايضا بمناسبة موضوع الاخت الحنوونه والتي ذكرت بإن بعض الحيوانات تستطيع رؤية هذه الاشياء فانا احببت ان اضم صوتي الى صوتها في هذا الموضوع
وهذه الأشياء الصغيرة التي يتكون منها الانسان تقوم بدورها وعملها على أتم صورة
فمن الذي علمها ومن الذي أرشدها
سبحان الله
ثم بعد ذلك تموت هذه الخلايا في أجسامنا وتحيا غيرها
إن هذا الموت والحياة حرية بالتفكر وجديرة بالتأمل
فخلايا تموت وأخرى تولد
وأناس تموت وأناس تولد
ونجوم تموت وأخرى تولد
وخلق يولد وخلق يموت
فالذي خلق الحياة هو الذي جعل الموت غاية كل مخلوق
وكل ما سوى الله مخلوق والأعجب أننا نهرب من الموت ونريد الحياة السرمدية الأبدية
نريدها في الدنيا نريد أن لا نموت نحب الحياة وكل مخلوق يحب الحياة
فالنملة الصغيرة تحب الحياة وتهرب من الموت وتخشاه
والحوت في البحر يهرب من الموت ويحاول الفرار
والثعبان والفراشة والزرافة
ريان يريد ان يعيش
وئاام ووليف والدلع كلو وكل الاعضاء يريدون العيش
الكل يريد أن يعيش
الكل يريد أن يبقى
حب البقاء سر عجيب
ولكن هل تأملت في قبرين جمب بعض لا يفصل بينها شيئا
القبر الاول يعذب بالنار
والقبر الثاني يعيش بالجنه
القبر الاول يرئ عذابه بمد بصره
والقبر الثاني يرى سعادته بمد بصره
فهنا نتأمل مقوله الله عز وجل بإن الله على كل شئ قدير
على إنه قبرين بجانب بعض ولكن كلا منهما يرئ عمله على مد بصره
سبحان الله
كل شئ يهرب من الموت وهل
ينفعُ المرءَ من الموت ِ الهرب
فالعقل عندما يسمع عن هذا الكلام الصادق
يحس إنه في خيال ولكن ليس خيال بل إنه حقيقة ولهذا الحقيقة هي اق4رب من الخيال
بل الخيال هو الحقيقة بعينها
وكل هذا سوف نراه في يوم القيامة او في القبر
ولهذا دائما اقول بإن الحقيقة او الواقع جدا مؤلمة على النفس
See Ya
Bob