السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مشروع برامج تلفزيونية جديد للأطفال يهدف لتحسين العلاقات بين الأميركيين والعرب
لورا بوش تؤكد في حفل مؤسسة موزاييك على مزايا معرفة القراءة والكتابة
من مايكل جاي فريدمان، المحرر بنشرة واشنطن
واشنطن، 11 أيار/مايو، 2006- أكدت السيدة الأولى لورا بوش على أهمية معرفة القراءة والكتابة كحجر أساس للحرية الشخصية والسياسية والاقتصادية في العالم، وجاء ذلك في خطاب ألقته في الحفل الخيري الذي أقيم يوم 9 أيار/مايو بواشنطن بعنوان: "التعليم طريق ذو اتجاهين." واستضافته مؤسسة موزاييك الخيرية بالعاصمة واشنطن.
وكان الحفل احتفاء بتقديم المؤسسة (مؤسسة موزاييك) منحة كبيرة لـ"ورشة السمسم" وهي منظمة تعليمية لا تبتغي الربح تنتج برنامج الأطفال الشهير "شارع سمسم" وبرامج مشابهة. وهذه المنحة ستدعم مشروع برنامج أطلق عليه اسم "موزاييك السمسم" يستهدف توعية الأطفال ممن لم يبلغوا بعد سن الالتحاق بالمدارس في العالم العربي بأهمية الاحترام المتبَادَل وأساسيات القراءة والكتابة ومهارات الحساب والرياضيات.
كما سينتج مشروع "موزاييك سمسم" برامج مدتها ساعتان عن الثقافة العربية والأطفال العرب للأطفال دون سن المدرسة بالولايات المتحدة لتعزيز التفاهم المتبادل بين الثقافتين.
ويذكر أن مؤسسة موزاييك هي منظمة خيرية تعليمية أسستها زوجات سفراء الدول العربية في الولايات المتحدة. وتسعى المؤسسة إلى تحسين حياة النساء والأطفال، وتعزيز الحوار الثقافي والتعليمي والتخصصي بين الشعوب في العالم العربي والولايات المتحدة.
وكانت لورا بوش الرئيس الشرفي للحفل، وكانت ملكة الأردن الملكة رانيا هي ضيف الشرف فيه، ومن بين الشخصيات التي حضرت الحفل كانت الدميتان الشهيرتان في برنامج شارع سمسم خوخة (بطلة النسخة العربية للمسلسل وإلمو بطل النسخة الأميركية).
ويذكر أن السيدة الأميركية الأولى ظهرت في بعض حلقات برنامج شارع سمسم التي عُرضت في الهند ومصر والولايات المتحدة. وفي النسخة الأميركية من البرنامج شاركت السيدة لورا بوش الدمية إلمو في تعليم الأطفال كيفية نطق أحد حروف الأبجدية الإنجليزية وهو حرف "دبليو".
وتجدر الإشارة إلى أن وزيرة الخارجية الأميركية كوندوزليزا رايس كانت قد أعلنت مؤخرا عن منحة تقدر بـ8.5 مليون دولار لبرنامج مشترك تنفذه الوكالة الأميركية للتنمية الدولية وتتعاون فيه "ورشة سمسم" مع الحكومة الإندونيسية لإنتاج نسخة خاصة من برنامج شارع السمسم لأطفال إندونيسيا.
انظر المقال المتعلق بالموضوع باللغة الإنجليزية.
وقالت لورا بوش "إن هذه البرامج تعلم الأطفال في جميع أنحاء العالم كيفية التفاهم والانسجام مع جيرانهم، والأهم من ذلك أنها تمنحهم المهارات الضرورية اللازمة لهم قبل تعلم القراءة بحيث تؤهلهم لتعلم القراءة."
وأشارت إلى أن هناك أكثر من 800 مليون نسمة في العالم لا يعرفون القراءة والكتابة ولذلك فهم محرومون من مزايا معرفتها، بما في ذلك الاعتماد على النفس، والاستقلالية، والقدرة على اكتساب الرزق وإعالة أنفسهم وأسرهم.
وقالت السيدة الأولى "إن معرفة القراءة والكتابة هي أساس الحرية الشخصية. إن القدرة على القراءة، وعلى اختيار ما نقرأ، هي ما يشكل معتقداتنا، وعقولنا، وشخصياتنا."
وكانت لورا بوش قد أعلنت يوم 24 نيسان/إبريل عن خطة لعقد مؤتمر حول معرفة القراءة والكتابة في العالم بمدينة نيويورك خلال شهر أيلول/سبتمبر. ويهدف هذا التجمع إلى التعرف على برامج محو الأمية الناجحة في بعض الدول ومساعدة الدول الأخرى على تطبيق برامج مماثلة.