أنّتْ وقد دقّت الأجراص والكتب = الله أكبر لاوئداً بلا سبب
فإن سألتَ فقل للآخرين لما = وأد الخيال ودفن الروح بالترب
ماذا تقول غداً في الحشر إن سألت =ََ أما علمتم بما مسطور في الكتب
لملمت بعضي وجئت البدو مندهشا= فالبدو أهلا لدفع الحيف والكرب
توأّداً في قرار الوأد أن لها = فيما سواها وئيدا غير ماعجب