كتب لي صديق (يدعى سلام ) يشكي لوعة الشوق :
قائلا :
سُفنْ حُبَكْ بْشاطِيْ الروح شَـرعَنْ
وسهم حبك نبت بحشاي شَِــرعن
ردت مذهب يحلْ البوس شـــــرعاً
وذا ماكو أرد للجاهليــــــه
فأجبته :
بواخر للعشق مو سُفنْ سَلمــــنْ
سلام النار شبْ بِحشايْ سلْ مَنْ
بوسَة سَلَمْ موش ذنوبْ سِلمـــانْ
بُوسْ ... ابرِكَبتي كلْ الخطيه