[[font=Arial Black]color=00008B]للشاعر السيد رضا الهندي :
شاعر عراقي عاش في القرن الماضي . تميزت قصائده بالصوره الحديثه واشراقة لفظه وسمو معانيه .
وقصيدته هذه ذات الموسيقى الهادئه الجميله سريعة الدخول الى قليب القلب وسريعة الحفظ .
وإليك مقتبس منها :[/color][/font]
أمُفلّجُ ثَغركَ أمْ جَوهَرْ=وَرَحيقُ رِضابك أم سُكّرْ
وَالخالُ بِخَدّكَ أمْ مِسكٌ=نقطّت به الوَردَ الأحمَرْ
أمْ ذَاكَ الخالُ بِذاكَ الخَدِ=فتيتُ الندّ على مجمرْ
عَجباً من جَمْرَتِهِ تَذكو=وَبِها لايَحترقُ العَنبَرْ
يَامَن تَبدُ لي وفرتهُ=في صُبْحِ مُحيّاهُ الأزهرْ
فَأجنّ بهِ في اللّيلِ إذا=يَغشى والصّبحُ إذا أسْفَرْ
إرحَمْ أرقاً لَوْ لَمْ يَمْرُضْ=بِنعاسِ جُفونكَ لَم يَسهَر
تَبيضّ لِهَجرِكَ عَيناهُ=حُزناً ومَدامِعهُ تحمرْ
ياللعشّاقِ المَفتونِ=بِهوى رَشأً أحوى أحوَرْ
إن يبد لِذِي طَربٍ غَنّى=أولاحَ لِذِي نسكٍ كبّرْ
أصفيتُ الودّ لِذِي مَلَلٍ=عيشٌ بقَطيعتهِ كدّرْ
يامن قد آثر هجراني=وَعَليّ بِلِقيَاهُ استأثرْ
أقسَمْتُ عَليكَ بِما أولَتكَ=النضرَة مِنْ حُسنِ المَنْظَرْ
وَبِلُؤلؤِ مَبسمِكَ المَنظُومِ=وَلُؤلُؤِ دَمْعِي إذْ يُنثَرْ
إنْ تَتركَ هذا الهَجْرَ فَليسَ=يَليقُ بِمثلي أنْ يهجرْ
بَكّرْ لِلّهْوِ وَنيلِ الصّفْوِ=فَصَفْوِ العَيشِ لِمَنْ بَكّرْ