 |
|
 |
|
سيف خشَبْ *
..
عَشَا باهِتْ
و سَهْرة مِ الوَجع..
نامِتْ
مَنام ساكِتْ !
و لا بيرفّ بالأحلام ,
و لا بتفْرِق ساعاتُه كامْ !
يعُضّ الليل صوابْعُه يْئِن .. مايْئنِشْ
يحِنّ لـ طِيف.. ما بيحنِّشْ
و يدْعَك قلبُه.. تِطلَع بنت جنّيّة ..
من المِشْمِش !
و مايْهمِّشْ..
إذا غابِتْ !
و يتكرّر.. في وِرْد الليل ,
عشا باهِتْ !!
..
ولد مُدْهِشْ ,
مايتْهزِّشْ ,
إذا يُرقُص على جَرْحُه..
ما يتْلَخبَط ,
فِ إيقاعُه..
و لا بْيخبَطْ ,
فِ ضلمة حِيطْ ,
بتِتْسنِّد
على دراعُه
بإبْرَة و خيط ,
و بيخيّطْ..
رُقَع شِعرُه!
و سيفُه خَشَبْ ,
و لمّا يحبّ..
يتْنمْرَدْ..
على نفْسُه ,
ياخُد نَفَسُه..
و يجري لـحَدْ
مايلاقي أَثَر فَرَسُه !
يُقَف.. ينْهَج !
يُقف..ينْهدّ !
و فوق رمل التعب..
يسحَبْ..
وراه ضِلُّه
و شمس سرابُه قُدامُه..
و بِتْضِلُّه !
صحاري بلادُه
و بْيقْسِم ما بينُه و بين قمر.. زادُه !
يا صَحْرا مين زرَع قلبِكْ
بِكدْبِة بُكرَه ,
مين حاجز صفار لونِكْ
عن المَطَرَه !
و مين بَانِي ف عنيكي السَدّ
يا ضلعين ..
ما بين غايب و بين غايب !
يا أرض عَمار..
بيحكمها الحديد و النار
يا شِفِّة وَرد..
بتْبوس العَطش..
تِحْتار
ما بين موتة و ما بين موتة !
يا ناس عايشة و أحلامهُم
على النُوتَة !
محدِّش شاف..
ولد فايق ,
لَكِنْ سكران فِ حدوتة !
و لا بيخاف..
شوارع فاضية بتْعدِّيه
و بيعديها
مش بإيديه
ما بيحسِّشْ
بِأزمِة ليل !
بترميلُه البناتْ..مناديل
عشان ينزف عليها الجرح
مايلِّمِشْ
و يعزِف غرْغرِينة روحُه..
مايْمِلِّشْ
فمايهمِّشْ
إذا اتهمِّشْ
إذا غابِتْ
و لُه سابِتْ
عشا باهِت!!
..
ولد مُدْهِش
بيعرف يدهِن الشباك
بِلون البُن
وِ يبرْوِز صور حالُه
فِ فِنْجالُه
يشدُّه الصبر بحبالُه
و هوَّ يضفَّر السِّكة..
بخطوة بنت تستناه
و لكن لمّا غابِتْ
تاه ! |
|
 |
|
 |