الق جديد
في كُلِّ يَوْمٍ زَهْرَتي ألِقٌ جَديد
ألَقٌ يُضاحِكُ سِحرُهُ القَمَرِ البعيد
يَنْدى بِفيها العِطْرُ مَوّارَ النسيم
مِسْكٌ يُفَتُّ على الأديم
رَيّا يُغازِلُها الغَمام
وَشْيٌ يُطَرِزُهُ الرَبيعُ بِمُزْنِةْ زَهْراً
وَيَصْدَحُ في جَوانِبِهِ النَشيد
***
ألَقٌ يَتِيهُ مَعَ البَصائر
ألَقٌ يُجَدِدُ كُلَّ ألوانِ المَشاعر
يا سَيِّدَ العِطرِ المُخَبَأ في الضَفائر
ما بَال قَلْبٌ شَفَّهُ الهوى !
فَأوْقَدَ الجَذوَة في الضَمائر
***
الشَعْرُ أسْحَمُ واللُمى عِقْدٌ فريد
والثَغْرُ شَهْدُ رِضابِهِ عَسَلٌ وَراح ..
فإذا رَشَفْتَ , وَصِحْتَ يا ...هَلْ مِنْ مَزِيد ؟
تُرْدِيَك ألحاظُ العُيُونِ بِبَطْشِها ...
وَيُرِيكَ فاتِنُ جِيدِها ...ألألَقَ االجَديد
***
رَهواً تَميسُ بِخَطْوِها , أفَلا تَحيد
حسناءُ تَذْري الدَمَعَ دُرّاً في لآلِئِهِ الفريد
تَبْكي لِحِينِ وِداعِها , فَيَفيضُ مِنْ دَمعي المَزيد
فإذا عَزَمّتَ عَلى النَوى, فآنْظُرْ لِمأتَمَكَ المَشيْد
تَرْنو بِفاتِنِ طَرْفِها, ريماً وَتَقْتُلُ مَنْ تُريد
