آخر المواضيع

عـودة للخلف   منتديات البدو > المنتديات العامه > منتدى التعليم والجامعات
منتدى التعليم والجامعات لكل مايخص التعليم والكتب والتطوير والوظائف

اعرف قيادات عدوك وافكارهم

إضافة موضوع جديد  الرد على الموضوع
 
LinkBack خيارات الموضوع
     
   
     

 

   
   
 

الافتراضي اعرف قيادات عدوك وافكارهم

 
 

قديم 20/02/2007, 02:29 مساءً

 



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذا موضوع كبير وشيق يحمل فى طياته جميع القيادات الصهيونية ورتبهم وافكارهم اللعينة اضفت الموضوع لان كل الإسرائيليين يتسابقون في أساليبهم للتنكيل بنا وتعذيبنا وأغتصاب حقوقنا , ولكن فيهم قاده تفوقوا على غيرهم في أساليب التعذيب والقهر للشعب الفلسطيني يجب تسليط الأضواء عليهم ليظلوا في ذاكرة التاريخ الفلسطيني والعربى لينالوا عقابهم الذي يستحقونه عندما تدور الدوائر ويتحرر الشعب الفلسطيني من نير الإحتلال والسيطره الإسرائيلية وعندها فلن يكفي طرد الغزاة الصهاينة من أرضنا وإنما يجب أن نطهر أرضنا من دنس رفاة أولئك المجرمين ولفظهم من أرضنا المقدسه .
نبداء اولا /
الارهابى / ديفيد بن غوريون

ترجع شهرة ديفيد بن غوريون إلى كونه أول رئيس وزراء إسرائيلي (1948 - 1953) فحسب، بل ولكونه واحداً من المؤسسين الأوائل للدولة الإسرائيلية، حيث قاد انتصارات اليهود على العرب في حرب 1948 التي انتهت بقيام إسرائيل، وكان عنصرا فاعلا في حربي 1956 و 1967.
الميلاد والنشأة
ولد حاييم أفجدور جرين (ديفيد بن غوريون) في بولنسك (بولندا الآن) التابعة لروسيا عام 1886، وكان يعمل في المحاماة، وقد أثرت عليه أفكار حزب العمال الاشتراكي الذي عرف بـ (عمال صهيون) في بولنسك.
التعليم
حصل بن غوريون على شهادة الثانوية في بولنسك ثم أكمل دراساته الجامعية بجامعة Constantinople في تركيا عام 1912 وحصل بعد عامين على درجة جامعية في القانون.
التوجهات الفكرية
يؤمن بن غوريون بما يسمى بالصهيونية العملية التي تسعى إلى إقامة الدولة الإسرائيلية وتدعيم أركانها بفرض الأمر الواقع.
وقد تأثر بأول كتاب يصدره ثيودور هرزل (الدولة اليهودية) وبخاصة شعار "إنك حين تريد فلن يصبح هذا الأمل حلما من الأحلام"، وبالمؤتمر الصهيوني الثالث الذي عقد في بازل بسويسرا ونوقش فيه تأسيس جامعة عبرية في القدس ومنظمة مالية يهودية كالبنك العالمي اليهودي بلندن، واختيار علم يمثل اللونين الأبيض والأزرق اللذين يمثلان في عرفهم بساط الرحمة لليهود، واختيار سلام وطني عبري، وقد عمل بن غوريون على المشاركة في تحويل هذه الأمنيات إلى حقيقة.
وكان يؤمن بالتدرج في سبيل تحقيق الحلم الإسرائيلي فدعا الحاضرين في المؤتمر الصهيوني الذي انعقد في الولايات المتحدة الأميركية عام 1942 إلى تأييد فكرة إقامة كومنولث يهودي فلسطيني على أرض فلسطين.
وبعد الحرب العالمية الثانية عاد ودعا اليهود عام 1947 إلى تأييد مؤقت لخطة التقسيم الصادرة عن الأمم المتحدة والداعية إلى إقامة دولتين منفصلتين واحدة لليهود وأخرى للفلسطينيين
حياته السياسية والعسكرية
الهجرة إلى فلسطين
اقتنع بن غوريون في وقت مبكر بضرورة الهجرة إلى فلسطين، فقرر القيام بذلك عام 1906، وعمل في ذلك الوقت بفلاحة الأرض في يافا.
محررا
بعد أربعة أعوام (1910) انتقل إلى القدس للعمل محرراً في صحيفة الوحدة (أهودوت) (Ahdut) الناطقة باللغة العبرية، وكان ينشر مقالاته باسم (بن غوريون) الذي يعني في اللغة العبرية ابن الأسد.
الإبعاد إلى موسكو
أجبرته الدولة العثمانية على الرحيل إلى موسكو مع بعض رفاقه الذين يؤمنون بالصهيونية والذين قدموا من الاتحاد السوفياتي عام 1915. واستطاع بن غوريون العودة مرة أخرى إلى فلسطين بعد خمس سنوات.
تأسيس اتحادات عمال اليهود
نجح بن غوريون بعد عودته إلى فلسطين في تأسيس اتحادات عمال اليهود (الهستدروت) Histadrut عام 1920، وعُيّن سكرتيراً عاماً له من 1921 وحتى 1935.
تأسيس حزب العمال
وتوسع في نشاطه السياسي فلعب دوراً كبيراً في تأسيس حزب (أهودوت هآفوداح) (Ahdut Haavodah) الذي تغير اسمه عام 1930 إلى حزب العمل الإسرائيلي.
مسؤول النشاطات الصهيونية ونتيجة للنشاط الزائد الذي أبداه بن غوريون في أوساط الحركة الصهيونية، اختارته المنظمة الصهيونية العالمية مسؤولاً عن النشاطات الصهيونية في فلسطين عام1922.
رئيس اللجنة التنفيذية للوكالة اليهودية
وبعد ذلك ترأس اللجنة التنفيذية للوكالة اليهودية في فلسطين من 1935 حتى 1948 والتي عملت بالتعاون مع السلطات البريطانية على تنفيذ وعد بلفور. وفي هذه الأثناء أظهر بن غوريون معارضة قوية للكتاب الأبيض الذي أصدرته بريطانيا عام 1939 والذي ينظم عمليات الهجرة اليهودية إلى فلسطين.
التعاون مع بريطانيا دعا بن غوريون صهاينة العالم -رغم معارضته للكتاب الأبيض- إلى التعاون مع بريطانيا في الحرب العالمية الثانية (1939 - 1945) وتأييدها في الحرب "كما لو لم يكن الكتاب الأبيض موجودا"، وفي الوقت نفسه دعاهم إلى محاربة الكتاب الأبيض "كما لو لم تكن الحرب مشتعلة".
أول رئيس وزراء
بعد إقامة إسرائيل عام 1948 أصبح بن غوريون أول رئيس وزراء لها، وعمل فور توليه منصبه الجديد عام 1948 على توحيد العديد من المنظمات الدفاعية التي كانت موجودة آنذاك في قوات واحدة أطلق عليها قوات الدفاع الإسرائيلية IDF.
تشجيع الهجرة
عمل بن غوريون على تشجيع الهجرة اليهودية إلى إسرائيل حتى وصل عدد المهاجرين إلى قرابة المليون من أوروبا الشرقية والبلدان العربية وغيرها.
تعويض اليهود
وقع مع ألمانيا الغربية عام 1952 اتفاقاً لتعويض اليهود المتضررين من العهد النازي (الهولوكوست)
رئيساً للوزراء مرة أخرى
عاد مرة أخرى إلى الحياة السياسية أوائل عام 1955 ليحل محل وزير الدفاع بن حاس لافون (Pinhas Lavon) الذي استقال، وفي نهاية السنة المذكورة أعيد انتخابه رئيساً للوزراء.
دوره في حرب 1956 شنت إسرائيل أثناء رئاسة بن غوريون للوزراء هجوماً عسكرياً بالتعاون مع القوات الفرنسية والبريطانية على مصر عام 1956 بعد قرار الرئيس جمال عبد الناصر تأميم قناة السويس.
تأسيس حزب رافي
استقال من رئاسة الوزراء عام 1963 معلناً رغبته في التفرغ للدراسة والكتابة، لكنه ظل محتفظاً بمقعده في الكنيست، غير أنه لم يخلد تماماً لهذا النمط الجديد من الحياة فأسس عام 1965 حزباً معارضاً أسماه (رافي) (Rafi).
مؤرخاً
اعتزل الحياة السياسية عام 1970 وألف العديد من الكتب منها "إسرائيل.. تاريخ شخصي" Israel A Personal History الذي أصدره عام 1970، و"اليهود في أرضهم" Jews in Their Land الذي صدر له بعد عام من وفاته.
وفاته
توفي بن غوريون عام 1973 عن عمر ناهز 87 عاماً.

ثانيا /
الارهابى / حاييم وايزمان

يعد حاييم وايزمان أشهر الشخصيات الصهيونية بعد هرتزل، وقد لعب الدور الأهم في استصدار وعد بلفور الشهير عام 1917, وكان رئيسا للمنظمة الصهيونية العالمية منذ عام 1920 حتى عام 1946, ثم انتخب كأول رئيس لدولة إسرائيل عام 1949.
الميلاد والنشأة
ولد حاييم وايزمان في بلدة "موتول" في ولاية "بنسك" إحدى ولايات روسيا البيضاء عام
1874. كان والده من وجهاء موتول المتدينين وكان يعمل تاجرا للأخشاب يقوم بتقطيعها من الغابات ثم ينقلها بعد ذلك إلى الموانئ الروسية لتصديرها.
التعليم
بدأ حاييم وايزمان حياته الدراسية في معبد البلدة حيث درس مبادئ الدين والتاريخ اليهوديين واللغة الروسية ولغة "اليديش" التي كان يتحدث بها يهود روسيا. ثم أرسله أبوه إلى "بنسك" لتلقي تعليمه العالي هناك متخصصا في الكيمياء، وأكمل دراسته في مدرسة "البولتيكنيكوم" الألمانية التي كانت تعتبر أشهر معاهد تدريس الكيمياء في أوروبا آنذاك وحصل منها عام 1899 على درجة الدكتوراه مع مرتبة الشرف. وفي عام 1901 اختارته جامعة جنيف للعمل بها محاضرا مساعدا، وفي عام 1904 أصبح أستاذا بجامعة مانشستر في بريطانيا.
الحياة الاجتماعية
تزوج حاييم وايزمان من فيرا وأنجب منها ولدين هما بنيامين وميخائيل وقد توفي الأخير في حادث تحطم طائرة أثناء الحرب العالمية الثانية.
التوجهات الفكرية
آمن وايزمان بضرورة إنشاء وطن قومي لليهود يحفظ لهم هويتهم وكيانهم من الذوبان في المجتمعات التي كانوا يعيشون فيها. وقد وهب علمه وجهده وماله لتحقيق هذا الأمر، وكان يسعى دائما إلى التقريب بين الفرقاء اليهود وجمع كلمتهم ومحاولة التنسيق بين جهودهم لخدمة الهدف الأعلى وهو إقامة الدولة، وكان من منهج وايزمان في العمل السياسي استعمال كافة الوسائل المتاحة لتحقيق الهدف، فاستعمل الدبلوماسية والعلاقات الشخصية ووسائل الإعلام والمال والتنظيم الدقيق للجماعات والمنظمات الصهيونية ثم الوسائل العسكرية لتحقيق ما يحلم به اليهود وبالفعل نجح في ذلك عام 1948. ويعتبر وايزمان أول من حول مسار الحركة الصهيونية إلى مجال الاستيطان والتعمير بدلا من سياسة المفاوضات والاتفاقية التي كان هرتزل يحصر تفكير الحركة فيها. وحصل وايزمان على وعد بلفور الذي بنى عليه اليهود دولتهم.
حياته السياسية
اهتمام مبكر بالسياسة
بدأت اهتمامات وايزمان بالسياسة في وقت مبكر حيث كان يرفض فكرة اندماج اليهود في أوروبا حتى لا يفقدوا هويتهم وكيانهم رغم أن هذه الفكرة كانت تسيطر على معظم اليهود آنذاك خوفا من الاضطهاد الذي كانوا يشعرون به. وأثناء دراسته في مدرسة "البولتيكنيكوم" كان طالبا مميزا ونشيطا وسط الطلاب اليهود في ألمانيا ونشط في إقامة علاقات بينه وبين غيره من الطلاب في الجامعات الأوروبية المختلفة.
في المؤتمر الصهيوني الثاني
كلف المؤتمر الصهيوني الثاني حاييم وايزمان بتشكيل الوفد الروسي لحضور المؤتمر, وفي عام 1901 كلفه بحمل اليهود على شراء أسهم البنك اليهودي الدولي وبنك الاستعمار اليهودي. وبزغ نجمه داخل المؤتمر واختير عضوا في الحركة الصهيونية.
مع جيمس آرثر بلفور
رفض وايزمان عام 1903 فكرة اختيار أوغندا مكانا بديلا لليهود ينشئون عليه دولتهم بعيدا عن فلسطين, وقال عام 1906 أثناء مقابلته جيمس أرثر بلفور "إن اليهود يعتقدون أن استبدال فلسطين بأي بقعة أخرى في العالم نوع من الكفر، فهو أساس التاريخ اليهودي، ولو أن موسى نفسه جاء ليدعو إلى غيرها ما تبعه أحد, وسيأتي اليوم الذي سننجح فيه في استعادة بلادنا, فهذا أمر لا شك فيه".
زعيما لتيار الصهيونية العالمية
انقسمت الحركة الصهيونية بعد فكرة أوغندا والمؤتمر الصهيوني السابع عام 1907 إلى قسمين: الصهيونية السياسية التي كانت تسعى للحصول على تصريح من السلطان العثماني قبل التفكير في العودة إلى فلسطين، والصهيونية العملية التي عملت على إحياء اللغة العبرية والاهتمام بالناحية الروحية وخلق واقع صهيوني في فلسطين.
دوره في وعد بلفور
كانت أهم إنجازات وايزمان خلال الحرب العالمية الأولى حيث ساعدت اكتشافاته العلمية وبالأخص مادة "الأسيتون" في تقربه من القيادات السياسية والعسكرية البريطانية التي راح يلح عليها في استصدار قرار بإنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين فكان وعد بلفور عام 1917.
السفر إلى فلسطين
كانت المرة الأولى التي سافر فيها وايزمان إلى فلسطين عام 1908 حينما اتهمه خصومه السياسيون بأنه يجاهد من فوق المنابر بالكلمات ولا يعرف شيئا عن أوضاع اليهود هناك ولا يتحمل العيش وسطهم. ووجد بعد سفره أن اليهود في فلسطين يعملون في مزارع المليونير اليهودي روتشيلد وليس عندهم روح المغامرة ويغلب عليهم التواكل، فلما عاد مرة أخرى إلى بريطانيا قرر العمل بأسلوب مختلف يعتمد على تشجيع الهجرة إلى فلسطين على أن يعتمد اليهود على أنفسهم وسواعدهم في العيش هناك.
الجامعة العبرية
والمرة الثانية التي سافر فيها إلى فلسطين كانت عام 1918 ضمن وفد صهيوني قررت الحكومة البريطانية إرساله إلى هناك لدراسة الأوضاع على الطبيعة في ضوء تصريح بلفور وقد نصحه اللنبي قائد القوات البريطانية في فلسطين بزيارة الأمير فيصل ابن الشريف حسين أمير مكة وقائد الجيش العربي وقتئذ، فقابله وربط بينهما صداقة استمرت مدى الحياة. وفي تلك الزيارة وضع حجر الأساس للجامعة العبرية التي افتتحت بعد ذلك بسبع سنوات (1925).
رئيس المنظمة الصهيونية العالمية
في عام 1920 انتخب المؤتمر الصهيوني الذي عقد في لندن آنذاك حاييم وايزمان رئيسا للمنظمة الصهيونية العالمية وظل يشغل هذا المنصب حتى عام 1946.
إنشاء الوكالة اليهودية
نص صك الانتداب البريطاني في فلسطين في مادته الرابعة على "إقامة وكالة يهودية معترف بها لتقديم النصح للإدارة البريطانية، والتعاون معها في الميادين الاقتصادية والاجتماعية وغيرها فيما يتعلق بتأسيس الوطن القومي اليهودي مع اعتبار الجمعية الصهيونية القائمة هي الوكالة اليهودية حتى يتم تشكيلها" فدعا وايزمان المنظمات اليهودية العالمية للاجتماع عام 1929 لانتخاب أعضاء الوكالة وتم الاجتماع وانتخبت الوكالة وظهرت إلى الوجود في العام نفسه وأصبحت تتحدث باسم اليهودية العالمية.
موافقته على الكتاب الأبيض
وافق وايزمان على الكتاب الأبيض الذي أصدرته الحكومة البريطانية عام 1930 بعد اتصالات هادئة أجراها مع رئيس الحكومة رمزي ماكدونالد على السماح بهجرة 40 ألف يهودي إلى فلسطين عام 1934 و62 ألفا عام 1935 وحصل بذلك على خطاب بالموافقة من ماكدونالد فأعلن موافقته على الكتاب الأبيض لكن المؤتمر الصهيوني رفض ذلك وطالب بوضع مواثيق تضمن ما أسماه بعدم التنازل ونصحهم وايزمان بالعمل وبألا يضيعوا أوقاتهم في مثل هذه المواثيق لكن المؤتمر رفض وأسقط وايزمان وانتخب مكانه سوكولوف للرئاسة، لكن وايزمان عاد ونجح في الانتخابات التي أجريت عام 1935.
مستشارا كيماويا فخريا
في هذه الأثناء اختير وايزمان مستشارا كيماويا فخريا لوزرة التموين التي كان يرأسها هربرت موريسون وخصص له معمل يجري فيه أبحاثه وتجربه وبدأ تجاربه في إنتاج البنزين الصناعي عن طريق التقطير وعن عمليات التخمير واستخراج الكحول والمطاط الصناعي.
السفر إلى الولايات المتحدة
غادر وايزمان بريطانيا عام 1942 لتلبية دعوة من الولايات المتحدة للإقامة بها لمواصلة إنتاجه في المطاط الصناعي وقال له تشرشل وهو يودعه -كما كتب وايزمان في مذكراته- إنه يتمنى بعد انتهاء الحرب مساعدة عبد العزيز آل سعود في أن يصبح سيدا على الشرق على ألا يعارض في تحقيق أهدافه، وطلب منه تشرشل أن يحتفظ بهذا السر وألا يبوح به إلا لرئيس الولايات المتحدة روزفلت حينما يقابله، وبالفعل وافق روزفلت على هذا الأمر بعد مقابلة وايزمان له.
وفي عام 1947 وأثناء إقامة وايزمان في الولايات المتحدة عرضت بريطانيا القضية الفلسطينية برمتها على الأمم المتحدة، وركز وايزمان جهده لمتابعة مشروع تقسيم فلسطين كما عرض آنذاك.
دوره في إعلان قيام دولة إسرائيل
اتفق وايزمان ورئيس الولايات المتحدة الأميركية ترومان على خطة التقسيم التي ستعمل الولايات المتحدة بثقلها على إقرارها في داخل أروقة الأمم المتحدة، واتفق معه على أن صحراء النقب ستكون تابعة لإسرائيل بعد أن أثبتت الأبحاث العلمية وجود المياه الجوفية بها وعلى أن يكون لإسرائيل منذ على البحر الأحمر.
وصدر قرار التقسيم بالفعل في 29/11/1947 بموافقة 33 صوتا ضد 13 صوتا وقبل اليهود القرار على الفور لأنه أعطاهم الأرض التي كانوا يحلمون بها، بينما قاوم العرب هذا القرار ولكي تتجنب واشنطون الغضب العربي والإسلامي تحايلت على الوضع فقررت في 19/3/1948 إعادة النظر في الأمر وعرض الموضوع على الجمعية العامة للأمم المتحدة لاتخاذ قرار بوضع فلسطين تحت الوصاية الدولية بمجرد انتهاء الانتداب يوم 15 مايو/ أيار 1948، لكن كان رد وايزمان قاطعا "إنني لا أقيم وزن لخرافة القوة العربية العسكرية ولا بد لليهود من إعلان استقلالهم في اليوم التالي لانتهاء الانتداب هذه هي الخطوة العملية للخروج من هذا الموقف" وبالفعل في 14 مايو/ أيار 1948 أعلن بن غوريون قيام الدولة اليهودية واعترفت بها على الفور الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي.
أول رئيس لإسرائيل
اختير وايزمان عام 1948 رئيسا للمجلس الرئاسي المؤقت وفي عام 1949 انتخب كأول رئيس للدولة الإسرائيلية
وفاته
ألف وايزمان في عام 1949 كتابه الذي يتضمن سيرته الذاتية "التجربة والخطأ" وبعد صراع مع المرض توفي عام 1952 عن عمر يناهز 78 عاما.


ثالتا/
الارهابى / موشيه شاريت

قدم موشيه شاريت للدولة الإسرائيلية قبل إنشائها جهودا كبيرة وبخاصة في تدعيم العلاقات والروابط السياسية والاقتصادية مع بريطانيا وساهم في تأسيس قواعد الدبلوماسية الإسرائيلية حينما اختير أول وزير خارجية لها عام 1949. غير أن أهم إنجازاته هو إعادة تنظيم الوكالة اليهودية والمنظمة الصهيونية العالمية التي اختير رئيسا لها عام 1960.
الميلاد والنشأة
ولد موشيه شيرتوك الذي غير اسمه بعد ذلك إلى الاسم العبري شاريت في أوكرانيا بروسيا عام 1894، وهاجر مع عائلته إلى فلسطين عام 1908، واستقر في قرية عين سينيا بين نابلس والقدس. وفي تلك البيئة العربية تعلم موشيه اللغة العربية ودرس اللغة العبرية، وانتقلت عائلته في عام 1910 للعيش في مستوطنة (بيت أهوزت) داخل حيفا التي أصبحت فيما بعد النواة الأولى لمدينة تل أبيب.
التعليم
كان موشيه شاريت ضمن أول دفعة من مدرسة (هرزيليا جيمانزيم) العليا وهي أول مدرسة عبرية تنشأ في فلسطين.
سافر موشيه شاريت إلى إسطنبول في تركيا لدراسة القانون، لكنه لم يكمل الدراسة بسبب الحرب العالمية الأولى واشتراكه فيها في وظيفة مترجم، واضطر للعودة إلى فلسطين والعمل ضمن وكالة يهودية متخصصة في شراء الأراضي العربية. ثم سافر شاريت إلى إنجلترا لدراسة الاقتصاد خلال الفترة من 1922 -1924.
التوجهات الفكرية
يؤمن موشيه شاريت شأنه شأن المؤسسين الأوائل للدولة الإسرائيلية بالأفكار الصهيونية الداعية إلى تهجير اليهود إلى فلسطين وإقامة دولة لهم في هذه المنطقة بالقوة المسلحة وبالدعم السياسي والمالي من الدول الكبرى.
وعاش ملتزما بهذه المبادئ وغيرها التي دعت إليها المنظمة الصهيونية العالمية للدرجة التي اختارته في بداية حياته السياسية رئيسا للجنتها التنفيذية في فلسطين وقبل خمس سنوات من وفاته رئيسا لها على المستوى العالمي.
حياته السياسية
بعد عودته إلى فلسطين التحق بعضوية اتحاد العمال ثم الماباي (حزب عمال إسرائيل)، وفي عام 1925 اختير نائبا لرئيس تحرير صحيفة (دافار) اليومية الصادرة عن الهستدروت, وفي الوقت نفسه المحرر المسؤول عن النسخة الإنجليزية الأسبوعية لها، واستمر في هذا العمل للمدة من 1925 - 1931.
سكرتير اللجنة السياسية للوكالة اليهودية
عمل شاريت سكرتيراً للجنة السياسية للوكالة اليهودية عام 1931 ثم رئيسا لها حتى عام 1948، وكان جل اهتمامه خلال تلك الفترة هو تدعيم العلاقات الإسرائيلية البريطانية للحصول منها على أكبر مساعدة ممكنة سياسة وعسكرية لإقامة دولة إسرائيل.
مسؤول الاتصال اليومي
كان شاريت مسؤول الاتصال اليومي مع سلطات الانتداب البريطاني على فلسطين، ونشط في حشد أكبر عدد من الأصوات داخل الأمم المتحدة للاعتراف بالدولة الوليدة.
رئيس المجلس التنفيذي للمنظمة الصهيونية العالمية
بعد إنشاء إسرائيل عام 1948 كان من أهم المناصب التي شغلها شاريت قبل تعيينه رئيساً للوزراء رئاسته للمجلس التنفيذي للمنظمة الصهيونية العالمية.
وزير الخارجية
اختير موشيه شاريت عام 1949 أول وزير خارجية لدولة إسرائيل، وعمل آنذاك للحصول على اعترافات أكبر عدد من الدول ببلاده وفتح السفارات في الأماكن المختلفة من العالم ووضع قواعد الدبلوماسية الإسرائيلية الأولى. ووقع على وقف إطلاق النار بين إسرائيل والدول العربية بعد حرب 1948.
رئيس الوزراء
ترأس موشيه شاريت الوزارة أثناء الفترة القصيرة التي تقاعد فيها بن غوريون 1954 وعمل على الاهتمام بتنشيط الهجرة اليهودية إلى إسرائيل وزيادة فرص الاستثمار داخل الدولة الوليدة. وحينما قرر بن غوريون العودة إلى الحياة السياسية مرة أخرى تنازل شاريت له عن رئاسة الوزراء وظل محتفظا بمنصب وزير الخارجية حتى عام 1956.
رئيس المنظمة الصهيونية العالمية
ترأس شاريت دار نشر (أم أوفيد) الإسرائيلية وأصبح مديرا لكلية (بيت بيرل) وممثل حزب العمل في حركة الاشتراكية الدولية. وفي عام 1960 اختارته اللجنة الصهيونية العالمية لرئاسة المنظمة الصهيونية العالمية والوكالة اليهودية.
الوفاة
وفي عام 1965 وبعد 71 عاما قضى معظمها في تأسيس الدولة الإسرائيلية توفي موشيه شارت.

رابعا /
الارهابى / إسحق رابين

يعتبر إسحق رابين من أهم الشخصيات الإسرائيلية التي لعبت أدوارا مهمة في تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي. فقد كان رئيسا للأركان أثناء حرب 1967، ووزيرا للدفاع في انتفاضة 1987، واتصل بالفلسطينيين عام 1989، وهو الذي وقع معاهدة السلام الإسرائيلية الأردنية عام 1994. ورغم تاريخه في خدمة الدولة العبرية فإنه سقط صريعا برصاص أحد المتطرفين اليهود المحتجين على سياساته.
الميلاد والنشأة
ولد إسحق رابين في القدس عام 1922 لأبوين هاجرا من روسيا إلى الولايات المتحدة الأميركية حيث كان والده أحد أعضاء حركة "عمال صهيون" هناك، ومنها هاجرا إلى فلسطين عام 1917 ضمن المهاجرين اليهود الأوائل الذين وصلوا إليها في تلك الفترة، والتحقا بالهاغاناه وكانت والدته من السيدات الأوائل اللاتي لعبن أدوارا مهمة في هذه القوات.
التعليم
التحق رابين بمدرسة ابتدائية أنشأتها الهستدروت في تل أبيب لمدة ثماني سنوات، ثم درس عامين في المرحلة المتوسطة بإحدى مدارس مستوطنة جيفات هاشلوشا، بعدها واصل دراساته العليا بتل أبيب أيضا فدرس الزراعة في مدرسة كادوري، وكانت المدرسة محاطة بالقرى العربية وكان من اهتمامات الطلاب القيام بنوبات حراسة والقيام بتدريبات دفاعية، وفي هذه الأثناء التحق بقوات الهاغاناه وتعرف على إيغال آلون الذي كان قائده هناك ثم أصبح فيما بعد صديقه لسنوات طويلة. ورشحت المدرسة رابين لبعثة دراسية في جامعة كاليفورنيا بالولايات المتحدة الأميركية لاستكمال دراسته العليا لكن اندلاع الحرب العالمية الثانية حال دون سفره.
التوجهات الفكرية
عاش إسحق رابين حياته يؤمن بأحقية دولة إسرائيل في الوجود ويدافع عن كيانها على حساب الحقوق العربية. وأثرت في توجهاته الفكرية الأفكار الصهيونية التي آمن بها والده ووالدته في مقتبل حياتهما ونمط التعليم الذي تلقاه في صباه في مدارس الهستدروت وعضويته في قوات الهاغاناه. وحينما بدأ مسيرة السلام مع الفلسطينيين والأردنيين فإنه كان يرغب بسلام يعزز أمن إسرائيل ويثبت وجودها في المنطقة العربية.
الحياة الاجتماعية
تزوج إسحق رابين من (ليا) إحدى عضوات البالماخ أواخر الأربعينيات وأنجب منها ولدين.
حياته العسكرية والسياسية
في البالماخ
انخرط في قوات البالماخ الصهيونية (سرايا الصاعقة) التي أنشئت عام 1941 وكان من أوائل الشباب النشط الذي التحق بهذه القوات والتي أصبحت بعد ذلك الذراع الضاربة للهاغاناه، وأصبح في عام 1945 نائبا لقائد قوات البالماخ، وفي العام التالي ألقت قوات الانتداب البريطاني القبض عليه وعلى والده واعتقلتهما لفترة قصيرة ثم أفرجت عنهما، وبعدها اختير رابين قائدا لعمليات البالماخ.
في حرب 1948
لعب رابين عبر قوات البالماخ دورا مهما في حرب 1948 والتي أسفرت في نهايتها عن قيام دولة إسرائيل.
تكوين الجيش الإسرائيلي
ارتبط رابين في تلك الفترة بحزب "المابام" وحركة مزارع الكيبوتس. وبعدما حل ديفد بن غوريون البالماخ عقب إعلان الدولة الإسرائيلية عام 1948 كون رابين وقادة البالماخ من أمثال بارليف وإليعازر وهود نواة جيش الدفاع الإسرائيلي.
استقبال 100 ألف مهاجر
في الفترة بين 1951 و1952 ظهر جهد رابين في الجيش الإسرائيلي بقوة عن طريق معسكرات الإيواء التي وفرها آنذاك لاستقبال 100 ألف مهاجر يهودي قدموا من مختلف الدول العربية والإسلامية للاستقرار في الدولة الوليدة.
قائدا للمنطقة الشمالية
بعد نجاحه في إقامة معسكرات الإيواء أوفده الجيش الإسرائيلي إلى كلية الأركان في بريطانيا التي تخرج فيها عام 1954 ليتولى إدارة التدريب في الجيش الإسرائيلي، وفي الفترة بين عامي 1956 و1959 تولى قيادة المنطقة الشمالية.
حرب 1967
عمل رابين نائبا لرئيس أركان الجيش الإسرائيلي طوال الفترة بين 1961 و1964 ثم رئيسا للأركان بين 1964 و1968 وهي الفترة التي شهدت انتصار إسرائيل على الدول العربية في حرب 1967، وضمها لأراضي الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية وهضبة الجولان السورية إضافة إلى شبه جزيرة سيناء المصرية، وأصبح رابين بعد هذه الحرب بطلا قوميا في إسرائيل.
سفيرا في الولايات المتحدة
بدأ رابين حياته السياسية عام 1968 عندما اختير سفيرا لإسرائيل لدى الولايات المتحدة الأميركية، فترك الجيش بعد أن خدم فيه مدة 27 عاما. وعمل طوال فترة توليه منصبه الجديد على تقوية العلاقات مع الولايات المتحدة الأميركية في مقابل العلاقات الجيدة التي كانت تربط العرب بالاتحاد السوفياتي إبان الحرب الباردة. وفي هذه الفترة غيرت الولايات المتحدة نظرتها إلى إسرائيل من مجرد دولة تمنحها مساعداتها العسكرية وتدعمها سياسيا ودبلوماسيا إلى شريك وحليف قوي لتحقيق مصالحها في منطقة الشرق الأوسط ذات الأهمية الإستراتيجية لها.
وزيرا للعمل
انتخب رابين عضوا في الكنيست عن حزب العمل واختارته غولدا مائير وزيرا للعمل.
رئيسا للوزراء
اندلعت المظاهرات في إسرائيل وطالبت باستقالة الحكومة بعد أن اتهمت الجيش بالتقصير في حرب 1973 فاختير رابين رئيسا للوزراء بعد استقالة غولدا مائير.
مفاوضاته مع مصر
بدأ مفاوضات سلام مع مصر أسفرت عن انسحاب إسرائيلي جزئي من سيناء عام 1975.
فضيحة مالية
تورط رابين في فضيحة مالية تتعلق بفتح حسابات غير مشروعة في بنوك أميركية، مما أدى إلى استقالته من رئاسة حزب العمل وإفساح المجال أمام شمعون بيريز.
كاتبا في الشؤون الإستراتيجية
في الفترة بين عامي 1977 و1984 كان رابين عضوا فاعلا في لجنتي الشؤون الخارجية والأمن في الكنيست الإسرائيلي، ونشط في كتابة الكثير من المقالات المتعلقة بالشؤون الإستراتيجية في الصحف الإسرائيلية.
وزيرا للدفاع
في عام 1984 تكونت في إسرائيل حكومة وحدة وطنية واختير رابين وزيرا للدفاع، وكان من أهم القرارات التي اتخذها قرار بانسحاب إسرائيل من لبنان مع الاحتفاظ بشريط حدودي لحماية أمن إسرائيل في المنطقة الشمالية.
انتفاضة 1987
تعامل رابين وهو وزير للدفاع مع انتفاضة عام 1987 بعنف وحاول إخمادها بشتى الطرق لكنه فشل في ذلك.
مؤتمر مدريد للسلام
بدأ رابين في عام 1989 اتصالاته بالفلسطينيين تمهيدا لعقد مؤتمر مدريد للسلام في العام التالي 1990 غير أن الائتلاف الحكومي الذي كان يحكم إسرائيل آنذاك انهار وعاد رابين وحزب العمل إلى صفوف المعارضة.
رئيساً للوزراء
في عام 1992 انتخب رابين رئيسا للوزراء للمرة الثانية بعد فوز حزب العمل، وأضيف إليه منصب وزير الدفاع.
أوسلو
توصل إسحق رابين مع الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات إلى اتفاق أوسلو في 13 سبتمبر/أيلول 1993 ووقع الاثنان عليه في البيت الأبيض الأميركي بحضور الرئيس بيل كلينتون.
نوبل
وفي العام التالي لتوقيع اتفاق أوسلو حصل على جائزة نوبل عام 1994 بالاشتراك مع كل من وزير خارجيته آنذاك شمعون بيريز ورئيس السلطة الوطنية الفلسطينية ياسر عرفات.
اتفاق وادي عربة
وقع اتفاقية سلام مع المملكة الأردنية الهاشمية فيما يعرف باتفاقية وادي عربة في 26 أكتوبر/ تشرين الأول 1994.
اغتياله
لم ترض أحزاب اليمين الإسرائيلية المتشددة عن تحركات رابين السياسية فاغتاله يهودي عام 1995.

خاااااااااامسا
الارهاااابى / موشيه ديان

شارك موشيه ديان في معظم الحروب العربية الإسرائيلية، فبدأ حياته عضوا في الهاغاناه قبل إنشاء الدولة العبرية، ثم قائدا للقوات التي احتلت اللد عام 1948، وقاد الجيش الإسرائيلي عام 1956 إبان العدوان الثلاثي على مصر، ثم ذاع صيته بعد هزيمة العرب في حرب 1967 إذ كان وقتها وزيرا للدفاع، واختتم حياته بعد أن شارك بفاعلية في مفاوضات السلام التي انتهت بالتوقيع على معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل عام 1979.
المولد
ولد موشيه صمويل ديان في مستوطنة "ديجانيا" بفلسطين عام 1915 لأبوين يهوديين هاجرا من أوكرانيا واستقر بهما المقام في فلسطين.
النشأة والتعليم
تلقى ديان تعليمه الابتدائي في مستوطنة "نحلال" التي انتقلت أسرته إليها بعد أن ضاقت بالعيش على أسلوب الحياة الاشتراكية القاسي في مستوطنة ديجانيا والتي كان كل شيء فيها مشاعا عاما لساكني المستوطنة حتى المتعلقات الشخصية كالأمتعة والملابس.

وبعد أن فرغ من تعليمه الأولي التحق بمدرسة الزراعة للبنات التي أنشئت خصيصا لتعليم المهاجرات الزراعة، فكان بذلك أول صبي يلتحق بتلك المدرسة.
الحياة الاجتماعية
تزوج وهو في العشرين من عمره من روث شوارتز ابنة زفي شوارتز أحد المحامين الأغنياء في القدس وأنجب منها يائيل التي أصبحت فيما بعد كاتبة معروفة داخل المجتمع الإسرائيلي.
التوجهات الفكرية
يؤمن موشيه ديان بأن الدولة العبرية لم تقم على أنقاض فلسطين، ويعتبر الحدود بين دول الشرق الأوسط ليست شيئا مقدسا ويدعو إلى تعديلها بما يخدم المصالح الإسرائيلية ويخلق أمرا واقعا يصعب تغييره وفي ذلك يقول" الحديث عن قداسة الحدود في هذه المنطقة مجرد هراء.. فلم تحدد الحدود بين فلسطين وسوريا إلا عام 1921، ولم تضم الضفة الغربية للأردن إلا بعد مؤتمر أريحا عام 1948، ولم تصبح سيناء ملكا لمصر إلا بعد الحرب العالمية الأولى، فالحدود في منطقتنا ليست شيئا مقدسا بل هي دائمة التغيير والتعديل".
وينظر ديان إلى العرب نظرة سلبية ويرى أنهم يعيشون في عالم من الأوهام وأنهم كثيرو الحديث عن أمجاد الماضي لأنهم لا يجدون في حاضرهم عظماء يتحدثون عنهم، ويقول "يميل العرب إلى خداع أنفسهم وخداع غيرهم.. وهم يقومون بذلك عن غير عمد.. إنهم يعيشون في عالم من الأوهام كالذي يتعاطى الحشيش ليوهم نفسه بأنه يعيش في الفردوس... ويميل العرب إلى التحدث عن أمجاد الأجداد مثل صلاح الدين ومعارك حطين واليرموك.. وحينما يفعلون ذلك فإننا نبتسم لأنهم يرون أنفسهم في مرآة الماضي أما نحن فإننا نراهم في مرآة الحاضر.. ليتهم يسألون أنفسهم لماذا يتحدثون دوما عن عظماء ماضيهم ولا يجدون في حاضرهم أحدا من العظماء يتحدثون عنه؟!".
الحياة السياسية
نائب فصائل الميدان
انضم موشيه ديان في مطلع شبابه إلى "الهاغاناه" (جماعة يهودية مسلحة) وسرعان ما أصبح نائبا لقائد فصائل الميدان التي كان يقودها "إسحق صاديه" والتي تخصصت في الهجوم المفاجئ على الفلسطينيين، كما اشتهرت بإقامة المستوطنات اليهودية متحدية أوامر سلطات الانتداب.
وقد ابتدع ديان آنذاك طريقة أطلق عليها "البرج والسور" إذ تستولي مجموعته على قطعة من الأرض تحت جنح الظلام وتنشئ عليها برجا للمراقبة وتنصب بعض الخيام وتحفر حولها الخنادق قبل أن تحيط كل ذلك بالأسلاك الشائكة.
شباب ونجت
انضم ديان كذلك إلى جماعة "شباب ونجت" التي أنشأها ضابط المخابرات البريطاني أورد وينجت والتي تميزت بخفة الحركة والانقضاض السريع على المراكز العربية ليلا.
في قلعة عكا
في بداية الحرب العالمية الثانية انضم ديان إلى "البالماخ" وقبضت عليه سلطات الانتداب البريطاني وهو يدرب بعض الشبان اليهود تدريبا عسكريا، وهو ما كانت تعتبره عملا غير مشروع فحكمت عليه بالسجن خمس سنوات قضى بعضها في سجن قلعة عكا القديمة.
من السجن إلى ميدان القتال
أفرجت السلطات البريطانية عنه بعد أن قررت هي وفرنسا الحرة تحرير لبنان وسوريا من قوات حكومة فيشي بالتعاون مع بعض القوات اليهودية. فاستدعي ديان لقيادة إحدى الفصائل اليهودية، وفي إحدى العمليات العسكرية بلبنان عام 1941 فقد عينه اليسرى فاضطر إلى وضع العصابة السوداء التي اشتهر بها.
دوره في حرب 1948
اشترك موشيه ديان في حرب 1948 التي انتهت بإقامة دولة إسرائيل، فكان قائدا للقوات اليهودية التي احتلت اللد عقب انسحاب القوات العراقية والأردنية منها دون قتال، ثم عهد إليه بعد ذلك بقيادة قوات القدس، وقام أثناء ذلك بمفاوضات سرية مع الملك عبد الله الأول ملك المملكة الأردنية الهاشمية، وبعد انتهاء الحرب كان ديان عضوا بالوفد الإسرائيلي في مفاوضات رودس.
دوره في حرب 1956
أصدر ديفد بن غوريون قرارا بتعيين موشيه ديان رئيسا لأركان حرب جيش الدفاع عام 1953 واستمر في هذا المنصب حتى تقاعده عن الخدمة بالجيش عام 1958. وإبان تلك الفترة أنشأ فرعين جديدين تابعين للجيش هما فرع المخابرات وفرع التدريب، وأبدى اهتماما خاصا كذلك بالقوات الجوية وقوات المظلات.

وكان ديان بالاشتراك مع شمعون بيريز وراء صفقات الأسلحة الكبيرة التي حصلت عليها إسرائيل من فرنسا في تلك الفترة، كما قاد بنفسه الاتصالات التي تمت بين إسرائيل وكل من بريطانيا وفرنسا وكان الموجه الفعلي لها خاصة في النواحي العسكرية. وفي تلك الفترة تولى قيادة القوات الإسرائيلية المهاجمة لسيناء في العدوان الثلاثي على مصر عام 1956، وقد أكسبته هذه الحرب شهرته الواسعة داخل العالم العربي.
ترك ديان مؤقتا الجيش في عام 1958 والتحق بمدرسة القانون والاقتصاد في تل أبيب لدراسة الاقتصاد، ثم التحق بالجامعة العبرية في القدس حيث كانت ابنته يائيل تدرس بها.
وزيرا للزراعة
عمل موشي ديان بالسياسة بعد أن ترك الخدمة في الجيش، فالتحق بحزب ماباي عام 1959 وأصبح واحدا من أشهر أعضائه، ثم اختير وزيرا للزراعة في حكومة بن غوريون، وكان يتبع الأسلوب نفسه الذي كان يتبعه في وزارة الدفاع فأكثر من حركته بين المزارع والحقول وكان مما فعله آنذاك إسراعه بتنفيذ مشروع تحويل مياه نهر الأردن إلى صحراء النقب فأضاف آلاف الأفدنة إلى الرقعة الزراعية بإسرائيل.
وبعد أن قدم بن غوريون استقالته آثر ديان الابتعاد قليلا عن المسرح السياسي، ثم عاد إليه مرة ثانية عضوا في حزب رافي الذي انشق بقيادة بن غوريون عن ماباي عام 1965.
دوره في حرب 1967
تصاعدت وتيرة الأحداث في الشرق الأوسط وتأزمت الأوضاع السياسية خاصة بعد أن أغلقت مصر مضايق تيران في البحر الأحمر أمام الملاحة الإسرائيلية وطلبت من قوات حفظ السلام الدولية مغادرة سيناء في محاولة من الرئيس جمال عبد الناصر تخفيف الضغط على الجبهة السورية التي جاءته أنباء من الاتحاد السوفياتي بتوجه حشود عسكرية إليها، وأثناء ذلك رضخ رئيس الوزراء الإسرائيلي ليفي أشكول لمطالب الجيش وقطاعات واسعة من الرأي العام الإسرائيلي الذين طالبوا باختيار موشيه ديان وزيرا للدفاع، ولم تمض أيام قليلة على الوزارة حتى كان العدوان قد بدأ وانتهى بنكسة عام 1967 وجنى ديان ثمار الانتصار رغم أن الاستعدادات العسكرية كانت مكتملة قبل توليه الوزارة.
مراسلا حربيا
وقع اختيار صحيفة معاريف على موشيه ديان للذهاب إلى فيتنام عام 1965 لتغطية أحداث الحرب الأميركية هناك، وقد انتقده الكثيرون لقبول هذا العرض واعتبروا عمله مراسلا حربيا يحط من شأن الجيش الإسرائيلي الذي كان ديان في يوم من الأيام رئيسا لأركان حربه. فرد عليهم ديان موضحا أن سبب قبوله هو رغبته في الاطلاع على استخدام أحدث أنواع الأسلحة في ميدان القتال ليطور من معارفه العسكرية. وقبل السفر إلى هناك آثر الذهاب إلى باريس ولندن وواشنطن لمقابلة كبار القادة العسكريين والسياسيين والتحدث إليهم للإحاطة بأكبر قدر ممكن من المعلومات والخلفيات السياسية والعسكرية قبل السفر إلى فيتنام، وكان ممن قابلهم وأجرى حوارات مطولة معهم دي كاستري ومونتغومري ومكنمارا وماكسويل تايلور.

ديان وحرب 1973
تعرض موشيه ديان للوم الشديد في حرب 1973 بعد الانتصارات السريعة والمفاجئة التي حققها الجيش المصري، وتحت هذا الضغط قدم هو ورئيسة الوزراء الإسرائيلية غولدا مائير استقالتيهما عام 1974.
وزيرا للخارجية
لم يطل بقاء موشيه ديان خارج السلطة فقد اختاره رئيس الوزراء مناحيم بيغن عام 1977 وزيرا للخارجية، وحقق لإسرائيل انتصارات دبلوماسية لا تقل أثرا عن الانتصارات العسكرية التي شارك فيها من قبل وذلك كما وصفها هو بنفسه، فبعد عام واحد من توليه المنصب الجديد دخل في مفاوضات مباشرة مع إدارة الرئيس المصري السابق محمد أنور السادات في كامب ديفد انتهت بالتوقيع على أول اتفاقية للسلام بين إسرائيل ودولة عربية عام 1979.
وفاته
بعد عامين من تحقيق موشيه ديان نصرا دبلوماسيا بالتوقيع على اتفاقية سلام مع مصر جاءته المنية بعد إصابته بسرطان في القولون فمات في عام 1981 عن عمر يناهز 74 عاما.

سااااااااااااااااااادسا
الارهابى / مناحيم بيغن

يعتبر مناحيم بيغن من الشخصيات اليهودية التي لعبت أدوارا مهمة وخطيرة في تاريخ المنطقة العربية، فقد شارك في تأسيس دولة إسرائيل عام 1948، وأوصل حزب الليكود إلى السلطة لأول مرة عام 1977 ووقع أول اتفاقية سلام مع مصر، وبعدها ضرب المفاعل النووي العراقي، واحتل جنوب لبنان، ثم استقال من منصبه.
الميلاد والنشأة
ولد مناحيم بيغن في مدينة بريست لتوفيسك في روسيا (روسيا البيضاء الحالية Belaruse) عام 1913، وتأثر بأفكار التيار الصهيوني المتنامي هناك آنذاك.
التعليم
بعد أن أكمل بيغن تعليمه الأولي في بريست سافر إلى بولندا عام 1938 وحصل من جامعة وارسو على شهادة الليسانس في الحقوق وهو في منتصف الثلاثينات من العمر.
حياته السياسية والعسكرية
ترأس في شبابه وقبل هجرته إلى فلسطين حركة بيتار الصهيونية في بولندا. وفي بداية الحرب العالمية الأولى ألقي القبض عليه وسجن في أحد المعسكرات التابعة للاتحاد السوفياتي شمالي سيبيريا. ثم أطلق سراحه والتحق بالجيش البولندي العامل في الاتحاد السوفياتي.

وفي عام 1942 وصل إلى إسرائيل وفي العام التالي (1943) اختير رئيسا لمنظمة أرغون (إحدى المنظمات الصهيونية المسلحة).
وفي عام 1944 وتحت قيادة بيغن أعلنت الأرغون معارضتها لسياسة الانتداب البريطاني في فلسطين التي كانت تفرض شروطا على الهجرة اليهودية إليها.
مذبحة دير ياسين
كان من أشهر عمليات الأرغون العسكرية مذبحة دير ياسين في 17 سبتمبر/ أيلول 1948 والتي راح ضحيتها أكثر من 360 فلسطينيا كما ذكر ذلك بيغن نفسه في كتابه "التمرد.. قصة أرغون".
نسف فندق الملك داود
نسفت الأرغون مقر قيادة القوات البريطانية في فندق الملك داود بالقدس عام 1948.
اغتيال برنادوت

اشتركت الأرغون مع منظمتي شتيرن والهاغاناه في اغتيال الكونت السويدي فولك برنادوت من العائلة السويدية المالكة ورئيس الصليب الأحمر السويدي الذي اختارته الأمم المتحدة ليكون وسيطا للسلام بين العرب والإسرائيليين.

عضواً في الكنيست

انتخب مناحيم بيغن عام 1949 عضوا في الكنيست بعد إنشاء دولة إسرائيل، واستمر في العمل السياسي حتى وصل إلى زعامة حزب الليكود عام 1973.
رئيساً للوزراء
نجح بيغن في أن يصبح سادس رئيس وزراء لإسرائيل عام 1977 واستمرت رئاسته إلى عام 1983.
أول معاهدة مع العرب
ترأس مناحيم بيغن الوفد الإسرائيلي في مباحثات كامب ديفيد مع الجانب المصري عام 1977، وانتهت بتوقيع معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية عام 1979 وهي أول معاهدة صلح بين إسرائيل ودولة عربية.
ضرب المفاعل العراقي واجتياح لبنان
أعيد انتخابه لرئاسة الوزراء مرة أخرى عام 1981، ليتخذ قرارين هامين أولهما قصف المفاعل النووي العراقي عام 1981 ثم اجتياح لبنان عام 1982 بحجة ضرب قواعد المقاومة الفلسطينية.
وفاته
وكان تقديم بيغن استقالته وهو في ذروة عمله السياسي مفاجأة للجميع، غير أن استقالته كان لها ما يبررها. فقد بلغ السبعين من عمره وتدهورت حالته الصحية خاصة بعد أن ماتت زوجته أليزا عام 1983، واستمر في صراعه مع المرض حتى مات عام 1992 نتيجة أزمة قلبية عن 78 عاما

ساااااااااااااااابعا
الارهاااااااابية / غولدا مائير

بدأت رئيسة الوزراء الإسرائيلية السابقة غولدا مائير حياتها السياسية في حزب عمال صهيون عام 1948 ووصلت إلى قمة الهرم السياسي في إسرائيل حينما تولت رئاسة الوزراء في الفترة من 1969-1974 التي شهدت حرب أكتوبر/ تشرين الأول 1973 وكان لتحركاتها الدبلوماسية وعلاقاتها مع الولايات المتحدة الأميركية أكبر الأثر في مجريات هذه الحرب.
الميلاد والنشأة
ولدت غولدا مائير في أسرة فقيرة يعمل عائلها نجارا في كييف بروسيا عام 1898، واضطرت الأسرة تحت ضغط الفقر إلى السفر للولايات المتحدة الأميركية عام 1906 بحثا عن فرص عمل أفضل.
التعليم
تلقت مائير تعليمها الأولي في روسيا ثم التحقت بمدرسة للمعلمين في الولايات المتحدة الأميركية، قبل هجرتها إلى فلسطين عام 1921.
الحياة السياسية
قبل قيام إسرائيل عام 1948 عملت غولدا مائير في حزب "عمال صهيون" بالولايات المتحدة التي رحلت إليها عام 1915 قادمة من روسيا. وبعد أن هاجرت إلى فلسطين بصحبة زوجها موريس مايرسون عام 1921 عملت في حركة الكيبوتس وترأست اللجنة السياسية للوكالة اليهودية، واختيرت عضواً في الكنيست.
استطاعت غولدا مائير جمع 500 مليون دولار من اليهود المقيمين في الولايات المتحدة اشترت بها أسلحة ومعدات حربية دعما للعصابات الصهيونية التي تحارب العرب عام 1948. ولمع اسمها في الحياة السياسية الإسرائيلية على مدى 25 عاما، وكان منصب رئاسة الوزارء الإسرائيلية أرفع المناصب الحكومية التي تقلدتها. وشهدت فترة رئاستها (1969-1974) حرب أكتوبر/ تشرين الأول 1973 بين العرب وإسرائيل. وكان الهجوم المصري السوري مفاجأة للدولة الإسرائيلية أفقدها توازنها لبعض الوقت.
سافرت غولدا مائير إلى الولايات المتحدة تطلب الدعم العسكري المباشر، عندما اندلعت الحرب، ولم تكد تمر على الحرب أيام حتى تغيرت موازين القوة لصالح إسرائيل بسبب المساعدات الفنية والعسكرية الأميركية.
وفاتها
انتهت المعركة وانخفضت معها شعبية غولدا مائير فقدمت استقالتها من رئاسة الحكومة عام 1974، وقضت العام الأخير من حياتها (1978) تكتب سيرتها الذاتية.

ثاااااااااااااااااامنا
الارهابى / إيجال آلون

لم تنبع شهرة إيجال آلون من كونه عسكريا متميزا في حرب 1948 التي انتهت بإعلان قيام دولة إسرائيل، ولا من كونه وزيرا للعمل في الفترة 1961-1967 التي شهدت هزيمة يونيو/ حزيران, وإنما لكونه صاحب نظرية في الأمن الإسرائيلي اعتمدت عليها المؤسسة العسكرية الإسرائيلية في رسم توجهاتها الإستراتيجية خلال العقود الأربعة الماضية.
الميلاد والنشأة
ولد إيجال آلون في "كفار طابور" بالجليل عام 1918 لأبوين هاجرا إلى فلسطين من روسيا واشتركا في تأسيس مستوطنة "روشبينا" التي كانت أول مستوطنة في الجليل الأعلى.
التعليم
تلقى إيجال تعليمه الأولي في مستوطنة روشبينا قبل أن ينضم إلى قوات الهاجاناه ويصبح قائدا لأحد تشكيلاتها في الفترة من 1936 – 1939، وبعد حرب 1948 واستقرار الدولة الإسرائيلية أكمل تعليمه في الجامعة العبرية ثم في جامعة أكسفورد في بريطانيا وتخصص في العلوم السياسية.
التوجهات الفكرية
بالرغم من اعتناق إيجال آلون للفكر الاشتراكي فإن نظريته في الأمن الإسرائيلي التي أخذت بها المؤسسة العسكرية والسياسية في إسرائيل هي التي منحته شهرته الواسعة كقائد عسكري وكسياسي. وقد لخص آلون نظريته هذه في بحث نشره بعد عام 1967 تحت عنوان "الدروس المستفادة من حرب يونيو/ حزيران 1967" ونشرته صحيفة معاريف آنذاك. ومما جاء فيه "إن الأمن لا يتحقق بالضمانات الدولية ولا بالقوات الدولية ولا بمعاهدات السلام, إنه يتحقق فقط بالأرض، تلك الأرض التي تصلح كقواعد صالحة للهجوم الإسرائيلي في المستقبل. والحدود حينئذ يجب أن ترتكز على موانع طبيعية مثل القنوات والأنهار والممرات المائية والمرتفعات, على أن تبدأ بالاستيطان المسلح في المناطق التي تنسحب منها إسرائيل فذلك خير من الإعلان عن ضمها". ويؤكد آلون على أنه لا يمانع من انضمام الضفة الغربية وقطاع غزة إلى الأردن شريطة عدم وجود قوات أردنية فيهما وتأمين الحدود الإسرائيلية الأردنية بإقامة مستوطنات أمنية على امتدادها.
حياته السياسية
تأسيس البالماخ
اشترك آلون في تأسيس قوات البالماخ عام 1941 التي تخصصت في العمل ضد قوات الانتداب البريطاني ونشطت في استقدام المهاجرين اليهود غير الشرعيين إلى فلسطين.
أصبح آلون قائدا للبالماخ (فصيل عسكري صهيوني أنشئ قبل قيام دولة إسرائيل) في الفترة من 1945–1948، ومع بداية عام 1950 استقال من وزارة الدفاع ليبدأ مشواره السياسي.
في اتحاد العمال
عام 1954 أصبح آلون واحدا من زعماء حزب "أحدوت هاعفودا" أي "اتحاد العمال" الذي استمد قوته الأساسية من انضمام سكان المستعمرات الزراعية الاشتراكية إليه. وكان الحزب في بدايته جناحا يساريا داخل حزب الماباي ثم انفصل عنه ليعود إلى الاتحاد معه مرة ثانية فيما بعد.
وزيرا للعمل والهجرة
انتخب آلون عام 1955 عضوا بالكنيست، وفي الفترة من 1961–1967 شغل منصب وزير العمل، وخلال الفترة من 1967–1969 كان نائبا لرئيس الوزراء ووزيرا للهجرة.
وزيرا للتعليم والثقافة
يبن عامي 1969 و1974 ظل آلون نائبا لرئيس الوزراء وعمل في الوقت نفسه وزيرا للتعليم والثقافة وعضوا في اللجنة الوزارية لشؤون الأمن والاقتصاد.
مفاوضا لفصل القوات
اختير آلون عام 1974 ضمن الوفد الإسرائيلي في المفاوضات التي جرت بين إسرائيل ومصر وسوريا عام 1974 وأسفرت عن فصل القوات المتحاربة.
وزيرا للخارجية
وفي الفترة التي أعقبت حرب 1973 شغل منصب وزير الخارجية وظل في هذا المنصب لمدة ثلاث سنوات انتهت عام 1977.

وطوال الفترة من 1977 حتى 1980 كان آلون عضوا في لجنة الأمن والخارجية بالكنيست واللجنة العليا المختصة بلبنان.
وفاته
ودع إيجال آلون المسرح السياسي الإسرائيلي بل والحياة عن عمر ناهز 62 عاما.


تاااااااااااسعا
الارهابى / شمعون بيريز
يعرف شمعون بيريز بأنه مهندس البرنامج النووي الإسرائيلي، لكنه اكتسب شهرته الدولية بعد اتفاقية أوسلو التي وقعتها إسرائيل مع منظمة التحرير الفلسطينية عقب سلسلة من المفاوضات السرية شهدتها العاصمة النرويجية أوسلو عام 1993. وقد حصل على جائزة نوبل للسلام بالاشتراك مع رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك إسحق رابين ورئيس السلطة الوطنية الفلسطينية ياسر عرفات.
الميلاد والنشأة
ولد شمعون بيريز في بولندا عام 1923 وهاجر مع عائلته إلى فلسطين عام 1934.
التعليم
تلقى بيريز تعليمه الأولي في مستوطنة بن شيمن ثم التحق بمدرسة الزراعة وتخرج فيها في منتصف الأربعينيات.
الحياة الاجتماعية
تزوج بيريز من سونيا وأنجب منها ولدين وبنتا وله من الأحفاد ستة.
التوجهات الفكرية
اشتهر شمعون بيريز بقدرته على التفاوض والنفس الطويل في تحقيق المصالح الإسرائيلية العليا بالطرق الدبلوماسية أحيانا وبالعسكرية أحيانا أخرى. وكان دائم التفكير في حاضر ومستقبل إسرائيل ولعل في عنوانين بعض الكتب التي ألفها ما يدل على ذلك ومنها على سبيل المثال الخطوة القادمة الذي ألفه عام 1965 والشرق الأوسط الجديد عام 1993 ومعركة السلام عام 1995. ولا يمانع بيريز في منح الفلسطين حكما ذاتيا تحت السيادة الإسرائيلية. أما مسألة المستوطنات وعودة اللاجئين والقدس فلا تختلف مواقفه المتشددة منها كثيرا عن مواقف حزب الليكود.
حياته السياسية
مسؤول مشتريات أسلحة الهاغاناه
اختير بيريز رئيسا لفرع الشباب في حركة العمل الشبابية عام 1943. وانضم إلى عصابات الهاغاناه عام 1943، وفي عام 1947 أصبح مسؤولا عن مشتريات قوات الهاغاناه. واستمر في هذا المنصب إلى ما بعد حرب 1948 التي انتهت باحتلال فلسطين وإعلان قيام الدولة الإسرائيلية.
مدير وزارة الدفاع
وفي عام 1949 أصبح مسؤولا عن البحرية الإسرائيلية. ثم تولى منصب نائب مدير وزارة الدفاع عام 1952 ثم مديرا عاما للوزارة طول الفترة من 1953 - 1959 وهي الفترة التي شهدت العدوان الثلاثي على مصر.
وفي ذلك العام (1959) انتخب عضوا في الكنيست الإسرائيلي، وفي الفترة من 1959 - 1965 شغل بيريز منصب وزير الدفاع.
تأسيس حزب العمل
ترك شمعون بيريز حزب ماباي عام 1965 ليؤسس مع بن غوريون حزب رافي ثم عاد وعمل على توحيد الحزبين عام 1968 تحت مسمى حزب العمل الإسرائيلي.
في عام 1969 عين بيريز وزيرا للهجرة والإعلام حتى عام 1970. وفي الفترة من 1970 - 1974 تولى حقيبة وزارة المواصلات والاتصالات. ثم وزيرا للدفاع مرة أخرى خلال الفترة من 1974 - 1977.
زعيما لحزب العمل
أصبح بيريز زعيما لحزب العمل عام 1977 ثم نائب رئيس الاشتراكية الدولية عام 1978. ودخل في حكومة الوحدة الوطنية مع رابين في الفترة من 1984 - 1986 حيث تولى منصب رئيس الوزاء بالتناوب مع إسحق رابين ثم نائبا لرئيس الوزراء ووزيرا للخارجية في الفترة من 1986 - 1988. وأثناء رئاسته للوزراء اتخذ قرارا بانسحاب الجيش الإسرائيلي من لبنان. في الفترة من 1988 - 1990 اختير بيريز وزيرا للمالية وقاد المعارضة داخل الكنيست من خلال حزب العمل في الفترة من 1990 - 1992. وعاد بيريز لتولي منصب وزير الخارجية مرة أخرى عام 1992. ولايزال يشغل هذا المنصب في حكومة أرييل شارون الحالية.
عناقيد الغضب
لا يمتلك بيريز شهرة عسكرية تقنع ناخبيه بأنه سيكون حازماً وشديداً وقت الضرورة تضاهي خبرته وبراعته في التفاوض من أجل السلام. ولعل هذا ما شجعه على قيادة عدوان عسكري ضار أطلق عليه اسم "عناقيد الغضب" قصف فيه مدن لبنان بما فيها العاصمة بيروت في أوائل مايو/أيار 1996، وتمثلت الوحشية الإسرائيلية في أعنف صورها عندما قصفت القوات الإسرائيلية ملجأ للأمم المتحدة بقانا في الجنوب اللبناني يؤوي مدنيين أكثرهم من الأطفال والنساء وكبار السن مما أسفر عن مقتل العشرات.
انتخابات الرئاسة
وفي شهر يوليو/تموز من العام الماضي (2000) خسر بيريز في الانتخابات التي جرت في الكنيست الإسرائيلي لاختيار رئيس الدولة في مقابل منافسه موشيه كتساف.
مهندس البرنامج النووي
وبالرغم من الصورة الذهنية الشهيرة عن شمعون بيريز بأنه صانع للسلام، فإن شهرته داخل إسرائيل كمهندس للبرنامج النووي الإسرائيلي واسعة، فقد كان له دور كبير في بناء مفاعل ديمونة.
وقد عاد شمعون بيريز إلى الأضواء بعد اندلاع انتفاضة الأقصى في سبتمبر/أيلول 2000 لكونه القائد الإسرائيلي الذي مازال بوسعه أن يلتقي بعرفات ويتباحث معه بعد أن انهارت الثقة بين شارون وياسر عرفات.
وهناك العديد من التطورات التي حدثت بعد عام 2000 في حياته .....الخ


عااااااااااااااشرا
الارهااابى / أرييل شارون

ارتبط اسم رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون بكل الحروب التي اندلعت بين العرب وإسرائيل بدءاً من عام 1948 حتى عام 1982، إضافة إلى مسؤوليته عن مجزرتي قبية عام 1953 وصبرا وشاتيلا عام 1982 ومحاولات قمع انتفاضة الأقصى التي كان سببا في اندلاع شرارتها الأولى عام 2000.
الميلاد والنشأة
ولد أرييل صموئيل مردخاي شرايبر (أرييل شارون) في قرية ميلان الفلسطينية -التي أصبحت فيما بعد تسمى مستوطنة كفار ملال- عام 1928 لأسرة من أصول بولندية التي عملت في مزارع الموشاف في فلسطين بعد أن فرت إليها خوفاً من بطش النازيين.
التعليم
تنوعت العلوم التي درسها شارون، فدرس التاريخ والاستشراق والزراعة والقانون في إسرائيل، ثم العلوم العسكرية في فرنسا وإنجلترا.

التوجهات الفكرية
يعتبر أرييل شارون واحدا من أشد القادة العسكريين والإسرائيليين تشددا، فيرفض تقسيم القدس ويصر على أنها ستبقى العاصمة الأبدية لدولة إسرائيل، ويرفض كذلك مبدأ حق العودة للفلسطينيين اللاجئين، أو المساس بأي من المستوطنات الموجودة، ويسعى إلى تهويد الأراضي العربية بإقامة المزيد من المستوطنات عليها.
حياته العسكرية والسياسية
التحق شارون وهو في الرابعة عشرة من عمره بعصابة الهاغاناه، وقاد إحدى فرق المشاه في حرب 1948 وكان يبلغ العشرين من العمر. وأصيب في بطنه بعدة رصاصات بينما كان يهم بحرق أحد الحقول، وكادت تلك الرصاصات تودي بحياته لولا أن رآه أحد جنوده فأسرع إلى إنقاذه.
الوحدة 101
ترأس شارون في عام 1953 وحدة للعمليات الخاصة أطلق عليها اسم الوحدة 101، وألحق بها شارون بعد رئاسته عدداً من المتطوعين والإسرائيليين المحكوم عليهم لفترات طويلة بالسجون.
تخصصت تلك الوحدة في الإغارة على مخيمات اللاجئين الفلسطينيين، وكان من أشهر عملياتها مجزرة قبية التي راح ضحيتها 69 فلسطينيا وهدم فيها 41 منزلاً.
رئيسا لشعبة التدريب
اختير شارون رئيساً لشعبة التدريب في الجيش الإسرائيلي عام 1966، ثم رقي إلى رتبة جنرال عام 1967 حيث تولى قيادة القطاع الجنوبي، وترك الجيش في عام 1972، ثم عاد إليه في العام التالي أثناء حرب 1973.

سلام صهيون

شكل حزباً أواخر عام 1977 أسماه "سلام صهيون" فاز بمقعدين في الكنيست، ثم انضم بعد ذلك إلى حزب الليكود.
وزيرا للزراعة والاستيطان
تولى شارون في حكومة مناحيم بيغن منصب وزير الزراعة والاستيطان، وظل يشغل هذا المنصب إلى أن انتقل لشغل منصب وزير الدفاع عام 1982.
مجزرة صبرا وشاتيلا
قاد شارون عام 1982 الاجتياح الإسرائيلي للبنان وكان وقتها وزيرا للدفاع، وتعامل بعنف مع المقاومة الفلسطينية التي كانت تتخذ من بيروت الغربية مقراً لها، وأجبرها بعد حصار طويل على الخروج إلى تونس.
وأثناء الوجود الإسرائيلي في لبنان وقعت مجزرة صبرا وشاتيلا التي راح ضحيتها قرابة ألفي لاجئ فلسطيني، وحمَّلت لجنة تحقيق إسرائيلية مستقلة شارون المسؤولية.

ظل شارون وزيراً بلا وزارة في الفترة من 1982 وحتى 1984، ثم اختير بعد ذلك وزيراً للصناعة والتجارة في الفترة 1984 - 1988، ثم عين وزيراً للبناء والإسكان في الفترة 1998 - 1992، وتولى منصب وزير البنية التحتية في حكومة الليكود برئاسة بنيامين نتنياهو التي تشكلت إثر انتخابات عام 1996، ثم وزيراً للخارجية في الحكومة نفسها من عام 1998 إلى عام 1999.

دخوله المسجد الأقصى

دخل أرييل شارون المسجد الأقصى في سبتمبر/ أيلول 2000 مما أثار حفيظة الفلسطينيين الذين لم ينسوا مسؤوليته في قبية وصبرا وشاتيلا الأمر الذي تسبب في اندلاع انتفاضة الأقصى.
رئيسا للوزراء
انتخب أرييل شارون رئيسا للوزراء بعد هزيمة منافسه إيهود باراك في الانتخابات التي جرت في فبرار/شباط عام 2001، وكان العامل الأساسي وراء اختيار الناخب الإسرائيلي له هو رغبته في إعادة الأمن الذي افتقده تحت وطأة العمليات الاستشهادية التي ينفذها أفراد تابعون لمختلف فصائل المقاومة الفلسطينية. وقد تعامل شارون مع انتفاضة الأقصى هذه بعنف




توقيع ابو ساجد الصوفى

ياشعر وقف للكرم وللكريمين ....... اجلال واحترام لكل العشاير .

وخص منهم بدو ديرة فلسطين ..... ولبير السبع تحديد مني بشاير .

اربع قبايل على الراس والعين...... ليهم تحياتي بصدق المشاعر .

وأنا انتمائي ياعرب للترابين ........ ربعي وان دارت علي الدواير

الرد باقتباس




الصورة الشخصية لـ ابو ساجد الصوفى

مشرف حقيبة المراسل

الجنس :  : male

الدولـة : علم الدولة : Palestine

وسام المشرف المميز: وسام المشرف المميز - السبب: من القلب شكراً

ميدلية تميز: شكر وتميز - السبب: الله يعطيك العافية



أوسمة العضو: 2

رقم العضوية : 1364

تاريخ التسجيل: أكتوبر 2005

العمر: 23

الإقامة: فلسطين

المشاركات : 4,114

المواضيع : 424

عدد مشاركات اليوم : 1


نقد عربي: 1,925,322


المصرف: 0


المجموع نقد عربي: 1,925,322
تبرع


نقاط الترشيح : 267

المستوى : ابو ساجد الصوفى مميز



الـــهدايـا :
 
اعلانات خاصة في اعضاء منتديات البدو فقط
     
   
     

 

   
   
 

الافتراضي رد : اعرف قيادات عدوك وافكارهم

 
 

قديم 20/02/2007, 02:45 مساءً

 



اضغط على الصورة لفتحها بصفحة مستقلة




موضوع رائع ومعلومات لا نعرفها

اشكرك احمد الصوفى

قرأت موضوعك وقلبي يتفطر على ارض الاقصى

وهؤلاء الظغاة يصولون ويجولون في ارض عربية

لارادع لهم 00



اضغط على الصورة لفتحها بصفحة مستقلة









توقيع مودة


حفيدة السلف


كل المحطات بحياتي تترك أثر واعبر الطريق وتبقى ذكرى بخاطري أمرها أو أغض الطرف عنها إلا محطة غيابك أوقفتني ,, حروفك ولونك وردك ,, لا ذكرت بعدك محطة ولا قبلت بغيرك مودة 00
((
يارب من القلب أرفع عنها البلاء
))

الرد باقتباس




الصورة الشخصية لـ مودة

كـــــــــــاتب
® نسمــة الـــــبدو ®


الجنس :  : female

الدولـة : علم الدولة : Saudi Arabia

الاول: اعلى وسام في منتديات البدو - السبب:

وسام المشرف المميز: وسام المشرف المميز - السبب:

ملكة كنز البدو: . - السبب: مبرووك

ميدلية تميز: تميز وشكر - السبب: شكراً لجهودكِ الكبيرة



أوسمة العضو: 4

رقم العضوية : 3

تاريخ التسجيل: أغسطس 2003

الإقامة: منتديات البدو

المشاركات : 8,237

المواضيع : 407

عدد مشاركات اليوم :


نقد عربي: 1,058,846


المصرف: 0


المجموع نقد عربي: 1,058,846
تبرع


نقاط الترشيح : 569

المستوى : مودة ماسيمودة ماسيمودة ماسيمودة ماسيمودة ماسيمودة ماسيمودة ماسيمودة ماسيمودة ماسي



الـــهدايـا :

 
     
   
     

 

   
   
 

الافتراضي رد : اعرف قيادات عدوك وافكارهم

 
 

قديم 20/02/2007, 02:47 مساءً

 



الحادى عشر
الارهابى / إسحق شامير

اشتهر رئيس الوزراء الإسرائيلي إسحق شامير في العالم العربي بلاءاته الثلاث "لا للقدس، لا للدولة الفلسطينية، لا لعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم". ومنذ هجرته إلى فلسطين قادما من بولندا عام 1935 وانخراطه في سلك منظمتي أرغون وشتيرن المسؤولتين عن مذبحة دير ياسين وبئر سبع ونسف فندق الملك داود وحتى الآن وهو لم يتغير في معتقداته ومنطلقاته الفكرية والسياسية.
الميلاد والنشأة
ولد إسحق بيريز نتيزكي في بولندا عام 1915، وقبل أن يهاجر إلى فلسطين عام 1935 غير اسمه إلى إسحق شامير التي تعني في العبرية الصخر الصوان المدبب. كان والده رئيسا للطائفة اليهودية في بلدة "روبجينوي" التي ولد فيها، وكان في الوقت نفسه هو وزوجته عضوين ناشطين في حركة عمال اليهود، وهي حركة يسارية دعت إلى مساواة اليهود ببقية شعوب أوروبا الشرقية.
التعليم
تلقى إسحق شامير تعليمه الأولى في مدرسة روبجينوي، ثم درس القانون في جامعة وارسو عام 1934 لمدة عام واحد فقط ولم يكمل دراسته بسبب التقارب البولندي الألماني والعداء النازي لليهود، وفضَّل الهجرة إلى فلسطين قائلا "لا يمكنني البقاء في بولندا بينما يجري بناء دولة يهودية في فلسطين". وفي فلسطين التحق بالجامعة العبرية بالقدس وتخرج فيها لكنه اختار هذه المرة دراسة التاريخ والأدب.
التوجهات الفكرية
يؤمن شامير بأن شعب إسرائيل هو شعب متميز (شعب الله المختار)، وأن أرضه هي كما وردت في التوراة "أعطيت لذريتك البلاد الواقعة من نهر مصر وحتى النهر الكبير".. أي الفرات.. وهي أرض الحياة سيعيش فيها الشعب اليهودي إلى الأبد. ويعتبر إنقاذ الأرض من أيدي العرب وإقامة المملكة الإسرائيلية عليها من أسس منطلقاته الفكرية. ويحدد الوسيلة إلى ذلك عن طريق التربية والوحدة والأحلاف والقوة والحرب واحتلال "الوطن" بالقوة من "أيدي الغرباء". ويدعو إلى سيادة النظام والعدل وإعادة استصلاح الأراضي البور في هذه المملكة إضافة إلى تجميع اليهود من الشتات وإعادة بناء الهيكل الثالث كرمز للخلاص الكامل.
حياته العسكرية والسياسية
عضوا في منظمة بيتار
بدأ إسحق شامير حياته العسكرية عضوا في منظمة "بيتار" قبل أن يهاجر من بولندا إلى فلسطين، وبيتار منظمة للشبان الصهيونيين تؤمن بفكرة إسرائيل الكبرى وجمع المنفيين.
في أرغون وشتيرن
فور وصول إسحق شامير إلى فلسطين التحق بالهاغاناة ثم بمنظمتي أرغون وشتيرن الصهيونيتين المسؤولتين عن مذبحتي دير ياسين وبئر سبع، ونسف فندق الملك داود.
معتقلا في سجون الانتداب البريطاني
اعتقلته سلطات الانتداب البريطاني مرتين، الأولى عام 1941 وتمكن من الهرب، والثانية عام 1946 حيث أرسل إلى معسكر اعتقال في إريتريا، وبعد أربعة أشهر تمكن من الهرب والسفر إلى فرنسا وظل بها إلى أن عاد إلى فلسطين عام 1948.
ضابطا للمخابرات
عمل شامير ضابطا في جهاز المخابرات الإسرائيلية "الموساد" لمدة عشر سنوات (1955–1965) وشهدت هذه الفترة حرب 1956 التي اعتدت فيها إسرائيل بالاشتراك مع فرنسا وبريطانيا على مصر وانتهت بانسحابهم من سيناء بسبب المقاومة الشعبية لأهالي مدن قناة السويس وبعد الإنذار الروسي.
في الكنيست
في عام 1970 التحق شامير بحزب حيروت الذي كان يرأسه مناحيم بيغن وفي عام 1973 انتخب عضوا في الكنيست. وطوال الفترة من 1977-1980 كان شامير المتحدث الرسمي باسم الكنيست. ثم أصبح بعد ذلك وزيرا للخارجية. وبعد أن قدم بيغن استقالته من الحكومة ومن رئاسة الليكود عام 1983 تولى شامير هذين المنصبين إضافة إلى احتفاظه بوزارة الخارجية.
في الحكومة الائتلافية
وبعد تشكيل الحكومة الائتلافية بين حزبي الليكود والعمل عام 1984 واتفاق الطرفين على تبادل منصبي رئيس الوزراء ووزير الخارجية أصبح شامير وزيرا للخارجية في حين أصبح شمعون بيريز رئيسا للوزراء ثم تبادلا المواقع عام 1986. وتعامل شامير بشدة وهو في منصب رئيس الوزراء مع الانتفاضة الفلسطينية التي اندلعت عام 1987. واستمر في منصبه رئيسا للوزراء بعد الانتخابات التي جرت عام 1988.
التحالف مع الأحزاب الدينية
سحب الكنيست الثقة من حكومة شامير في التصويت الذي جرى عام 1990، واضطر إلى التحالف مع العديد من الأحزاب الدينية واليمينية الأخرى في المجتمع الإسرائيلي, ووافق على المشاركة في مفاوضات السلام الشامل التي جرت في العاصمة الإسبانية مدريد بين العرب وإسرائيل عام 1991. لكنه استمر على تشدده في ما يتعلق ببناء المستوطنات في الأراضي الفلسطينية المحتلة وفي ما يتعلق بعودة اللاجئين والقدس، واشتهر خلال تلك الفترة بلاءاته الثلاث في ما يتعلق بهذه القضايا المصيرية بالنسبة للقضية الفلسطينية.
الابتعاد عن الأضواء
خسر حزب الليكود الانتخابات التي جرت عام 1992، وأصبح إسحق رابين رئيسا للوزراء، وفي العام التالي (1993) نجح بنيامين نتنياهو في انتزاع زعامة حزب الليكود منه في الانتخابات الحزبية التي جرت آنذاك، وأصبح رئيسا للوزراء عام 1996، وانزوى إسحق شامير بعيدا عن الأضواء يعاني أمراض الشيخوخة بعد أن وصل عمره إلى 87 عاما.

الثانى عشر
الارهااابى / إيهود باراك

شارك رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود باراك في حربي 1967 و 1973 وذاعت شهرته بعد سلسلة الاغتيالات التي نفذتها وحدة الكوماندوز التي رأسها والتي كانت أبرز عملياتها اغتيال كل من أبو جهاد وأبو إياد من قادة منظمة التحرير الفلسطينية في تونس، إضافة إلى بعض القادة الفلسطينيين الآخرين في بيروت، ويعتبر باراك أكثر القادة العسكريين الإسرائيليين حصولا على الأوسمة والنياشين.
الميلاد والنشأة
ولد إيهود باراك في مستوطنة مشمار حاشارون بفلسطين عام 1942 لأسرة عاشت في أوروبا الشرقية وهاجرت إلى فلسطين قبل قيام الدولة الإسرائيلية، كان يسمى إيهود بروج قبل أن يستعمل الاسم العبري باراك الذي يعني (البرق).
التعليم
بعد أن فرغ باراك من دراسته الأولية التحق بالجامعة العبرية في القدس وحصل على درجة البكالوريوس في الفيزياء، ثم سافر إلى الولايات المتحدة الأميركية لاستكمال دراساته العليا فحصل على الماجستير في النظم الهندسية الاقتصادية من جامعة ستانفورد.
التوجهات الفكرية
يؤمن باراك بالاتجاه الفكري لحزب العمل الذي لا يختلف في منطلقاته الأساسية وخطوطه الاستراتيجية عن حزب الليكود، ويدعو إلى الفصل الأحادي الجانب بين إسرائيل ومناطق السلطة الفلسطينية عن طريق رسم حدود الكتل الاستيطانية التي ستبقى تحت السيادة الإسرائيلية، وإقامة منطقة أمنية واسعة على الحدود مع الأردن، تشمل مواقع سيطرة وإنذار مبكر على السفوح الجبلية والوسطى، ويكون بإمكان إسرائيل إدخال المستوطنات المعزولة إلى داخل هذه الحدود.
حياته العسكرية والسياسية
التحق باراك بالجيش الإسرائيلي عام 1959، وشارك في حربي 1967 و1973. غير أن شهرته داخل صفوف الجيش ذاعت في أوائل السبعينيات من خلال العديد من العمليات التي قامت بها قوة من الكوماندوز برئاسته تسمى سيريت ماتكال "Sayeret Matkal" ومن أهم تلك العمليات اغتيال ثلاثة من قادة منظمة التحرير الفلسطينية في بيروت.
عملية عنتيب
وكانت العملية الثانية التي رفعت أسهم باراك داخل صفوف الجيش وحصل بمقتضاها على العديد من الأوسمة والنياشين في أوغندا، هي المشاركة في عملية إطلاق سراح مائة من الأسرى الإسرائيليين الذين اختطفوا على متن إحدى الطائرات في مطار عنتيب عام 1976.
اغتيال أبو جهاد وأبو إياد
وفي تونس نفذت مجموعته (سيريت ماكتال) حادثة اغتيال خليل الوزير (أبو جهاد) الذراع اليمنى لياسرعرفات عام 1988، وصلاح خلف (أبو إياد) أوائل التسعينيات.
وزيرا للداخلية
ترك باراك رئاسة الأركان بعدما اختاره إسحق رابين وزيراً للداخلية في يونيو/حزيران، ثم اختير وزيرا للخارجية بعد اغتيال رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إسحق رابين وتولي شمعون بيريز رئاسة الوزراء خلفاً له.
رئيسا لحزب العمل
وبالرغم من قلة خبرته السياسية إلا إنه استطاع وفي غضون أقل من عامين أن يفوز على السياسي المخضرم شمعون بيريز في رئاسة حزب العمل عام 1997، ثم رشح نفسه لانتخابات رئاسة الوزراء وفاز على بنيامين نتنياهو بنسبة 56% في مايو/أيار 1999.
الانسحاب من جنوب لبنان
اتخذ باراك عقب نجاحه في الانتخابات قراراً بانسحاب الجيش الإسرائيلي من جنوب لبنان منهياً احتلالاً إسرائيلاً دام ثمانية عشر عاماً.
مباحثات كامب ديفيد
حضر إيهود باراك في يوليو/تموز 2000 القمة الثلاثية التي عقدت في منتجع كامب ديفيد برعاية الرئيس الأميركي بيل كلنتون ورأس الجانب الفلسطيني فيها ياسر عرفات رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية، ولم تتوصل إلى نتيجة لتباعد وجهات النظر في القضايا الرئيسية مثل القدس واللاجئين
تآكل الائتلاف الحكومي
وقعت أزمة سياسية بين حزب العمل بزعامة باراك وكتلة هتوراه مع أعضائها الخمسة في الكنيست بسبب نقل مولد كهرباء على أحد الطرق الإسرائيلية يوم السبت المقدس عند اليهود، وبانسحاب هذا الحزب تقلص عدد أعضاء الائتلاف الحكومي من 73 إلى 68عضواً.
وفي 21/7/2000 انسحبت كتلة ميرتس من الائتلاف احتجاجاً على تعيين مشولام نهاري من حزب شاس نائباً لوزير التعليم، فتقلص الائتلاف إلى 58 نائباً. ثم كان الانسحاب الكبير في 9/7/2000 حينما قدم حزب شاس (17 نائباً) وإسرائيل بعلياه (4 نواب) احتجاجاً على مشاركة باراك في قمة كامب ديفيد الثانية، فتقلص عدد الائتلاف الحكومي إلى 37 نائباً.
وكانت كتلة المفدال (5 نواب) آخر الكتل البرلمانية التي أعلنت انسحابها فأصبح عدد مقاعد الائتلاف الحكومي 32 مقعداً فقط.
وفي 28/11/2000 صوت البرلمان الإسرائيلي بالأغلبية على قانون يدعو إلى حل الكنيست وإجراء انتخابات مبكرة، وأعلن باراك فجأة استقالته وتقديم موعد الانتخابات لرئاسة الحكومة بحيث تجرى خلال ستين يوماً.
انتفاضة الأقصى
اندلعت انتفاضة الأقصى بعد زيارة زعيم حزب الليكود أرييل شارون للمسجد الأقصى في سبتمبر/أيلول 2000 تحت حراسة ما يزيد على ثلاثة آلاف جندي، وأدى التعامل العنيف الذي اتبعه باراك في إخماد الانتفاضة إلى مقتل حوالي 400 فلسطيني قبل أن يترك رئاسة الوزراء بعد فوز شارون عليه في فبراير/شباط 2001.

الثالت عشر
الارهابى / إسحق موردخاي

قضى وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق إسحق موردخاي بعد أن هاجر من موطنه الأصلي في كردستان العراق 33 عاما من عمره في الجيش الإسرائيلي، عاصر خلالها حروب 1967 و1973 و1982 وكان له فيها أدوار مميزة جعلت المؤسسة العسكرية الإسرائيلية تمنحه ميدالية الشجاعة، ويعتبر العسكري الوحيد في إسرائيل حتى الآن الذي تولى قيادة المناطق الشمالية والجنوبية والوسطى خلال حياته العسكرية.
الميلاد والنشأة
ولد إسحق موردخاي في بلدة عقرة التابعة لمحافظة دهوك بكردستان العراق عام 1944 لأسرة متدينة حيث كان والده حاخاما.

ثم هاجر مع عائلته إلى إسرائيل وهو في الخامسة من عمره, وأقاموا حتى عام 1960 في مخيم للاجئين قبل أن يحصلوا على منزل لهم في منطقة طبرية التي ما زال يسكنها عدد كبير من يهود كردستان العراق حتى الآن.
الحياة الاجتماعية
عاش موردخاي حياة اجتماعية مضطربة أدت إلى انفصاله عن زوجته بعد أن أنجب منها ثلاثة أبناء، وعاش لفترة طويلة مع صديقته آيور شوشان في منزل فوق مرتفع موتزا إيليت بالقرب من القدس.
الانتماءات الفكرية
ينتمي إسحق موردخاي إلى مدرسة اليمين الإسرائيلي المتشدد. وبالرغم من استناد أصحاب هذا الاتجاه إلى منطلقات دينية في توجهاتهم السياسية فإن موردخاي اشتهر بعدم تقيده بالسلوك الديني المتشدد كما يظهره غيره من بعض القادة العسكريين والسياسيين الإسرائيليين.
فبعد أن طلق زوجته عاش مع صديقة له تدعى آيور شوشان, وتورط في علاقات جنسية أخرى أدت في النهاية إلى إخراجه من الوزارة عام 2001 والحكم عليه بالسجن 18 شهرا مع وقف التنفيذ.
ولا تعرف عن موردخاي آراء معينة تفرد بها في الحياة السياسية الإسرائيلية, غير أنه كثير التشديد على مسألة الأمن ويعتبر ذلك هو أهم ما يمكن أن تسعى إليه أي حكومة في إسرائيل, ويقول "إنه لا يمكن الحديث عن سلام بين العرب وإسرائيل إلا إذا خرج المواطن الإسرائيلي من بيته متوجها إلى أحد المحلات لشراء حاجياته دون أن يعود أشلاء ممزقة بفعل عملية إرهابية".
مؤهلاته العلمية
مزج موردخاي في تعليمه بين العلوم العسكرية والسياسية والدينية، فبعد أن نال درجة البكالوريوس في التاريخ من جامعة تل أبيب التحق بجامعة حيفا وحصل فيها على الماجستير في مجال العلوم السياسية، وأثناء ذلك تلقى دورات تعليمية في الدراسات اليهودية والقانونية بجامعة بار إيلان.
أما عن دراسته العسكرية فقد تخرج في كلية القادة والأركان بإسرائيل ثم أكمل دراسته العسكرية في جامعة كامبريدج بإنجلترا.
حياته العسكرية والسياسية
عاش موردخاي معظم سنوات حياته في الجيش الإسرائيلي منذ أن التحق به وهو في الثامنة عشرة من عمره عام 1962 حتى تقاعده برتبة فريق أول عام 1995.
دوره في حربي 1967 و1973
قاد إسحق موردخاي كتيبة مظلات في حرب 1967 في سيناء كان لها دور مهم في العمل خلف خطوط القوات المصرية.
وفي حرب 1973 كان أيضا قائدا لكتيبة مظلات على الجبهة الأمامية في قناة السويس، واستطاع الصمود والمقاومة أمام القوات المصرية التي فاجأت الجيش الإسرائيلي بهجومها ظهر السادس من أكتوبر/ تشرين الأول، ولذلك فقد منحته إسرائيل ميدالية الشجاعة.
رئيس قسم التدريب
وفي الفترة من 1983–1986 تولى موردخاي رئاسة سلاح المظلات بأكمله ثم اختير رئيسا لقسم التدريب بجيش الدفاع ورقي إلى رتبة فريق أول.
وفي عام 1986 اختير قائدا للمنطقة الجنوبية، ثم للمنطقة الوسطى عام 1989، وبدءا من عام 1991 تولى قيادة المنطقة الشمالية.
عضوا في الكنيست
تقاعد إسحق موردخاي عام 1995 والتحق بحزب الليكود ثم انتخب عضوا في الكنيست في مايو/ أيار 1996.
عين موردخاي في يونيو/ حزيران 1996 وزيرا للدفاع في حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق بنيامين نتنياهو خلال الفترة من 1996-1999.
اشترك موردخاي في تأسيس حزب سياسي أطلق عليه "حزب الوسط الجديد" ودعا إلى إقامة سلام مع الفلسطينيين يهدف إلى تحقيق الأمن الداخلي في إسرائيل.
وقد رشح نفسه عن الحزب لمنصب رئيس الوزراء في انتخابات عام 1999 لكنه عاد وسحب ترشيحه بعد أن تأكد من ضعف فرصته للفوز. وأعيد انتخابه في الكنيست في مايو/ أيار 1999 كرئيس لحزب الوسط الجديد.
وزيرا للنقل
اختير في يوليو/ تموز 1999 وزيرا للنقل ونائبا لرئيس الوزراء، لكنه قدم استقالته بعد اتهامه بفضيحة جنسية.
وفي مارس/ آذار 2001 ثبتت بحقه الاتهامات التي وجهت إليه بشأن ممارساته الجنسية الشاذة وحكم عليه بالسجن لمدة 18 شهرا مع وقف التنفيذ.

الراااااابع عشر
الارهابى / آبا إيبان
شارك وزير الخارجية الإسرائيلي الأسبق آبا إيبان في أكثر المراحل دقة في تاريخ النشاط الصهيوني على الصعيد الدولي أثناء استصدار قرار تقسيم فلسطين عام 1947، وكان من الشخصيات التي لعبت أدوارا مهمة في تدعيم العلاقات الإسرائيلية الأميركية بعد تحول الأخيرة إلى قوة عالمية عقب الحرب العالمية الثانية، ويعتبر من الزعماء السياسيين القليلين في العالم الذين يجيدون بإتقان سبع لغات، الأمر الذي سهل عليه ترويج السياسة الخارجية الإسرائيلية على نطاق واسع.
المولد
قرر سليمان مائير الهجرة من ليتوانيا في روسيا إلى جنوب أفريقيا أواخر القرن الثامن عشر سعيا وراء التجارة، وصحبته في تلك الهجرة زوجته ساكس أليدا، وهناك في عام 1915 أنجبا ابنهما أوبري الذي غير اسمه في ما بعد إلى "آبا" بعد إقامة دولة إسرائيل وانتسب إلى زوج والدته خبير الإشعاع إسحق إيبان بعد وفاة أبيه.
التعليم والنشأة
ربما ساعد التفوق العلمي آبا إيبان في أن يتولى أعلى المناصب السياسية، فكان أهم ما يميزه عن الكثير من القادة الإسرائيليين هو إتقانه للعديد من اللغات مثل اللغة العربية والفارسية والعبرية، كما تعلم الفرنسية والألمانية أثناء دراسته في كامبريدج إضافة إلى اللغة الإنجليزية والروسية التي كان لوالدته الفضل في تعليمها له. أما تخصصه المباشر فكان في اللغة العربية وآدابها واشتهر بتعمقه في قراءة التاريخ العربي والإسلامي.
وفي كامبريدج مارس آبا إيبان هوايته في الخطابة مما لفت الأنظار إليه، والتقى للمرة الأولى بالطلاب العرب والمسلمين الدارسين هناك مما جعله يلمس بيديه قدر الاختلافات الثقافية والفكرية بين العرب واليهود الراغبين في إقامة دولة لهم على أرض فلسطين.

التوجهات الفكرية

يؤمن آبا إيبان بما يسمى الواقعية السياسية، فهو لا ينظر إلى مجريات السياسة الدولية بمنظار المثالية ويعلن دائما "أنها لم تعد مهمة في هذا العالم"، ولذلك كان له نشاط ملحوظ كشف عنه في مذكراته عبر الوكالة اليهودية التي عملت على استصدار قرار تقسيم فلسطين من الجمعية العامة للأمم المتحدة في نوفمبر/ تشرين الثاني 1947 "عن طريق شراء ضمائر ممثلي بعض الدول، وابتزاز رؤساء دول أخرى والتلاعب في توقيت عقد الجلسات بالتنسيق مع حكومات دول كبرى كالولايات المتحدة".
ويعتبر آبا إيبان أن ما تقوم به الحركة الصهيونية "إنما هو نوع من النضال والبراعة السياسية التي استطاعت تأمين الشرعية الدولية من أجل إنشاء إسرائيل".
ويعتقد آبا إيبان أن الحل الأمثل لدولة إسرائيل دائما يكمن في "مزج الإرادة الصهيونية بالقوة المسلحة"، والاستناد في الدعاوى الصهيونية وبخاصة دعوى "الحق التاريخي" لليهود في فلسطين إلى نصوص توراتية حتى وإن كان لا يعطي لها في أعماقه وزنا.
ويقول إن الجانب المهم في هذه المسألة هو أن هناك "شعبا يهوديا" يتعرض للاضطهاد في أوروبا، ويحب تجميعه وإقامة دولة له فوق مساحة من الأرض في العالم العربي الذي يمتلك مساحات شاسعة منها.
وكان لآبا إيبان نظرة مبكرة وثاقبة في مستقبل القارة الأوروبية بعد الحرب العالمية الثانية وبخاصة على صعيد السياسة الدولية، وقال إنها "ستخرج من الحرب مدمرة ومنهارة اقتصاديا وعسكريا ومفككة أكثر ومقسمة إلى شرقية وغربية، وإن الكفة سترجح للولايات المتحدة التي لا تزال في بدايات الخروج من دائرة الانغلاق على نفسها".
هذه النظرة من آبا إيبان وغيره من كبار الساسة اليهود وجهت السياسة الخارجية الإسرائيلية منذ الحرب العالمية الثانية وما بعدها باتجاه القوى الكبرى الجديدة التي أسهمت في تدعيم هذا الكيان الجديد.
وقد نشر آبا إيبان أفكاره تلك في كتبه العديدة مثل: الحضارة واليهود، وأرض الميعاد، وبلدي: قصة إسرائيل الحديثة، والدبلوماسية الحديثة، وشعبي، وشاهد عيان، وآبا إيبان. وفي عام 1998 ألف كتابه "الدبلوماسية والقرن الجديد".
حياته العسكرية والسياسية
تشكيل الفيلق اليهودي
أسهم آبا إيبان بطلب من حاييم وايزمان في تشكيل "الفيلق اليهودي" الذي قاتل إلى جانب بريطانيا والحلفاء في الحرب العالمية الثانية، ولم يكن آبا إيبان بعيدا عن خفايا الجيش البريطاني فقد عمل أوائل عام 1940 ضابط مخابرات في هذا الجيش. وساعد هذا الفيلق في التدريب العسكري لليهود وكان له أكبر الأثر في حرب عام 1948 التي انتهت بتقسيم فلسطين وإقامة دولة إسرائيل.
عقيدا في الجيش البريطاني
ثم انخرط إيبان في سلاح المشاة البريطاني حيث نال رتبة عقيد. وفي أثناء الحرب العالمية الثانية نقل إلى القاهرة للعمل في الرقابة العسكرية بقيادة الحلفاء.
ضابط الاتصال
وفي فلسطين اختارته بريطاينا ليكون ضابطا للاتصال بين قيادة الحلفاء والفعاليات اليهودية في فلسطين.
رئيس مركز الدراسات العربية
وكانت أولى المناصب العلمية التي تولاها إيبان في مدينة القدس هي رئاسته "مركز الدراسات العربية" الذي أنشأته الوكالة اليهودية واختارت له آبا إيبان لمعرفته عدة لغات من بينها اللغة العربية.
مسؤول الدعاية السياسية
سافر إلى بريطانيا حيث تولى مسؤولية الدعاية السياسية في الوكالة اليهودية خلال عامي 1946 و1947، وذلك لكسب التأييد والدعم السياسي للحركة الصهيونية.
بين الأمم المتحدة والوكالة اليهودية
وفي عام 1947 عمل ضابط اتصال بين الوكالة اليهودية واللجنة الخاصة التي شكلتها الأمم المتحدة لبحث القضية الفلسطينية، ثم اختير عضوا في وفد الوكالة اليهودية الذي تشكل لبحث الخلاف بين العرب واليهود في الجمعية العامة للأمم المتحدة.
سفيرا في واشنطن
وفي عام 1948 كان إيبان ممثلا لإسرائيل في الأمم المتحدة ثم اختير مندوبا دائما لها منذ عام 1949، وفي الوقت نفسه عمل سفيرا لإسرائيل لدى الولايات المتحدة الأميركية واستمر في هذا المنصب في الفترة من 1950 – 1959.
عضوا في الكنيست
وفي الفترة بين عامي 1958 و1966 شغل آبا إيبان منصب رئيس معهد وايزمان للعلوم، ثم انتخب عام 1966 عضوا في الكنيست.
وزيرا للتعليم والثقافة
وبين عامي 1959 و1960 عين وزيرا من دون وزارة، ثم عهد إليه بوزارة التعليم والثقافة في الفترة من 1960 – 1963، وأصبح نائبا لرئيس الوزراء في الفترة من 1963 – 1966.
وزيرا للخارجية
عين آبا إيبان وزيرا للخارجية في الفترة من 1966 – 1974، وهي الفترة التي شهدت حربين بين العرب وإسرائيل هما حرب 1967 و1973.
بعد استقالة غولدا مائير عام 1974 أراد رئيس الحكومة الإس