كيف بكل هدوء
تثقب جلدي أشواككَ ، تفتح جرحي
لتسيل دمائي بحرًا يروي ظمأك ؟
تلقي أحجارك في الماء
وتجهض أحلامي العذراء
وتكتب فوق الرمل حروف نهاية قصتنا
وتقول وداعًا للماضي
وتغادر هاتيك الأشياء ؟
كيف بكل بساطة
تطلب مني أن أتظاهر بالنسيان ِ
وأن أتماسك ؟
أن ألعق ملح الأحزان ِ
وأن أتجرع علقم كأسك ؟
أن أتجاهل صوت ضميري
نبض فؤادي
قلبي الظمآن وتضحك
وأنا ... تنهشني الأحزان ؟!
سهل جدًا أن أتصور
حجم الكارثة لأرفض
وأنا أبكي أن أفقدك
وأن أخسرَ أغلى ما أملك
سهل جدًا أن تتركني أهذي باسمك
أتحرق شوقاً لعيونك فمتى تدرك
أنك قدري ، أني قدرك ؟
ومتى تعلم أني امرأة
تأبى العوم مع التيار
يا لجنونك كيف بكل بساطة
تغلق بابك ؟
تتظاهر أنك لا تأبه وأنا أدري
أنك تكذب ؟
هيا الفظني من دائرتك دعني أسقط
لا لن أضعف أو أستسلم
رغم يقيني أني حقاً
لا زلت أحبك
[ أعقل الناس اعذرهم للناس ]
عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -
\
قال ابن القيّم " أجمع عقلاء كل أمة على أن النعيم لا يدرك بالنعيم وأن من رافق الراحة
فارق الراحة وحصل على المشقة وقت الراحة في دار الراحة فبقدر التعب تكون الراحة "
/
الدنيا مزرعة الآخرة
[ لنحسن الزرع إذاً ]
كل المحطات بحياتي تترك أثر واعبر الطريق وتبقى ذكرى بخاطري أمرها أو أغض الطرف عنها إلا محطة غيابك أوقفتني ,, حروفك ولونك وردك ,, لا ذكرت بعدك محطة ولا قبلت بغيرك مودة 00
((