تجليات
مِنْ هُنا
في بَساتينِ الرجِيبَهْ
قُربَ ماءِ النهْرِِ
مِنْ حيثُ بَدأنا
وَهُنا..
حَيثُ كَبُرنا
هَتَفَ النسرينُ في ذاتَ صَباحْ
لَيْسَ للآسِ سَماحْ
***
ما دَهى النسْرينَ حَتى ؟
قالَ كَّلا
وتَولّى
وتَعالَتْ
جَلْبَةُ الأَزهارِ ثَكّلى
بِعَويل وصياحْ
أ لأن الحُبََّ لاحْ
أمْ لأَنََّ الزَهرَةَََََ الحَمْراء حَلَّتْ
وأهَلَّتْ
وأطلَّتْ بآنْشراحْ
أ لأنَّ العِطرَ فاحْ
أذّنَ الداعي فَهيّا للفلاحْ
عَبَقُ الأزهارِ فاحْ
أتُراني,
كي أرى الأزهارَ أحْلى
نَغمٌ يَبعَثُ في النَفس ارتياحا
أَمْ أرى الحبََّ تَناهيداً وَراحا
كل ما يأتي به الحبّ مباحا
خلِّ عنّي طارفاً وآمضِي خَليّا
وآحمِ قَلبي مِنْ هُمومٍ
هَصَرَتْ كُمّاً نَديّا
يا لَعمْري !
أيّنَ أَضحَتْ غادَةً أردَتْ كَمِّيا
لَيسَ للمَكْلُومِ أَنْ يُسقى القِراحْ
يَسْكُنُ الجُرْحُ فَتُذْكيهِ الصفاحْ
