فارسنا هذا عدواني من العطايين.
وكان مع الدويش امير مطير، يشاركهم هو وجماعه من العداوين في مغازيهم وحلهم وترحالهم.
وذات مرة كحالة العربان يغزي بعضهم على بعض اسرت مطير رجل من العجمان كان قد اغار على مطير، فلما مر به فارسنا العدواني نخاه العجمي قائلا: تكفى يا..... ، هنا تو قف العدواني واختلى فيه، وفك قيده واعطاه فرسا ودله على الطريق، فانطلق العجمي الى قومه،
ولما علم الدويش بذلك نادى العدواني ليسأله فرد عليه: نخاني، فضحك الدويش وقال ولما اعطيته الفرس فرد عليه: يستاهلها
في احدى المرات ذهب فارسنا......... مع اخيه ليسقي ابله الماء من بئر معيفه، فاقترب منهم نفر وهم يتختلون مختفين وراء شجر السدر القريبة من البئر، فلما علم فيهم فارسنا قام وذبح جزور للعجمان ودعاهما للطعام كرما منه وعادا راجعا لابله، فاقبل العجمان وتغدوا، ثم رجعوا لقومهم. وقد اعرضوا عما كانوا يدبرونه لنهب الذود
وتكملة لما بداناه
اغار العجمان على ابل يملكها اخوا فارسنا...... العدواني، فلما وصله الخبر ركب فرسه وانتخى وانا راعي الزرقا وتوجه الى قبيلة العجمان، ووصل الى بيت اميرهم ضيدان ين حثلين، فاجلسه الامير، ولم يكن يعرفه، فجاء فهيد العجمي اللي فكه فارسنا * كما ذكرنا في الجزء الاول* فسلم وجلس وجاء شافي بن وبران واحد من المجموعة اللي عشاهم فارسنا* كما ذكرنا في الجزء الثاني* فسلم وجلس، وعرفوا فارسنا وذكروا اسمه، قال الامير وانا اخو لجعة مكانك عندي واجلسه بجانبه في صدر المجلس، وقاله: وشعندك، قال: الابل اللي خذتوها، قال الامير: هي لجار والا لحليف والا لخوي، قال فارسنا: ماهي لجار ولا لحليف ولا لخوي، بس طيبة سويتها في العجمان ، قال: وش طيبنك اللي سويتها فينا، قال: الاوله فكيت فهيد من رباطه يومنه عند الدويش وعطيته فرس وهربته صح يا فهيد، رد فهيد: إي بالله بيض الله وجهك، قال فارسنا والثانيه: اقبل شافي بن وبران هو وخوياه يبون ينهبون رعيتي ونحرت لهم بكره وغديتهم صح ياوبران، قال: إي والله، بيض الله وجه ذبح لنا من اطيب البكار، فز ضيدان من مجلسه وقال: خيال العلطا وانا اخو لجعه لا والله حرمت نياقه ردوها لها، يوم جابوها عند بيت الامير قام فارسنا: ونحر اطيب ناقه اسمها النعامة، قال الامير: وليه ، قال فارسنا: ذبحتها للي يستاهلها.
فارسنا هذا هو الهيب بن سالم من العطايين من عدوان