أمسيت ساهر ونومي من عيونـي طـار
جالس لوحدي وفكري ناصـب الـرادار
صـوب الـذي يسكنـوا فـي المحـدارريم الفلا بيـن غـزلان الفـلا مشهـور
جينـا زيـاره لهـا فـي ليلـة الاثنيـن
واصطاب قلبي بنظره من سهـام العيـن
واليـوم بعـد الوناسـه والكـلام الزيـنأيش الـذي بـا يصبـر قلبـي المقهـور
مثل المها ان مشت سيرا علـى الاقـدام
تمشى بخفـه قلبـي فـي هواهـا هـام
واللـي تولـع بهـا معـذور مـا يلتـامربي خلقها سلالـه مـن بنـات الحـور
من سيف نظرتها قلبـي مسـى مطعـون
ينزف وحسيت في وسط الحشا طاعـون
شلت فـوادي وخلتنـي كمـا المجنـونواصبحت من شوف ذيك الساحره مسحور
خلقـه فريـده ومولـوده فـي التسعيـن
والسـن مـا بيـن العشـر والعشـريـن
يا سين ياسيـن مـن حسادهـا يـا سيـنمثل القمر لي علـى الدنيـا تمـد النـور
حلوه جميله وانـا مـن شوفهـا عانيـت
هي شمعة الدار والديـره ونـور البيـت
ويا اهـل الهـوا لاتلومونـي اذا حبيـتوان طحت في عشق بنت الباديه معـذور
قصيدة الشاعر (( صالح خليفه هادي))