في ساحة الرجولة الشاسعة
تلتقي كثير من الوجوه
المستعارة
تراها كتماثيل مسوية
من شمع ....بمهارة
تظهر للشمس مرة
وتنزوي اخرى
في جوف مغارة
في فمها زغاريد غجر
وتدعي انها
من الحضارة
متى ترجع للانسان
انسانية
لون عينيه.... وايد طليقة
ويخرج
من ظلام المغارة
كل المحطات بحياتي تترك أثر واعبر الطريق وتبقى ذكرى بخاطري أمرها أو أغض الطرف عنها إلا محطة غيابك أوقفتني ,, حروفك ولونك وردك ,, لا ذكرت بعدك محطة ولا قبلت بغيرك مودة 00
((