ضـــــاقت الدنيا بعــيني والبــلــد
يــوم غــابت شــيخة الدنيا وغيده
وابتـلى قــلبي غرامــه واســتـهد
هد حر منفــلت لا شــاف صيــده
الــغرام يـقول وش تبــغي بــعــد
والــهيــام يقــول تـكفي لا تـزيده
ايـــه لا بــاللــه وآعـاهـد عـهــد
انهـا الاقــرب ولو كانــت بعيــده
صــوتــها عــيا يــفـــارقنـي ابـــد
شاغلن بالي وبـالــي يــستعــــيده
صوتــها لبيــه قـالــت يا حـــمـــد
كنها يا نـاس تشــعر لي قـصـيــده
صوتها غطى على صوت الرعـد
داخلن قــلبي وناشــب في وريــده
ان حــكت تنســاب شفتــها شـهــد
ويلكم يـاهل الاحاســيس البــليــده
مــا تحـــسون اللـي بــقلــبي وقــد
لا اشتعل طاريه في قـلــبي وقيــده
كــل مــا ضــاقت مساحات الــبلـد
الحــق الــونه عـلى ونه جــديـــده
يــا قطــر واللــه مــا غيـــرك بـلد
اكـــن انــي يـا قـطـر (فـاقد فقـيده)ـ
للـــشــــاعـــر القـــطـــري/ حــمـــد الـبــريــــدي