هذه قصيدة طريفة من ديوان الشاعر هاشم الرفاعى وتتحدثعن يوم الامتحان
كام يوم الخميس اول مايو 1952 والامتحان التحريرى قد بقى على موعده ثلاثة ايام والقلوب راجفة والنفوس واجفة كانها على موقف الاخرة وفى ظلام دلك الرعب وليل الفزع ينطلق قلم الرفاعى ليسجل بعض ما يجيش فى نفسه من خواطر
قد جاءنا التحريرى بالويل والثبور
الفقه لا اذاكره والنحو لست اذكره
يا صاح ما نصنع نغش ام نصيع
سنفتح الكتابا ان لم نجد جوابا
ونضرب المراقبا لناخذ مطالبنا
